أعرب مفتي الديار المصرية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، الدكتور نظير محمد عياد، عن أسفه لمحاولة استهداف أشرف بقاع الأرض، مكة المكرمة، مؤكداً أن تعريض البلد الحرام للخطر يبعث على بالغ الأسى؛ لما اختص الله به مكة من حرمة وتعظيم، ولما لها من مكانة راسخة في عقيدة المسلمين ووجدانهم، فهي قبلتهم ومهوى أفئدتهم، والبلد الذي جعله الله حرماً آمنا.
وأكد مفتي مصر، في بيان رسمي، اليوم (الخميس) أن حرمة مكة المكرمة لا ينبغي أن تكون محلاً لأي حسابات سياسية أو صراعات ضيقة، وأن أمن البلد الحرام والحرمين الشريفين وقاصديهما أمانة تتجاوز الاعتبارات السياسية والجغرافية، وتستوجب من الجميع احترام قدسية المكان وصيانة أمنه، وعدم تعريضه أو من يفدون إليه لأي صورة من صور الخطر أو الترويع.
وشدد على أنه لا ينبغي أن تكون المقدسات طرفاً في الصراعات، ولا أن تمتد إليها تداعيات المواجهات، مشيراً إلى أن المساس بهذا البلد الحرام لا يستهدف مكاناً فحسب، بل يمس شعور المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
واختتم مفتي الديار المصرية بالدعاء: «حفظ الله بلاد الحرمين من اعتداءات المعتدين، وأدام عليها وعلى أهلها وقاصديها نعمة الأمن والأمان والسلام والاستقرار».