في إنجاز يعزز موقعها مع استعدادها لإطلاق حملتها للانتخابات التشريعية المقررة في 2027، احتفلت رئيسة الحكومة الإيطالية اليوم (الجمعة) بتسجيلها رقماً قياسياً في مدة البقاء في هذا المنصب منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.


وكتبت ميلوني، زعيمة حزب «فراتيلي دي إيطاليا»، على منصة «إكس» اليوم: إنها «محطة أستقبلها بامتنان وشعور عميق بالمسؤولية»، مشددة بالقول: النتائج موجودة، لكننا ندرك تماماً حجم ما لا يزال يتعين علينا إنجازه.


وأضافت: «هذا الاستقرار قائم بفضل الشعب الإيطالي الذي منحنا ثقته في عام 2022، إنها ثقة لم نعتبرها يوماً شيكاً على بياض، ولن نعتبرها أمراً مسلماً به أبداً».


وأمضت ميلوني 1413 يوماً على رأس حكومة واحدة، متجاوزة رئيس الوزراء الراحل سيلفيو برلسكوني، بيوم واحد، والذي سجل هذه المدة خلال إحدى فترات حكوماته الأربع.


وترأس برلسكوني أربع حكومات، وحكم البلاد لنحو 10 سنوات إجمالاً، خلال فترات حكم متقطعة، بعد أن شهدت إيطاليا خلال العقود الماضية تغييرات حكومية متكررة وحالة من عدم الاستقرار السياسي.


وأعد حزب فراتيلي دي إيطاليا كتيباً من نحو 30 صفحة يستعرض فيه ما يعتبره إنجازات الحكومة خلال أقل بقليل من أربع سنوات، ومن بين هذه الإنجازات، بحسب الحزب، دخول أكثر من مليون شخص إضافي إلى سوق العمل، وانخفاض البطالة إلى مستوى قياسي بلغ 5.8% في يوليو، وخفض الضرائب على الأفراد بقيمة 21 مليار يورو، وتراجع أعداد المهاجرين غير النظاميين الوافدين إلى إيطاليا بنسبة 80%.


يذكر أن الائتلاف المحافظ الحاكم يتألف من حزب «فراتيلي دي إيطاليا» (أخوة إيطاليا) وحزب «الرابطة» المناهض للهجرة بزعامة ماتيو سالفيني، إضافة إلى حزب «فورتسا إيطاليا» المحافظ.