أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية استمرار الاعتداءات الإيرانية على دولة الكويت، وآخرها الهجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة الذي تعرضت له البلاد أمس (الخميس)، مؤكدة رفضها الكامل لأي مساس بسيادة دولة عربية أو أمنها وسلامة أراضيها.


وأكدت الأمانة العامة تضامنها الكامل مع دولة الكويت، ودعمها لما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، محذرة من التداعيات الخطيرة لاستمرار استهداف أراضي الدول العربية، وما يمكن أن يترتب عليه من اتساع دائرة التوتر وتقويض المساعي الرامية إلى احتواء التصعيد المتواصل في المنطقة.


وشددت الجامعة العربية على أن استهداف الأراضي الكويتية يمثل تطوراً مقلقاً في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، مؤكدة أن أمن الدول العربية وسيادتها وسلامة أراضيها يجب أن تظل بمنأى عن الصراعات والمواجهات العسكرية التي تشهدها المنطقة.


وجددت الأمانة العامة موقفها الرافض لنقل الصراعات العسكرية إلى أراضي الدول العربية أو تعريض أمن شعوبها ومنشآتها ومقدراتها للخطر، داعية إلى الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، والالتزام باحترام سيادة الدول العربية وسلامة أراضيها، إلى جانب التقيد بأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.


وكان الجيش الكويتي قد أعلن عبر حسابه في منصة إكس، أمس (الخميس)، تصدي دفاعاته الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة «معادية»، إثر «العدوان الإيراني الآثم». وأفادت وكالة الأنباء الكويتية بإطلاق صافرات الإنذار في البلاد.


وأعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها، وبأشد العبارات، لتكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على البلاد، والتي كان آخرها فجر اليوم، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادتها، وتهديدٍ مباشرٍ لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرق جسيم للقانون الدولي.


وجددت الوزارة تأكيدها أن مواصلة هذه الاعتداءات السافرة تعكس نهجاً عدائياً، وتشكل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وتقويضاً ممنهجاً للجهود الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد.


وشددت الوزارة على أن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لصون سيادتها، وحفظ أمنها، والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد، وذلك استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.