أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس أنها تعتزم زيادة عدد الكيانات الروسية الخاضعة للعقوبات بمقدار الثلث.
وفرض التكتل 21 حزمة من العقوبات ضد روسيا منذ أن شنت هجومها العسكري الواسع النطاق على أوكرانيا في شهر فبراير من العام 2022.
ونقلت صحيفة «دي فيلت الألمانية» عن كالاس قولها: «خلال الخريف، سأتقدم بقائمة عقوبات جديدة ستكون الأوسع نطاقاً منذ بداية الحرب». وأكدت أنه «بمجرد اعتمادها، سيرتفع العدد الإجمالي للكيانات الروسية الخاضعة للعقوبات بمقدار الثلث».
وأضافت: «يجب أن يستمر الضغط في التزايد حتى تنهي موسكو حربها». ولم تذكر كالاس مزيداً من التفاصيل بشأن حزمة العقوبات الجديدة.
وتأتي هذه التصريحات بعد أسابيع من تبني الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات مخففة، أُقِرّت بعد مفاوضات مطولة بين الدول الأعضاء، وشهدت اعتراضات من بعض الدول على النقاط الأشد صرامة. وتشمل العقوبات حالياً 3 آلاف فرد وكيان بحسب المفوضية الأوروبية، وتؤكد كالاس أنها حرمت آلة الحرب الروسية من أكثر من تريليون يورو.
ووافق الاتحاد الأوروبي في يوليو الماضي على أحدث حزمة عقوبات ضد روسيا بسبب حربها في أوكرانيا، وفرض قيوداً على القطاع المصرفي وشبكات العملات المشفرة في البلاد.

