بسبب زواجها من رجل كوري، أطلقت صانعة المحتوى المصرية إسراء جمال السقا، المقيمة في كوريا الجنوبية، استغاثة عاجلة إلى وزير الداخلية المصري تطلب فيها حماية قانونية بعد تعرضها لحملة سبّ وقذف وتشهير واستخدام صورها الشخصية للإساءة إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتقول إسراء إن أزمتها بدأت بإهانات طالتها وطالت والدها الراحل، قبل أن تتصاعد -وفق روايتها- إلى نشر صورها الخاصة بهدف الإساءة إلى سمعتها بسبب عرضها تفاصيل حياتها اليومية مع زوجها الكوري. وتشير إلى أنها تلقت رسائل تحمل تهديدات مباشرة وعبارات مسيئة، ما تسبَّب لها بقلق شديد ومخاوف على سلامتها وسلامة أسرتها، معتبرة أنها تواجه حملة ترهيب إلكتروني.

وتوضح أن زواجها من مواطن كوري يدعى (ريان)، الذي أعلن إسلامه قبل الزواج، لا ينتقص من حقوقها كمواطنة مصرية، ولا يبرر -على حد قولها- الهجوم عليها أو التشكيك في انتمائها، مؤكدة أنها لم تُسِئ إلى وطنها أو إلى الرجال المصريين.

وطلبت إسراء من وزارة الداخلية إرشادها إلى وسيلة رسمية وآمنة لتقديم البلاغات والأدلة؛ نظراً لإقامتها خارج مصر، مشددة على رغبتها في تسليم الرسائل والصور والمواد الإلكترونية التي بحوزتها للجهات المختصة، وثقتها في قدرتها على فحص الواقعة واتخاذ ما يلزم قانوناً. كما أكدت تمسكها بحقوقها وحقوق بناتها الحاملات للجنسية المصرية، مطالبة بحمايتها من أي تهديدات أو إساءات عبر الإنترنت.

وتأتي استغاثتها في وقت يشهد جدلاً واسعاً على منصات التواصل بشأن زواج بعض المصريات من رجال آسيويين، وما يرتبط بهذه الزيجات من نقاشات اجتماعية وقانونية، وسط تداول ادعاءات حول تكاليف الزواج في بعض الدول الآسيوية مقارنة بالزيجات العابرة للحدود. وتؤكد إسراء أن زواجها وإقامتها في كوريا الجنوبية لا يبرران -بحسب روايتها- التعرض لها أو استخدام صورها للإساءة إليها، مطالبةً بالتحقيق في الوقائع التي عرضتها.