استهدفت صواريخ روسية العاصمة الأوكرانية كييف والمنطقة المحيطة بها، اليوم (الأحد)، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 13 آخرين واندلاع حرائق في أنحاء المدينة.


وأكد شهود عيان سماع سلسلة من الانفجارات القوية تهز العاصمة الأوكرانية، في وقت حذرت القوات الجوية الأوكرانية من تهديد بصواريخ باليستية.


وأعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على تطبيق تليغرام أن حرائق اندلعت في سكن للطلاب ومبنى سكني وسوبر ماركت، وأضاف أن الهجوم استهدف مباني عدة غير سكنية ومستودعات، بينما اشتعلت النيران في سيارات متوقفة ومبانٍ إدارية في عددٍ من الأحياء.


وفي أحد المواقع، كان العمال يجرون عمليات بحث بين الأنقاض المتفحمة ويخمدون النيران في الشقق المدمرة، وأرسلت هيئة الطوارئ الحكومية فرق الإنقاذ إلى مواقع عدة في ثلاث مناطق بالمدينة.


وذكرت الإدارة العسكرية للمدينة أن شخصين أصيبا في منطقة كييف، فيما تعرّضت مستودعات هناك لأضرار.


وأشارت تقارير إلى أن الهجوم الصاروخي الروسي على كييف شمل إطلاق أكثر من 20 صاروخاً باليستياً.


وكثفت القوات الروسية ضرباتها بالصواريخ الباليستية على كييف ومدن أخرى في الأسابيع القليلة الماضية، وذلك وسط نقص حاد في مخزون أوكرانيا من أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية الصنع والضرورية لإسقاط هذه الصواريخ.


وأفادت وسائل إعلام روسية بأن القوات الروسية تواصل تقدمها في مقاطعتي خاركيف ودونيتسك، مشيرة إلى أنها تمكنت من السيطرة على بلدة فولوكخوفسكوي، وبدأت معارك للسيطرة على بلدة زاخاروفكا المجاورة في مقاطعة خاركيف.


وقال الخبير العسكري أندريه ماروتشكو في تصريحات لوكالة «تاس»: «بعد أن قاموا عملياً بطرد القوات الأوكرانية من فولوكخوفسكوي، بدأ مقاتلونا معارك من أجل زاخاروفكا».


وأشار إلى أن القوات الروسية حققت خلال الأسبوع الماضي تقدماً ملموساً في اتجاه فولتشانسك، ووسعت منطقة سيطرتها بشكل كبير في ذلك القطاع.


فيما أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية فاليري غيراسيموف أن مجموعة قوات «زاباد» (غربا) تتقدم على جبهة واسعة في نطاق مسؤوليتها بمنطقة العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا. وأكد أن بلدة ميرنوي أصبحت تحت السيطرة الروسية، وأن السيطرة على بلدات شيفتشينكو وكراسنويارسكوي وسفيتلي تقترب من الاكتمال.


وفي اتجاه سلافيانسك وكراماتورسك، سيطرت وحدات من الجيش الثالث على بيسكونوفكا، ووصلت إلى ضواحي نيكولايفكا، مع تمركز الوحدات المتقدمة على بعد أقل من 5 كيلومترات من الضواحي الشرقية لمدينة كراماتورسك.


وأشار غيراسيموف إلى أن قوات مجموعة «المركز» تواصل تقدمها شمال مدينة كراسنوأرميسك، وتخوض معارك في مدينتي دوبروبوليه وأنوفكا.