أعلن الجيش الأمريكي، اليوم (الأحد)، أن مضيق هرمز مفتوح أمام جميع السفن التي تسعى لعبور الممر المائي الدولي بشكل قانوني، بعد تنفيذ جولة ثالثة من الضربات ضد إيران رداً على استهداف الحرس الثوري للسفن في المضيق.
وأفادت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بأن قواتها لا تزال في مواقعها ومستعدة لضمان استمرار حرية الملاحة، رغم الاعتداءات والمضايقات والتهديدات والإعلانات التعسفية غير المبررة من جانب إيران.
وأكّدت القيادة أن إيران لا تسيطر على مضيق هرمز، مضيفة أن حركة الملاحة مستمرة، وأشارت إلى أنها ساعدت أكثر من 140 سفينة على عبور المضيق خلال الأيام السبعة الماضية.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (الأحد) انتهاء جولة ثالثة من الضربات ضد إيران، التي قالت إنها تهدف إلى «محاسبة القوات الإيرانية على مهاجمتها سفينة تجارية أخرى في مضيق هرمز».
وأوضحت أن القوات الأمريكية استهدفت نحو 140 هدفاً عسكرياً إيرانياً باستخدام ذخائر دقيقة أُطلقت من طائرات مقاتلة وطائرات مسيرة وقطع بحرية.
وشملت الأهداف مواقع للصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، وقدرات بحرية، ومستودعات ذخيرة، وشبكات اتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية.
واستهدفت القيادة المركزية خلال 3 ليال من الضربات هذا الأسبوع أكثر من 300 موقع عسكري «لتقويض قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز».
وصعّد الحرس الثوري الإيراني، فجر الأحد، بإغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة حتى إشعار آخر، بعدما قال إنه أوقف سفينة بإطلاق طلقات تحذيرية عليها إثر محاولتها العبور عبر «مسار غير مصرح به».
ونقلت وكالة «تسنيم» عن بحرية الحرس الثوري قولها إن عدة سفن حاولت العبور عبر مسار غير مصرح به ولم تستجب للتحذيرات والتعليمات التي طالبتها بتصحيح مسارها والالتزام بالمسار المحدد.
وأضافت أن إحدى السفن أوقفت أنظمتها، ما عرّض الأمن البحري للخطر، مشيرةً إلى أنها تعرضت لإطلاق نار تحذيري أدى إلى إصابتها وتوقفها.