أكّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم (الأربعاء)، أن بلاده لم تكن بحاجة إلى مساعدة في حربها مع إيران.


وقال ترمب للصحفيين خلال استقباله الأمين العام للناتو مارك روته في البيت الأبيض: «لم نكن بحاجة لأي مساعدة في حربنا وسحقنا إيران في الأسبوع الأول»، وأضاف: «خاب أملي من إيطاليا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا وكان من اللطيف أن يعرضوا مساعدتنا في حرب إيران».


وأشار إلى أنه لم يحصل على أي دعم من أوروبا في ما يتعلق بحرب إيران، لافتاً إلى أنه «كان من الجيد أن يبدي الحلفاء رغبتهم في المساعدة حتى لو لم نكن بحاجة إليها، لكنهم لم يفعلوا».


وشدّد ترمب على أن بلاده ليست بحاجة لأموال إيران، مشيراً إلى أنه كان ينوي عدم حضور قمة الناتو في أنقرة لكنه عدل عن ذلك.


وتطرق ترمب إلى رئيس الوزراء البريطاني الجديد قائلاً: «المرشح لمنصب رئيس الوزراء البريطاني الجديد ليبرالي للغاية، وعلى الأرجح لن يفتح بحر الشمال للتنقيب».


بدوره، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو مارك روته: «ما فعله الرئيس ترمب بشأن إيران مهم لأنها كانت قريبة من الحصول على قدرات نووية»، مضيفاً: «كان من الممكن أن تشكل إيران تهديداً للمنطقة والعالم».


وأشار إلى أن هناك ضعفاً في الإنتاج الدفاعي الأوروبي والأمريكي، وحرب أوكرانيا كان لها تأثير كبير في ذلك، مبيناً أنهم بحاجة لزيادة الإنتاج الدفاعي والتصنيع العسكري بأوروبا وهذا سيكون على أجندة القمة القادمة.


ولفت إلى أن هناك نحو 5 آلاف طائرة أمريكية انطلقت من قواعد أوروبية خلال أسابيع الحرب.


من جهة أخرى، قال مندوب الولايات المتحدة في الأمم المتحدة مايك والتز اليوم إن إيران ستشتري محاصيل من بلاده مقابل أموالها المجمدة بموجب الاتفاق المبرم أخيراً بين البلدين، مبيناً لشبكة تلفزيون «فوكس نيوز» أن الأموال الإيرانية المُفرج عنها ستُودع في حساب خاص.


وأشار إلى أن رفع العقوبات المفروضة على طهران مؤقت.