أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن وحدات النخبة في البحرية الإسرائيلية بدأت عملية السيطرة على «أسطول الصمود العالمي» الذي انطلق الخميس من تركيا باتجاه قطاع غزة. وأكدت أن عمليات الاعتراض تمت قبالة سواحل قبرص على بعد مئات الكيلومترات.

وقال منظمو أسطول الصمود في بيان، إن سفنا عسكرية اعترضت الأسطول، وصعدت قوات إسرائيلية إلى القوارب على مرأى من الجميع، مطالبين بتأمين ممر آمن لمهمة الأسطول الإنسانية والقانونية والسلمية.

ودعا المنظمون الحكومات إلى التحرك لوقف ما وصفوه بأعمال القرصنة الهادفة إلى الإبقاء على الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، مضيفين أن «تطبيع عنف الاحتلال يشكل تهديدا لنا جميعا».

وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن وحدة الكوماندوز البحري 13 بدأت الاستيلاء على «أسطول الصمود العالمي»، وأكدت أن 4 سفن حربية إسرائيلية اقتربت من أسطول الصمود وطلبت إيقاف محركات السفن والمراكب.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد جرى اعتقال 100 مشارك في الأسطول القادم من تركيا، ويتوقع أن تستغرق عملية السيطرة على جميع سفن الأسطول ساعات عدة، وقد تستمر حتى يوم غد.

وذكر إعلام إسرائيلي أن نشطاء أسطول الصمود نقلوا إلى سفينة تابعة لسلاح البحرية مزودة بسجن عائم ومنها إلى ميناء أسدود، فيما أفاد مراسل الجزيرة، نقلا عن مصدر في أسطول الصمود، أن اعتراض إحدى السفن لا يعني توقف الأسطول عن الذهاب إلى غزة.

ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مصدر إسرائيلي قوله: إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد الأحد اجتماعا أمنيا تمهيديا بشأن أسطول الصمود العالمي القادمة سفنه من تركيا باتجاه غزة، وأنه من المتوقع أن يصل الأسطول إلى السواحل الإسرائيلية خلال 48 ساعة.

وأكدت «معاريف» أن البحرية الإسرائيلية ستعمل على وقف سفن الأسطول في المياه الدولية وقبل وصولها إلى المياه الإسرائيلية.

وحسب نظام التتبع المنشور على الموقع الإلكتروني للأسطول، فإن المسافة المتبقية للوصول إلى غزة تُقدَر بنحو 310 أميال بحرية.