نفى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم (الاثنين)، إجراء أي مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن واشنطن وطهران أجرتا محادثات وصفها بـ«المثمرة».


وكتب قاليباف على حسابه في منصة «إكس»: «الشعب يطالب بإنزال أشد العقوبات بالمعتدين، وجميع المسؤولين الإيرانيين يقفون صفاً واحداً خلف زعيمهم الأعلى لتحقيق هذا الهدف»، مضيفاً: «لم يتم إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة».


واعتبر تصريحات ترمب محاولة للهروب من المأزق قائلاً: «يتم استخدام الأخبار الكاذبة للتلاعب بأسواق المال والنفط وللهروب من المأزق الذي وقعت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل».


بدوره، قال الحرس الثوري الإيراني: «السلوك المتناقض للرئيس الأمريكي المخادع لن يجعلنا نغفل عن جبهة القتال»، لكنّ مسؤولاً إيراناً كبيراً قال لوكالة «رويترز» ‌إن الولايات المتحدة ​طلبت ⁠لقاءً مع رئيس ⁠البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم (​الإثنين)، دون ذكر مكان للقاء المقترح.


وأضاف ⁠المسؤول، الذي ​طلب ​عدم الكشف عن ‌هويته نظراً لحساسية الموضوع، ​أن ⁠المجلس الأعلى ​للأمن ⁠القومي الإيراني لم ‌يبت بعد في أمر ‌أي محادثات مقترحة، وأن إيران لم ترد ​بعد.


من جهة أخرى، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن موقف طهران بشأن مضيق هرمز وشروط إنهاء الحرب لم يتغير، موضحاً لوكالة «إرنا» إن «الدول الصديقة أرسلت في الأيام الأخيرة رسائل تشير إلى أن أمريكا طلبت إجراء محادثات لإنهاء الحرب، وإيران لم ترد»، ولفت إلى أن إيران لم تجر أي محادثات مع أمريكا.


في الوقت ذاته، قال مسؤول إسرائيلي، إنه من المبكر معرفة إن كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ينوي إنهاء الحرب على إيران، وبحسب هيئة البث الإسرائيلية. ورغم نفي قاليباف، إلا أن القناة 12 الإسرائيلية قالت الزعيم الإيراني الرفيع الذي تحدث مع المسؤولين الأمريكيين هو رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.