في خامس أيام الحرب، هزت الانفجارات العاصمة طهران اليوم (الأربعاء)، في الوقت الذي واصلت طهران انتهاكاتها في عدة دول خليجية من خلال استهدافها بطائرات مسيّرة وصواريخ .
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها تعاملت، بنجاح مع 3 صواريخ بالستية، ورصدت 129 طائرة مسيّرة، تم اعتراض 121 منها، فيما سقطت 8 في أراضي الدولة.
وأوضحت الوزارة أنه «منذ بدء الاعتداء الإيراني السافر تم رصد 189 صاروخاً بالستياً تم إطلاقها تجاه الدولة، وتم تدمير 175 صاروخاً، فيما سقط 13 منها في مياه البحر، وسقط صاروخ واحد على أراضي الدولة».
وأفادت بأنه تم رصد 941 مسيّرة إيرانية، واعتراض 876 مسيّرة، فيما وقعت 65 منها داخل أراضي الدولة، كما تم رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة، وتسببت في بعض الأضرار الجانبية.
وأكدت وزارة الدفاع القطرية التصدي لهجوم بـ10 مسيّرات وصاروخين من نوع كروز من إيران. وقالت الوزارة في بيان: إن قوات الدفاع الجوي تصدت لـ6 طائرات مسيّرة، فيما نجحت القوات الجوية في التصدي لطائرتين مسيّرتين وصاروخين من نوع كروز، وتصدت القوات البحرية لطائرتين مسيّرتين أخريين.
وفي الكويت ،أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود العطوان، أنه تم رصد واعتراض عدد من الأهداف الجوية المعادية داخل المجال الجوي لدولة الكويت، اليوم الأربعاء.
وقالت الوزارة في بيان: إنه تم التعامل معها وتدميرها، وقد نتج عن ذلك سقوط شظايا جراء عملية الاعتراض على أحد المنازل السكنية في البلاد، أسفرت عن إصابات بشرية ومادية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
وفي العراق، قالت قيادة العمليات المشتركة في العراق، إن قوة من قيادة عمليات كربلاء، تعرضت إلى قصف جوي وإطلاق نار، ما أدى إلى سقوط عسكري، وإصابة اثنين آخرين، خلال تنفيذ عملية تفتيش في المنطقة الصحراوية الرابطة بين محافظتي كربلاء والنجف الأشرف.
وأضافت أنه تم تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات الحادثة، وشددت على أن «تكرار مثل هذه الحوادث بحق قواتنا الأمنية داخل أراضينا وأثناء تأدية واجباتها، يعد انتهاكاً وعملاً غير مبرر، كما أن هذا الخرق يمثل تجاوزاً مرفوضاً سيتم التعامل معه وفق القوانين والأعراف العسكرية النافذة».
