اعترف قائد قوّات الدعم السريع محمد حمدان دقلو في تسجيل انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي بمشاركة مرتزقة كولومبيين في القتال إلى جانب قوّاته ضد الجيش السوداني، لافتا إلى أنهم المسؤولون عن سلاح المسيّرات.


وكان الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني استقبل، أمس (الجمعة)، قائد قوات الدعم السريع، في قصر الرئاسة بمدينة عنتيبي جنوب غرب العاصمة كامبالا، وهو أول ظهور دولي له منذ سبتمبر الماضي.


وكان رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، جدد رفضه أي هدنة مع قوات الدعم السريع، بينما تمارس انتهاكات ضد السودانيين.


وقال خلال فعاليات ذكرى تحرير أم درمان، إن السودانيين لن يقبلوا أي هدنة، لا تتضمن انسحاب الدعم السريع، وتَجمعهم في مناطق محددة.


وشدد على ضرورة بناء السودان على سلام حقيقي وأرض صلبة، وقال إن الترتيبات تجري، لاستكمال الانتقال، وتكوين المجلس التشريعي.


في غضون ذلك، أفادت مصادر وشهود عيان أن منزل والي ولاية غرب كردفان اللواء معاش محمد أحمد جايد في مدينة الأبيض تعرض لقصف عبر مسيرات انقضاضية أطلقتها قوات الدعم السريع.


وأكدت المصادر أن والي ولاية غرب كردفان الذي يباشر مهماته حالياً من ولاية شمال كردفان لم يكن بالمنزل لحظة الاستهداف.


وكانت مدينة الأبيض قد تعرضت مساء أمس لهجوم مكثف عبر المسيرات نجحت المضادات الأرضية للجيش في التصدي لعدد منها.


وذكرت المصادر أن الجيش السوداني تمكن خلال الساعات الماضية من تدمير أكبر منظومة تشويش تتبع لقوات الدعم السريع داخل مدينة النهود بولاية غرب كردفان. وتم استهداف أجزاء المنظومة الموزعة في عدد من المواقع داخل المدينة التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع وتتحرك منها عسكريا نحو شمال وجنوب كردفان.