نقلت شبكة سي إن إن عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يدرس خيارات عسكرية ضد إيران، في أعقاب تعثر المحادثات المتعلقة ببرنامجها النووي والصواريخ البالستية.
وبحسب المصادر، تشمل الخيارات المطروحة أمام ترمب تنفيذ ضربات جوية دقيقة تستهدف مواقع نووية ومنشآت ومؤسسات حكومية إيرانية.
كما تتضمن السيناريوهات المحتملة استهداف قيادات يُعتقد أنها مسؤولة عن عمليات قتل وهجمات سابقة.
وأشارت المصادر إلى أن ترمب يرى أن هامش خياراته العسكرية اتسع مع وصول حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن إلى المنطقة، ما يعزز القدرة على تنفيذ عمليات عسكرية واسعة أو محدودة.
ورغم تصاعد التحركات العسكرية، أكدت سي إن إن أن ترمب لم يحسم قراره بعد بشأن توجيه ضربة عسكرية كبرى جديدة ضد إيران، ولا تزال جميع الخيارات قيد الدراسة.
وذكرت المصادر أن الولايات المتحدة وإيران تبادلتا الرسائل - بما في ذلك عبر دبلوماسيين عمانيين وبين المبعوث الأمريكي للشؤون الخارجية ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي - في وقت سابق من هذا الشهر حول إمكانية عقد اجتماع لدرء هجوم أمريكي، كان ترمب قد هدد به ردًا على مقتل متظاهرين.
وأشار أحد المصادر إلى أنه جرى نقاش وجيز حول عقد اجتماع مباشر، لكنه لم يُثمر. ووفقًا لشخص آخر مطلع على الأمر، لم تُجرَ أي مفاوضات مباشرة جادة بين الولايات المتحدة وإيران في ظل تصعيد ترمب لتهديداته بالعمل العسكري في الأيام الأخيرة.