طارق صالح مع قبائل «ذو باب».
طارق صالح مع قبائل «ذو باب».
أول طائرة تهبط في مطار المخا.
أول طائرة تهبط في مطار المخا.
طارق صالح مع قبائل الوازعية.
طارق صالح مع قبائل الوازعية.
-A +A
أحمد الشميري (جدة) a_shmeri@

فيما كثفت السلطات المحلية جهودها لتجهيز مطار المخا غرب محافظة تعز لاستقبال رحلات دولية بعد استقباله أول رحلة إنسانية نهاية الأسبوع الماضي، يجري عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق محمد عبدالله صالح لقاءات مع عدد من قبائل مديريات «ذو باب» والمخا والخوخة وموزع والوازعية وجبل حبيشي للعمل على تأمين كافة المناطق الساحلية ومنع التهريب الحوثي الإيراني.

والتقى طارق صالح اليوم (السبت) مشايخ ووجهاء مديرية «ذو باب» بمحافظة تعز بعد لقاءات أجراها مع قبائل موزع والوازعية والخوخة خلال الأيام الثلاثة الماضية. ووفقاً لبيان أصدرته المقاومة الوطنية فإن صالح شدد على ضرورة أن تتحمل القبائل مسؤولية التعاون مع القوات المشتركة وخفر السواحل لمواجهة كل الأخطار المحدقة بالمنطقة خصوصاً المخطط الإيراني الذي يسعى إلى تحويل باب المندب إلى منطقة قرصنة كما هو حال مضيق هرمز.

وأشار صالح إلى أن مليشيا الحوثي الذراع الإيرانية تحاول الإضرار بأمن وسلامة الملاحة الدولية في باب المندب، محذراً من مغبة التساهل مع كل من يتورط في عمليات التهريب لصالح المليشيا.

وأشار إلى أن قوات خفر السواحل ومعها القوات المشتركة ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العمل لصالح المليشيا والتعاون معها في تهريب الأسلحة والممنوعات أو تهديد أمن التجارة العالمية في باب المندب.

وأشار العميد طارق صالح إلى أن ميناء المخا بات مهيأ لاستقبال البضائع، وينبغي على المشايخ والأعيان ووجهاء المناطق الساحلية الإبلاغ عن أي تاجر يسعى لإدخال بضائعه بطريقة غير قانونية تضر باقتصاد الدولة وحياة اليمنيين كون هذه البضائع لا تخضع للرقابة والتخزين الجيد ولا تستوفي معايير الجودة والسلامة، داعياً إلى ضرورة التعاون مع الدولة لاستكمال المشاريع الاستراتيجية خصوصاً مطار المخا الذي ينبغي تحقيقه أيضاً في «ذو باب» المندب، وهذا يتطلب مضاعفة الجهود المجتمعية مع الأجهزة الأمنية لتعزيز الأمن والاستقرار.

وطالب مشايخ وأعيان المديريات بالتواصل مع أبنائهم في صفوف المليشيا الإرهابية للعودة إلى قراهم مواطنين صالحين، مبيناً أن محاربة العدوان الحوثي الإيراني لا تقتصر على مواجهته عسكرياً بل على مختلف المستويات بما فيها الوعي الثقافي لمواجهة الأفكار الدخيلة، وتحسين معيشة الناس ومنع المليشيا من تحقيق أهدافها في فرض ثقافة الحوزات الإيرانية الداخلية.

ولفت إلى أن المقاومة الوطنية مشروع واسع يستوعب كل من يؤمن باستعادة الدولة وعودة الجمهورية اليمنية والنظام والقانون، واستعادة صنعاء، وكل من يواجه مليشيا الحوثي فهو مقاومة وطنية؛ مشدداً بالقول: «اليمن أكبر من الحوثي ومشروعه ومن مشروع إيران».