كشفت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، اليوم(الجمعة)، أن مراسم توقيع مذكرة التفاهم المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران ستكون على الأرجح في جنيف، وهو ما أكدته وكالة أنباء «بلومبيرغ» مرجحة أن يكون التوقيع يوم الأحد القادم.


فيما أعلن مصدر غربي لـ«رويترز» أن توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب في منطقة الشرق الأوسط قد يتم بحلول يوم الأحد، مضيفاً أن جنيف هي المكان المرجح لعقد المفاوضات. ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن نائب الرئيس جي دي فانس سييوقع الاتفاق عن الجاني الأمريكي ، فيما يوقعه عن الجانب الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف .


وقال المصدر إن نص المذكرة لا يزال قيد الإعداد، وإن إيران تتمسك بموقفها بأن الاتفاق يجب أن ينهي القتال في لبنان، حيث تخوض إسرائيل معارك ضد جماعة حزب الله المدعومة من إيران.


من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منشور على منصة «إكس»: «ما دمت رئيس وزراء إسرائيل، فلن تمتلك إيران سلاحا نوويا»، مؤكدا أن «هناك اتفاقا كاملا بيني وبين الرئيس دونالد ترمب بشأن هذا الموضوع».


وأضاف نتنياهو أنه أول من عمل منذ أكثر من 30 عاما ضد البرنامج النووي الإيراني، و«لولا ذلك لكانت امتلكت منذ زمن طويل قنابل ذرية لتدمير إسرائيل»، حسب تعبيره.


وفي وقت متأخر من الخميس، أعلنت إسرائيل أن الولايات المتحدة أكدت لها أن مصالحها الأمنية ستؤخذ في الاعتبار في أي اتفاق مستقبلي مع إيران.


وذكر مكتب نتنياهو أن ترمب وعد بأن يشمل الاتفاق النهائي مع طهران إخراج اليورانيوم المخصب الإيراني، وتفكيك منشآت تخصيب اليورانيوم التابعة لها.


وأضاف أن ترمب أكد لرئيس الوزراء الإسرائيلي أيضا، أن «أي اتفاق سيفرض قيودا على إنتاج إيران للصواريخ وينهي دعمها لوكلائها في المنطقة، بما في ذلك حركة حماس وحزب الله».


ووفقا لمكتب نتنياهو، فقد تحدث مع ترمب عن «مذكرة تفاهم تتبلور ملامحها» بين الولايات المتحدة وإيران تهدف إلى الدخول في مفاوضات، وأشار مكتب نتنياهو إلى أن إسرائيل ليست طرفا في هذه المحادثات.


ومن المتوقع على نطاق واسع أن يضع مثل هذا الاتفاق الإطاري الأساس لمفاوضات أكثر تفصيلا بشأن نقاط الخلاف الرئيسية، وتستمر الجهود الرامية للتوصل إلى هذا الاتفاق منذ أسابيع.