أجرى المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي أكثر من 700 تحليل للتربة والمياه في النطاق الجغرافي المحيط بضيوف الرحمن في مكة والمدينة، وتبيّن من نتائجها الأولية عدم وجود أي تأثيرات سلبية مقلقة للسلامة العامة.

وأوضحت مدير عام المختبرات الدكتورة سحر شار أن المركز حدّد النقاط الأكثر حاجة للرقابة قبل وصول الحجاج إلى المشاعر المقدسة، وجرى سحب العينات اللازمة للتأكد من سلامتها، منوهة أن بعض النتائج قد تستغرق 7 أيام بحسب نوع التحاليل المراد تنفيذها على العينة.

وبيّنت أن طريقة تحديد المواقع المراد سحب العينات منها يتم وفق عدة معايير أهمها الزيارات الدورية للمفتشين، والبلاغات البيئية عن مواقع ملوثة، أو ما يرصد بواسطة الأقمار الصناعية.

وأفادت الدكتورة سحر شار بإرسال فرق التفتيش لسحب العينات وتحليل مواقع يشتبه بتلوثها تم رصدها بواسطة 48 صورة للأقمار الاصطناعية، وجرى التعامل معها والحد من آثارها في وقت قياسي.

وأشارت إلى توفير خدمة المختبر المتنقل هذا الموسم لفحص العينات بشكل فوري، الذي يشغله الشريك الإستراتيجي عبر شركة الأعمال البحرية للخدمات البيئية (سيل)، حيث يعمل هذا المختبر كمسارٍ موازٍ للدعم والمساندة في المواقع الصعبة جغرافياً كالأودية والسهول، وتستخدم فيها طائرات الدرونز التي تقطع 20 كيلومتراً في كل طلعة، لتحدّد بواسطة كاميرا حرارية المواقع الملوثة، وتعمل ذاتياً على سحب العينات ونقلها للمختبر المتنقل.