التأكيد

على السلام ورفض العنف

رئاسة القمم العربية والأفريقية والخليجية

دعم جهود السلام في السودان

رفع العقوبات عن سورية

مؤتمرات حل الدولتين في نيويورك

بين أزمة السودان ودعم سورية والحرص على تمكين الشعب الفلسطيني من دولته، تظهر مواقف وجهود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان واضحة وصريحة في إنهاء معاناة شعوب المنطقة وتعزيز السلام والاستقرار والتنمية.

لقد عملت دبلوماسية عرّاب الرؤية على حشد كافة الجهود لتحقيق الاختراق والضغط على إسرائيل والإدارة الأمريكية لوقف إطلاق النار في غزة عبر مؤتمرات حل الدولتين التي حصدت خلالها فلسطين على اعترافات واسعة، فضلاً عن الدعم الإنساني والإغاثة التي سيّرتها السعودية للشعب الفلسطيني.

وفيما يخص السودان وسورية لم تتوقف السعودية عند الجهود الدبلوماسية بل تدخّل ولي العهد بشكل مباشر لدى الرئيس الأمريكي من أجل وضع حد للنزاع في السودان، كما تدخّل أيضاً بشكل مباشر في التوسط لرفع العقوبات عن سورية، فضلاً عن الدعم الإنساني والإغاثي للدولتين.

إن تحرك ولي العهد لا يقتصر على الوساطة السياسية، بل يحمل رؤية شاملة تستهدف احتواء الأزمات، وتهيئة بيئة مناسبة للحوار بين أطراف الصراع ودعم الاستقرار والتنمية عبر خارطة طريق يقدّمها في كل جهد يقوم به.

وبينما تحل ذكرى بيعة ولي العهد يستذكر العرب خلال السنوات التسع سجلّ السعودية في قيادة مبادرات السلام ودعم الاستقرار في محيطها العربي والأفريقي، وباهتمام وتقدير واسع للجهد الذي بذل والذي يعتبرونه فرصة لتجنيب منطقتنا مزيداً من الحروب والصراعات ونزيف الدم.

إن التحرك السعودي والحرص على فتح صفحة جديدة في العلاقات مع الولايات المتحدة، كشريك محوري في إدارة القضايا الإقليمية الحسّاسة، يعكس إدراكاً أمريكياً بالدور القيادي السعودي في تأمين الاستقرار الإقليمي، ووضع حلول جاهزة، تمكّن قادة العالم من دعم الرؤية السعودية للسلام.

إن مكانة المملكة في ظل قيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان كقوة دافعة للسلام الإقليمي، جعل منها رقماً صعباً في معادلة الاستقرار الإقليمي والدولي.