يأتي تشكيل الحكومة اليمنية برئاسة شائع الزنداني، التي ينظر إليها على أنها حكومة كفاءات وطنية وتوازنات مناطقية، في وقتٍ تعيش فيه المحافظات اليمنية المحررة أفضل أوقاتها ومراحلها، بعد التحسُّن الكبير في أداء الخدمات، التي تتعلّق بحياة المواطن اليمني.

وما يساعد الحكومة اليمنية الجديدة على تحقيق النجاحات المأمولة، واتخاذ الخطوات النوعية، أنها تأتي بعد الدعم السعودي بحزمةٍ من المشاريع تتجاوز قيمتها 1.9 مليار ريال سعودي ستوجَّه بالكامل نحو الخدمات الضرورية، التي تلامس حاجات المواطن اليمني.

وستعود الحكومة اليمنية الجديدة إلى عدن محملةً بمسؤوليات جسام، لكنها في المقابل ستجد أمامها حزمةً من النجاحات النوعية والخطوات المميزة وقد تحققت، خصوصاً في مجال الكهرباء، الذي سجَّل تحسناً غير مسبوق في ساعات التشغيل بعد أن كانت المعاناة اليومية مع الانطفاءات المتكررة، إضافةً إلى المياه وتشغيل المطارات والموانئ والمستشفيات والكليات والمعاهد والمدارس.

الحكومة الجديدة مطالبة اليوم باستكمال العمل على زيادة فعالية هذه الخدمات بما يلبّي تطلعات وحاجات المواطن اليمني البسيط خصوصاً في الخدمات، التي تلامس حياته اليومية من كهرباء ومياه وصحة وتعليم وغيرها من المتطلبات الضرورية؛ حتى يطمئن أن هذه الحكومة تتلمس حاجاته الأساسية، وتعمل على تلبيتها بما يتناسب مع الدعم غير المحدود، الذي تتلقاه من السعودية.