شهد المؤتمر الدولي القرآني الأول، عدة لقاءات مفتوحة لكل من الدكتور صالح بن حميد، والدكتور عبدالله التركي، والشيخ صالح المغامسي، أكدت أن القرآن الكريم مفتاح لطرق الهداية، فالله يهدي به كل نفس إلى ما يصلح من شأنها ومعاشها.
وعلى هامش المؤتمر تمت استضافة خطباء ودعاة وأئمة منطقة عسير، دعا فيه الدكتور صالح بن حميد إلى ضرورة ابتعاد الخطيب عن الموضوعات المثيرة.
وأقيمت ضمن فعاليات المؤتمر، ورشة عمل «توظيف البحث العلمي في علاج المشكلات المعاصرة» أدارها الدكتور محمد السريع.
من جانبها، أكدت مديرة إدارة التوجيه والإرشاد بالإدارة العامة للتعليم في منطقة مكة المكرمة الدكتورة عزة الشهري، في ورقتها بالمؤتمر «أساليب تربوية مستنبطة من القرآن الكريم لحماية الشباب من الانحرافات الفكرية والسلوكية»، على ضرورة تكثيف البرامج التوعوية الحوارية، والرسائل الإعلامية المثمرة حول وسطية الإسلام واعتداله وسماحته، ونشر البرامج التربوية والدورات التدريبية التي تستهدف الآباء والمربين، وتكثيف الدورات العلمية للشباب . وأشارت إلى أن القرآن الكريم وضع معالم واضحة للتصدي للعمليات الإرهابية والوقاية منها وتحقيق الأمن، منها: الوسطية والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف، وتقدير كرامة الإنسان، والتيسير والتسهيل، والدعوة للرحمة ونبذ الغلظة في القول والعمل، ونشر السلام.
مؤتمر أبها يضع معالم تصديا للإرهاب
17 أكتوبر 2016 - 21:54
|
آخر تحديث 18 أكتوبر 2016 - 02:08
صالح بن حميد في لقائه بخطباء ودعاة عسير. (عكاظ)
تابع قناة عكاظ على الواتساب
عبدالله القحطاني (أبها)