طالبت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرفة على مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة وسائل التواصل الاجتماعي وأجهزة الإعلام بالتوقف عن تناقل خبر ترسية عقد مجمع مطبعة المصحف الشريف على شركة سعودي أوجيه.

وأكدت في بيانها أمس أنه في السنوات القادمة لن يكون للشركة وجود في إدارة المجمع، وأن عقود التشغيل لا تزال تخضع للإجراءات النظامية والدراسة من قبل الجهات المعنية في المجمع لترسيتها على المشغل الجديد، الذي سيتم البت فيه لاحقا من خلال المناقصات التي قدمت في وقت سابق.

وأضاف البيان أن تشغيل المجمع والشركة التي ستتولى ذلك سيتم الإعلان عنه حين اكتمال جميع الإجراءات المتعلقة بمثل هذه المشاريع الكبيرة، منوهاً بما يحظى به المجمع من عناية واهتمام من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في تأكيد رسالة المجمع لخدمة كتاب الله، وإيصاله لجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

وكانت وسائل التواصل الاجتماعي شهدت تفاعلاً كبيراً مع قضية فصل نحو 1300 كادر من موظفي مجمع مطبعة المصحف الشريف، ونشط عدد من الهاشتاقات والشخصيات المهمة وعدد من الدعاة والمسؤولين، وكان أكثر الهاشتاقات نشاطاً هو هاشتاق «#معاناة_موظفي_مطبعة_المصحف»، إذ نشط فيه كثير من المغردين، خصوصا من المفصولين، وتم ترويج خبر ترسية عقد المجمع على «سعودي أوجيه»، لكن إدارة المجمع والوزارة نفتا ذلك في وقت سابق.

من ناحية أخرى، عد محامون ومختصون في مجال الحقوق قضية موظفي مطبعة المصحف الشريف المفصولين بمثابة حيثية رأي عام وتمس شريحة واسعة، كما تتعلق بحقوق الإنسان، وهذا ما جعل وسائل التواصل الاجتماعي تنشط في دعم هذه القضية.

وكانت «سعودي أوجيه» فازت بترسية عقد إدارة مجمع مطبعة المصحف الشريف لكنها لم تقدم الضمانات البنكية اللازمة للفوز بالعقد بشكل نهائي، وهو ما جعل القائمين على الترسية يستبعدون الشركة من المنافسة.

وكانت «عكاظ» سبق وأن نشرت يوم أمس الأول (الإثنين) أن سعودي أوجيه لن تعود لتشغيل مجمع المصحف.