يشهد نقل الدهون الذاتية إقبالًا متزايدًا في مجال طب التجميل خلال عام 2026، باعتباره أحد الإجراءات التي تهدف إلى استعادة الحجم المفقود في الوجه أو الجسم باستخدام دهون مأخوذة من جسم المريض نفسه، مما يمنح نتائج طبيعية ويقلل من احتمالية حدوث ردود فعل تحسسية.

وتبدأ العملية بسحب كمية محددة من الدهون من مناطق مثل البطن أو الفخذين أو الخاصرتين باستخدام تقنية شفط الدهون، ثم تُنقى الدهون بعناية قبل إعادة حقنها في المنطقة المراد تحسينها، مثل الخدين، أو تحت العينين، أو الذقن، أو الأرداف، أو الثديين في بعض الحالات.

ويشير أطباء التجميل إلى أن نقل الدهون الذاتية أصبح بديلًا شائعًا لبعض استخدامات الفيلر، خصوصًا لدى الأشخاص الراغبين في تحسين الامتلاء مع الحفاظ على مظهر طبيعي. كما يمكن أن تسهم الخلايا الدهنية المنقولة في تحسين جودة الجلد بفضل احتوائها على خلايا ذات خصائص تجديدية.

ورغم المزايا التي يقدمها هذا الإجراء، فإن جزءًا من الدهون المحقونة قد يمتصه الجسم خلال الأشهر الأولى، لذلك قد يحتاج بعض الأشخاص إلى جلسة إضافية للوصول إلى النتيجة المطلوبة. وتعتمد نسبة بقاء الدهون على عوامل عدة، منها التقنية المستخدمة، وخبرة الطبيب، وطبيعة جسم المريض.

ويؤكد المختصون أن نجاح نقل الدهون الذاتية يعتمد على اختيار الحالة المناسبة، وإجراء العملية لدى طبيب متخصص، إلى جانب الالتزام بتعليمات ما بعد الإجراء، مثل تجنب الضغط على المنطقة المعالجة والامتناع عن الأنشطة المجهدة خلال فترة التعافي.