قفزت أسعار الطاقة في فرنسا لهذا الشهر الذي قارب على الانتهاء لأعلى مستوى لها منذ يناير 2025، (منذ 19 شهراً) فيما لا يزال المتداولون غير متأكدين من مدى صلاحية أسطول المحطات النووية للبلاد للتشغيل. وتسبب انقطاع الكهرباء المرتبط بالحر في بقاء الأسعار مرتفعة حتى في ظل انخفاض الطلب نسبياً وقوة إنتاج الطاقة الشمسية، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء.

اتجاه معاكس

ومددت شركة كهرباء فرنسا الليلة الماضية انقطاع الكهرباء في مفاعلي «جولفيش 1» و«كاتنوم 4» حتى منتصف سبتمبر القادم، ومن المقرر أن يضرب العاملون في محطة شينون للطاقة النووية عن العمل اعتباراً من بعد غد (الجمعة). وفي حين أن أسعار الغاز الطبيعي والكثير من منتجات الطاقة تراجعت الأسبوع الجاري وسط تقارير بحدوث تقدم في المفاوضات بشأن مضيق هرمز، فإن المخاوف بشأن إنتاج الطاقة النووية دفعت الكهرباء في فرنسا إلى الاتجاه المعاكس.

سوق حساسة

وارتفعت أسعار الطاقة في فرنسا بما يصل إلى 3.1% إلى 136.7 دولار «116.83 يورو» للميغاواط في الساعة اليوم في بورصة الطاقة الأوروبية قبل أن تتراجع قليلاً. يشار إلى أن سوق الطاقة الفرنسية حساسة بالأخص تجاه التقلبات في توفر الطاقة النووية، حيث تقدم مفاعلاتها الـ 57 المقدار الأكبر من الكهرباء في البلاد.