اشتعلت المنافسة بين الفنانين عمرو دياب وتامر حسني، قبل طرح ألبوميهما الجديدين، بعدما اختار النجمان الكشف عن البوستر الدعائي في اليوم نفسه، لتتحول الحملتان الترويجيتان سريعاً إلى حديث الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وجذبت الصور الدعائية لألبومَي «حبيتك» و«مش هتكرر» اهتمام المتابعين، بسبب التقارب الواضح في الهوية البصرية، إذ ظهر النجمان بملابس بيضاء مع نظارات شمسية، إلى جانب أجواء صيفية متشابهة دفعت كثيرين إلى عقد مقارنات مباشرة بين البوسترين.

ولم تتوقف المقارنات عند الألوان فقط، بل امتدت إلى تفاصيل أخرى، من بينها الوشاح الأبيض وطريقة الظهور والإخراج البصري، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين الجمهور. وبينما رأى البعض أن التشابه لافت، اعتبر آخرون، أن الأمر لا يتجاوز اعتماد هوية بصرية تناسب الموسم الصيفي، مؤكدين، أن المقارنة الحقيقية ستبدأ بعد طرح الألبومين والاستماع إلى محتواهما.

من جانبه، أكد الناقد الموسيقي فوزي إبراهيم، في تصريح إلى «عكاظ»، أن المنافسة بين عمرو دياب وتامر حسني ليست جديدة، مشيراً إلى أن تشابه البوسترات أو الإطلالات لا يعني بالضرورة تشابه الأعمال الفنية نفسها.

وأضاف، أن الحكم على أي ألبوم يجب أن يستند إلى مستوى الأغاني واختياراتها ومدى تفاعل الجمهور معها، وليس إلى العناصر الدعائية، لافتاً إلى أن المنافسة الحقيقية تبدأ بعد وصول الألبومين إلى المستمعين.