كشف الفنان المنتج السعودي محمد القس، في بيان مطوّل نشره عبر حساباته الرسمية في منصات التواصل الاجتماعي، تعرضه لما وصفه بـ«سرقة فنية جديدة»، موضحاً تفاصيل الواقعة دون أن يسمّي القناة المعنية أو الأشخاص المرتبطين بالقضية.

وأوضح القس، أن مسيرته الفنية الممتدة لأكثر من 25 عاماً شهدت حالات متكررة من الاستيلاء على الأفكار، بعضها كان مجرد تشابه خواطر، وأخرى وصفها بـ«الوهم الزائف»، إلا أن الحادثة الأخيرة جاءت مختلفة في طبيعتها وحدّتها، كونها تتعلق بفكرة مسلسل عمل عليها بشكل مستقل لفترة طويلة، قبل أن يناقشها مع ممثل جديد اعتقد أنه شريك مهني موثوق، ثم فوجئ – بحسب البيان – بتحوير تفاصيل الفكرة ونسبها للطرف الآخر، والبدء في تنفيذها عبر قناة فضائية، لم يسمّها.

وأشار القس إلى أنه حاول التواصل مع الجهة المسؤولة داخل القناة لشرح ملابسات ما حدث، إلا أنه لم يتلقَّ أي رد، ملمحاً إلى أن قوة العلاقة التي تجمع الطرف الآخر بالقناة لعبت دوراً في تجاهل هذه المحاولات، وهو ما دفعه إلى نشر بيانه العلني.

وأكد، في سياق البيان، أنه سيتجه إلى الدفاع عن حقه «بكافة الوسائل الممكنة»، في إشارة واضحة إلى احتمالية اللجوء إلى المسار القانوني، مشدداً على أنه لن يسامح كل من شارك في تمرير هذه السرقة أو التستر عليها أو الاستفادة منها، مستثنياً المخرج وزملاءه الممثلين من دائرة الاتهام.

كما تطرق القس إلى علاقته بزملائه في الوسط الفني، مؤكداً أنه ظل طوال مسيرته داعماً للممثلين والممثلات، وواقفاً إلى جانبهم في مختلف الظروف، ومسانداً لهم قدر استطاعته، معتبراً أن ما حدث لا ينسجم مع القيم المهنية والأخلاقية التي يؤمن بها.

واختتم القس بيانه بالتأكيد على ثقته في أن الحقيقة ستنكشف مع مرور الوقت، متمسكاً بحقه الأدبي والمهني، ورافضاً الصمت أمام ما وصفه بتعدٍّ على جهده الإبداعي.