- الهلال أيقونة الكرة السعودية؛ فلماذا يُهاجم بهذا الشكل؟ لا تجعلوا من الهلال شماعة لخسائركم، فهل تريدون منه أن يترك لكم الساحة ويقول: «خذوا البطولات»؟ هل تدعم وزارة الرياضة الهلال فقط دون بقية الأندية السعودية؟ وهل تنعدم العدالة والمنافسة مع بقية الفرق؟ هل رؤساء جميع اتحادات كرة القدم هلاليون؟ أين أدلتكم وبراهينكم على ذلك؟
- الهلال مثله مثل بقية الأندية السعودية، وليس من المنطقي أن يمنح صندوق الاستثمارات العامة نادياً أفضليات وتسهيلات على حساب بقية الأندية؛ وإلا لما حصل النصر على بطولة الدوري في الموسم الماضي، ولما حقق الأهلي بطولتيه الأخيرتين في النخبة الآسيوية. حدّث العاقل بما يعقل؛ فمستوى الأندية يتفاوت من موسم لآخر بناءً على الاستعدادات، والتعاقدات، وما قدمته مجالس إداراتها قبل بداية الموسم، وقيمة اللاعبين الذين تم استقطابهم.
- تميز الهلال عن غيره منذ بدايات الكرة السعودية بلاعبين يمتلكون قيمة فعلية وتأثيراً كبيراً داخل الملعب، ومواهب صنعت تاريخاً عظيماً للزعيم؛ حيث قدموا للكرة السعودية الكثير، وساهموا مع زملائهم في الأندية الأخرى في تحقيق بطولات قارية والتأهل لكأس العالم. أبعدوا الهلال عن حساباتكم وتفكيركم؛ فالنزاهة حاضرة، وما مَيّز الهلال عن بقية الأندية هو وجود أعضاء شرف داعمين له على مدار هذه الفترة الطويلة، ومجالس إدارات من العيار الثقيل ساهمت بشكل كبير في استمراره بطلاً، وهو لا يليق به إلا أن يكون كذلك.
- يمتلك الهلال داعماً قوياً سانده بكل قوة وهو الأمير الوليد بن طلال، وهذه ميزة حصل عليها الهلال وهو حق مشروع له، كما هو حق مشروع لبقية الأندية في الحصول على الدعم من الجهات التي أصبحت تملكها وتحت إدارتها.
- هناك فكر رياضي جديد مع مشروع الخصخصة، وعلينا التعامل معه بواقعية بعيداً عن التعصب والميول؛ فلا يصح أن نلجأ إلى التشكيك في الفريق الفائز بمجرد عدم تحقيق البطولة، أو أن نضع الأعذار من بداية الموسم بدعوى عدم عدالة المنافسة في استقطاب اللاعبين. ليس ذنب الهلال أن يغادر لاعبون من فريقك، أو أنك لم تستطع التعاقد مع عناصر مؤثرة تمتلك الفارق داخل الملعب.
- صنع الهلال مجده الكبير بعوامل كثيرة كانت سبباً في استمراره على منصات التتويج، ومنها الاهتمام الكبير الذي وجده من أبنائه ومحبيه وعشاقه، شأنه شأن بقية الأندية التي وجدت دعم محبيها وحققت البطولات والإنجازات.
- لا تشوهوا صورة الهلال الجميلة ولا تشككوا في بطولاته؛ فهناك عدالة تحكيمية داخل الملعب من المستحيل أن تتلاعب بسمعتها، فهل جميع من أداروا مباريات الهلال حكام غير عادلين؟ كرة القدم خلقت من أجل المتعة، ولم تُخلق لزرع التعصب والتشكيك في النزاهة، وللأسف فإن بعض الإعلاميين صوروا الهلال كفريق لا يُقهر فقط بسبب ما يزعمونه من غياب العدالة!
- الهلال فريق بطل منذ بداية تأسيسه وأصبحت لديه ثقافة الفوز، مثل بقية الأندية الكبيرة التي تمتلك ثقافة البطولات ولا ترضى إلا بأن تكون على منصات التتويج.
- في مباراة الهلال والأهلي التي فاز بها الهلال، كان الفريق في أفضل حالاته، بينما لم يكن الأهلي كذلك. فهل كان للتحكيم دور في فوز الهلال؟ بالطبع لا؛ فالجميع يعلم أن الأهلي لم يستعد جيداً للموسم الحالي، وفرط في أبرز نجومه ومدربه. كيف غادروا ومن كان وراء مغادرتهم؟ إدارة الأهلي هي المسؤولة والمعنية بالأمر. ولماذا لم يكن البدلاء أفضل من المغادرين؟ هذه أسئلة يطرحها الأهلاويون أنفسهم. بالتأكيد الأهلي فريق كبير وتُعد استمراريته بطلاً أمراً مهماً، لكن هذا يعود للأهلاويين أنفسهم بجلب مدرب ولاعبين يمتلكون القوة والتأثير داخل الملعب.
ومضة:
إن لم تكن معي فأنت ضدي، وإن قلت الحقيقة فأنت تكذب، المهم أن تكون معي في كل الأحوال أو التزم الصمت، مبدأ للأسف انتهجه البعض، ليس بالمستطاع تغطية الشمس بالغربال أو المنخل، ولا يمكن تغطية الحقيقة.





