أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/1672.jpg?v=1757438909&w=220&q=100&f=webp

سامي المغامسي

بين كابوس الديون وأمل التخصيص.. أين تتجه رياضة المدينة؟

- منذ فترة لم أكتب عن رياضة المدينة المنورة، وكنت أنتظر الفرج ونشاطاً يبعث على التفاؤل والأخبار المفرحة، لكن يبدو أن «ليالي العيد تبان من عصاريها»؛ فالأوضاع تبقى على ما هي عليه، والخوف كل الخوف من الاستمرار في هذا المنحدر.

- الخطر ما زال مستمراً على نادي أحد، بسبب القضايا المرفوعة لدى الاتحاد الدولي (فيفا) نتيجة عدم استلام اللاعبين مستحقاتهم. فما هي الحلول إذن بعد أن أصبح النادي مكبل اليدين، لا يستطيع التعاقد مع لاعبين أو مدربين؟ وحتى الآن، لست مستوعباً أن يلعب النادي في دوري الدرجة الثالثة بجوار جاره الأنصار، للبحث عن بطاقة الصعود إلى دوري الدرجة الثانية!

- هذه الديون المتراكمة التي تركتها الإدارة السابقة؛ من يتحملها؟ ديون بلغت، وفق ما تداولته الأخبار، ما يقارب 80 مليون ريال، وكان المفترض أن يتحمل مجلس الإدارة السابق هذه التبعات طالما أنه المتسبب فيها، لإنهاء الوضع القائم وفك حظر التسجيل الحالي.

- أما الإدارة الأحدية الحالية، بقيادة خالد رويفد الصاعدي، فيقع على عاتقها إنهاء هذه الأزمة طالما أنها تسلمت المهمة، والسعي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؛ فالأيام القادمة ليست سهلة وتتطلب التحرك في مختلف الاتجاهات، خاصة مع انتظار إشكاليات مادية متنوعة ومختلفة سواء في كرة القدم أو كرة السلة، وأنا أدرك جلياً أن الأمر ليس سهلاً لأن التركة ثقيلة جداً.

- وفي المقابل، نادي الأنصار الذي تم تخصيصه، وتدخل إدارته الحالية عامها الأول بعد التخصيص، نأمل أن تكون نتائجه أفضل بكثير من الموسم السابق؛ بظهور فريق القدم كأول الصاعدين لدوري الدرجة الثانية، وإعادة الروح لفريق السلة. لقد أُنجز عمل مجتمعي جيد بعد ترتيب البيت الأنصاري، لكن المقياس الحقيقي والملموس للنجاح يظل مرهوناً بالنتائج والأرقام والتواجد مستقبلاً في دوري روشن. وهذا بلا شك يستلزم جهداً مضاعفاً، واستقطاب كفاءات تدريبية ولاعبين على مستوى الطموحات، لاسيما أن الجميع استبشر خيراً بالخصخصة للعودة إلى الزمن الجميل. الكفاءات الإدارية متوفرة، ويبقى الفكر والدعم المالي وهما المحركان لتحقيق هذه التطلعات، ونحن في انتظار ما يسر جماهير المدينة المنورة.

- وحقيقةً، يحدوني أمل وتفاؤل كبير للفترة القادمة، خاصة بعد الحديث المشجع لنائب أمير منطقة المدينة المنورة، والذي أكد فيه، أن وضع رياضة المدينة يجب أن يكون أفضل بكثير مما هو عليه الآن، وأن ملف الرياضة يحظى بمتابعته واهتمامه، ليكون أكبر الداعمين لأندية المنطقة في المرحلة المقبلة.

منذ يوم

يا وزارة الرياضة.. أنقذوا الألعاب المختلفة

- تتوالى الصدمات بعد إعلان النادي الأهلي في بيانه الصادر عن تعليق لعبتي كرة السلة واليد للرجال، ولنكن صريحين: إن هذا القرار هو إلغاءٌ عملي للعبتين، وتفريطٌ بالنجوم وبكافة البطولات والمكتسبات التي حققتها اللعبتان طوال مسيرتيهما.


- الأهلي، القلعة الخضراء التي كانت مصدراً للبطولات والنجوم وقبلةً للألعاب المختلفة، تُصادَر اليوم منها هذه الإنجازات التاريخية! نحتاج أن نفهم: لماذا تم تعليق اللعبتين مع الاحتفاظ بالفئات السنية؟ وما الضرر الناتج لو استمر الفريق الأول في اللعبتين؟ وكم تبلغ ميزانيتهما أساساً؟ بصراحة، إنه بيان صادم، وأنا أول المصدومين بهذا القرار، ولو أُجري استبيان لجمهور الأهلي لَرَفَضَه كلياً.


- أنتم تصادرون تاريخاً بأكمله؛ فالبناء صعبٌ جداً للفريق الأول حتى يعود من جديد ويصبح بطلاً. كنا ننتظر منكم التعاقد مع النجوم وتطوير اللعبتين، لنُصدم بواقع مغاير تماماً وهو تعليق نشاطيهما، أو بالأصح: قتلهما!


- الهلال كان أحد أبطال السلة وقررت الإدارة قبل عامين تعليق اللعبة في الفريق الأول، فأين سلة الهلال الآن؟ لا شيء! وأين سلة الأنصار؟ وأين سلة الوحدة؟ إنه لشيء محزن ما يحدث للألعاب الجماعية، وكأن هناك من يسعى لقتلها رغم أنها ملك للجماهير والكيان، وقراراتٌ كهذه لا تخدم الأندية إطلاقاً.


- أنا حزين حقاً على الألعاب الجماعية! كيف تريدون أن ننافس على البطولات القارية والدولية وأنتم تُعلّقون هذه الألعاب التي يُفترض أن تكون ضمن تطوير شامل للرياضة السعودية؟ ما مبرراتكم لإلغاء هذه الألعاب؟ تغادرون الكراسي وتتركون خلفكم أسوأ القرارات التي اتخذتموها في حق الرياضة!


- أتمنى من وزارة الرياضة أن يكون لها تدخل حازم؛ حتى لا تُقتَل هذه الألعاب في مهدها وتصبح في خبر كان، وتغدو الصالات الرياضية خاوية على عروشها، ونفقد جماهير هذه الألعاب، ليصبح التنافس محصوراً بين أندية معدودة فقط.


- قتلوا الألعاب المختلفة بحجة البحث عن التطوير والخطط الإستراتيجية، وكان المفترض فصل هذه الألعاب الجماعية عن كرة القدم لتصبح مستقلة إدارياً ومالياً؛ حتى لا تبتلعها كرة القدم المجنونة التي تأكل الأخضر واليابس ويُصَبّ التركيز عليها كلياً.


- أنقذوا الألعاب الجماعية قبل أن تُحتَضر، وتضعف المخرجات الوطنية؛ لأنها تفتقد الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها من المواهب والنجوم، فضلاً عن أن كثيراً من المواهب ستتجنب التسجيل لإدراكها أنها لا تُسمن ولا تُغني من جوع في ظل إهمال إدارات الأندية لها.


- أستطيع أن أسمّي تجميد الألعاب الجماعية وتعليقها في الأندية كارثةً إدارية بكل المقاييس؛ فهي ليست مجرد ألعاب، بل هي الحاضنة الحقيقية لنجوم ومواهب المنتخبات الوطنية، وسنفقد الكثير والكثير بتجميدها وتعليق نشاطها.

منذ يومين

الأمير فهد بن سلطان «أنا أعشقكم» قصة وفاء في تبوك الورد

- لخّص الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز مشاعره التي فاضت في أرجاء منطقة تبوك بكلمة اختصرت هذا الحب الكبير لأهالي المنطقة؛ حيث قال وهو يرتجل مشاعره ودموعه تغلبه في حفل أهالي تبوك بمناسبة شفائه وعودته إلى أرض الوطن: «أنا أعشقكم».


- وصلت هذه الكلمة إلى كل بيت من أهالي هذه المنطقة العزيزة على قلوبنا. ما أجمل تبوك وما أجمل أهاليها! وما أجمل أميرها المحبوب الذي ارتبط بهم لسنوات طويلة قاربت وشارفت على الـ 40 عاماً.


- «تبوك الورد» والجمال.. زرتُ تبوك قبل عام، وكان لي شرف العمل فيها معلماً في بداية حياتي التعليمية، وقد بهرني التطور الهائل الذي شهدته بعد أكثر من 30 عاماً؛ دوائر حكومية نموذجية، وطرقات على أعلى مستوى، وحدائق وتخطيط ورقيّ عمراني. مدينة تسحرك بجمالها وروعتها، ووراء هذا العمل والجمال بالتأكيد يقف فهد بن سلطان، الذي عشق تبوك إلى حد النخاع، وارتبط بأهلها حتى أصبحت أسرته الكبيرة وهو الأب المثالي لهم.


- شاهدتُ الأمير فهد بن سلطان في حفل تخرج أبناء تبوك وهو سعيد جداً بتخرج أبنائه من جامعة تبوك العريقة، هذا الصرح العملاق الذي كان حريصاً على إنشائه لأبناء المنطقة، بل إن دموعه غلبته في كثير من المناسبات سعادةً وابتهاجاً بأبنائه.


- في تبوك قصة جميلة ورائعة يفوح أريج الورد في كل أرجائها، قصة وفاء بين فهد بن سلطان وأهالي تبوك، ولو كنتُ أُجيد نَظم الشعر لنظمتُ قصيدةً في هذا الوفاء والعشق الكبير.


- لم تكن مجرد ليلة عابرة وهي يعبر فيها أهالي تبوك عن سعادتهم وفرحتهم بقدوم أميرهم بعد رحلة الشفاء التي أنعم الله بها عليه، بل ليلة طرّزت معنى الوفاء. وهذا التلاحم هو سياسة دارجة في كل مناطق مملكتنا الجميلة، نهج وأسلوب حياة اتّبعته هذه الأسرة المباركة من آل سعود في خدمة أهالي المناطق، ولهذا تجد هذا الوفاء المتبادل والحب الكبير بين أمراء المناطق والأهالي.


- ستبقى تبوك تعزف لحن هذا الحب، وستبقى القلوب تُتمتم بالدعاء لهذا الأمير الذي أهدى تبوك قلبه، فأهدته تبوك روحها وفاءً وولاءً. إنه عشق الشمال الذي لا يذبل، وحكاية الوفاء التي ستظل تُروى جيلاً بعد جيل.


- حقّاً، السعودية دولة نموذجية في كل شيء، ولنا الفخر والاعتزاز بها وبقيادتها الحكيمة المعطاء، وهذا لم يأتِ من فراغ، بل من نهج امتدّ عليه ملوك وأمراء السعودية منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله، ورسخوا هذا النهج حتى استمر هذا العطاء والحب والوفاء.


- السعودية.. القارة الشاسعة مترامية الأطراف، في كل منطقة من مناطقها حب وعشق لتراب الوطن، والتزام ونهج قائم وثابت. حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، اللذين رسّخا القيم وثبّتاها، وقدّما لنا رؤية طموحة لتصبح المملكة العربية السعودية بهذا الجمال والعطاء والروح.

00:00 | 24-07-2026

حقيقة سوق الإعلانات بين الـ 200 ريال والملايين !

- في عصر أصبحت فيه الشاشات الصغيرة هي النافذة الأولى على العالم، اختلطت المفاهيم لدى الكثيرين حول الفرق بين «المشهور» و«الإعلامي». فبينما يمتلك كلاهما جمهوراً ومتابعين، يظل السؤال الجوهري قائماً: هل كل مشهور يُعتبر إعلامياً؟


- صدمة الأرقام في سوق الإعلانات


في ظل الواقع الحالي لسوق الإعلانات، كنت أتوقع أن تصوب الأسعار عالياً وتصل إلى مبالغ فلكية، حيث يتجاوز سعر الإعلان الواحد مائة ألف ريال. لكن الصدمة الحقيقية كانت عندما ذكر لي أحد الزملاء الإعلاميين أن أجور بعضهم في تغطية الفعاليات قد لا تتجاوز 200 ريال مع وجبة ضيافة! (وبالطبع هذا ينطبق على من لا يملكون ملايين المتابعين).


- فالمعلن في كثير من الأحيان يفضل استدعاء أكبر عدد ممكن من الحضور لضمان انتشار الإعلان لوجهات وشرائح مختلفة. وفي المقابل، تختلف أسعار المشاهير من شخص لآخر بناءً على قوة تأثيره، حجم تفاعله، وعدد متابعيه، في ظل غياب ضوابط وأسعار محدودة ومؤطرة لسوق الإعلانات.


- لقد تغير سوق الإعلان في المملكة العربية السعودية كثيراً؛ إذ أصبحت المنصات الرقمية هي المحرك والمسيطر الأول. ورغم هذا الانتشار، لا يمكن بأي حال من الأحوال تصنيف بعض المشاهير تحت مسمى «إعلامي» أو «صحفي»؛ فهم في نهاية المطاف لا يستطيعون إعداد تقرير مهني أو إجراء لقاء صحفي رزين، ولا يملكون منصة متخصصة تغطي الجوانب الإعلامية بمفهومها الشامل.


- إن العمل الإعلامي يعتمد في جوهره على المهنية، الأمانة الصحفية، والمسؤولية الأخلاقية والاجتماعية. فالإعلامي الحقيقي يُخضع أدواته للتحقق والتقصي، ويسعى لنقل الحقيقة وتوعية المجتمع ونقد القضايا من منظور المصلحة العامة.


- أما «الشهرة» بمفهومها الرقمي الحديث، فتعتمد غالباً على جذب الانتباه، وصناعة الترفيه، أو مشاركة تفاصيل الحياة اليومية. قد يستطيع المشهور حشد ملايين المتابعين بفضل محتوى تفاعلي بسيط، لكن هذا لا يجعل منه صانع رأي عام بالمعنى المنهجي أو الصحفي؛ فالنجاح السريع واللحظي غالباً ما يزول بنفس السرعة، بينما البناء التراكمي القائم على الأثر هو ما يدوم.


- ينقسم المشاهير فيما يقدمونه؛ فمنهم من يقدم محتوى رائعاً وقمة في الفائدة، ومنهم من يقدم محتوى هزيلاً ولا قيمة له، بينما اختار فريق ثالث الإمساك بالعصا من المنتصف.


- إن سوق الإعلان فتح باب رزق مشروع ومتاح للجميع، وهو حق لكل شخص طالما أنه كسب ثقة المتابعين، بشرط ألا يكون هذا الكسب على حسابهم عبر التزييف والكذب والتضليل.


- والإعلامي الرزين هو من يحترم مهنته، ولا ينجرف وراء إعلانات يعلم أنها لا تقدم ولا تؤخر؛ فالمال ليس كل شيء. وأعرف شخصياً عدداً من الزملاء الإعلاميين ممن يملكون قاعدة جماهيرية كبيرة جداً، لكنهم لم ينجرفوا وراء السعي المادي، ولم يرتضوا لأنفسهم حضور مناسبات لا تضيف لرصيدهم المهني شيئاً سوى «دراهم معدودة وأكلة طيبة»!


- لقد فتحت المنصات الرقمية باباً واسعاً للمواهب؛ فهناك من برز وقدم اسمه بشكل رائع وممتاز، وهناك من سقط في مستنقع الإغراء المالي، وفقد قيمته أمام نفسه وأمام المجتمع.


- ختاماً، كل إعلامي ناجح هو بالضرورة شخصية مشهورة أو معروفة في مجاله، لكن ليس كل مشهور على المنصات الرقمية يُعد إعلامياً. فالشهرة نتاج ذيوع وانتشار، بينما «الإعلام» مهنة ورسالة وضوابط.

00:01 | 23-07-2026

هل من الضروري أن نسافر؟

- بالتأكيد، للسفر فوائد جمة؛ فهو يجدد الطاقة، ويعدّل المزاج، وتعود بعده إلى عملك وحياتك اليومية أكثر نشاطاً وابتهاجاً، شريطة أن تكون الرحلة ممتعة.


- وخلال هذه الأيام مع الإجازة، سافر كثير من المواطنين إلى خارج المملكة، والأسئلة التي تطرح نفسها دائماً: لماذا نسافر؟ وإلى أين الوجهة؟ وكم الميزانية المرصودة للرحلة؟ ومن سأصطحب معي؟ وهل لديّ ما يكفي من المال لهذه الجولة؟ والسؤال الأهم: هل من الضروري أصلاً أن نسافر؟ وهل عائلتي أَوْلَى بمرافقتي أم أصدقائي؟


- أعداد كبيرة من المواطنين يتجهون للسياحة سواءً كانت داخلية أم خارجية. وقد يكون السفر الخارجي هو الخيار الغالب لدى الكثيرين بدافع حب الاستطلاع، ورغبة في رؤية دول ووجهات جديدة. وعلى الرغم من أن بلادنا تمتلك المقومات السياحية المُكتملة كافة، إلا أن البعض يفضل الخارج من باب التغيير فقط، أو بحثاً عن دول ذات تكاليف وأسعار أقل.


- لقد أصبحت ثقافة السفر لدى السائح السعودي عالية جداً؛ ويتجلّى ذلك في احترام القوانين والأنظمة. ومعظم الوجهات السياحية في الوقت الحالي تشهد حضوراً لافتاً للسعوديين، حيث يتركون انطباعات إيجابية وبصمات راقية، وتتضح هويتهم وثقافتهم بشكل جميل ومشرّف أينما حلّوا.


- ثمة نصائح وإرشادات يجدر الوقوف عندها عند اتخاذ قرار السفر:


- من المهم جداً أن تكون ميزانيتك مناسبة للدولة التي قررت زيارتها، وأن تكون المبالغ من ادخارك الشخصي خلال العام، وحذارِ أن تقترض من أجل السفر.


- لكل دولة وجه إيجابي وآخر سلبي؛ ابتعد تماماً عن الأماكن والأنشطة المشبوهة، كي لا تضع نفسك في إشكاليات أنت في غنى عنها.


- ابحث عن الأمان في الدولة التي تزورها من خلال الإقامة في فنادق آمنة وفي مناطق ذات تصنيف أمني مرتفع، واحرص على أن تبدأ يومك من الصباح الباكر، مع التقليل من السهر.


- تجنب تكوين علاقات عابرة أو مصادقة الغرباء أثناء السفر، فأنت لا تملك معلومات عنهم وقد يوقعك ذلك في متاعب في بلد غريب. واحرص على الرفقة الطيبة من أصدقائك المقربين، وتجنب السفر بمفردك.


- وختاماً، أتمنى للجميع رحلات سعيدة، والاستمتاع بإجازتهم، وقضاء أجمل الأوقات.

00:06 | 22-07-2026

دموع ميسي الأخيرة.. نهاية الشغف وبداية أسطورة «يامال»

- دموع ميسي بعد النهائي كانت دموع الحزن لا دموع الفرح؛ دموع الوداع، ودموع خسارة الكأس، ودموع الوطن. كان يبحث عن إنجاز جديد يودع به الساحرة المستديرة بطلاً للعالم، وأن يكون الهداف واللاعب الأفضل فيها، لكن كل تلك الآمال تبخرت أمام القوة الفنية والبدنية للإسبان، الذين قدموا كرة عصرية ممتعة لا يقدمها إلا هم.. إبهارٌ حتى الإمتاع.


- كرة القدم في النهاية أنصفتهم بعد أن خذلتهم في الأشواط الأصلية ولم تطاوعهم. وكان الأرجنتينيون ينتظرون أن يسيروا بالمباراة كما سيروا مبارياتهم السابقة، وأن يخدمهم الحظ بوجود ميسي، لكن «ليس في كل مرة تسلم الجرة»، فقد اصطدموا بقوة الإسبان الذين رفضوا أن تصل المباراة لضربات الترجيح؛ والتي قد تخدم مدرب الأرجنتين «الداهية» ليونيل سكالوني، الذي كان يدرك جيداً مكامن القوة في الماتادور الإسباني.


- ودع ميسي البطولة، وبقي لامين يامال الكثيرون تعاطفوا مع ميسي، لكن من غير العدل ألا تذهب البطولة لإسبانيا التي استحقّتها بكل جدارة بعيداً عن ضربات الحظ، وعدم فوز إسبانيا كان سيكون هو بعينه «قهر الرجال».


- لقد تمنت الأغلبية فوز إسبانيا، رغم التعاطف الكبير مع ميسي. لعب الأرجنتينيون بطريقتهم المعهودة، لكنهم لم يدركوا أن كرة القدم لا تبتسم للمرء في كل مرة.


- وداعاً ميسي، وأهلاً بـ «لامين يامال».. هذا هو حال الدنيا؛ جيل يغادر وجيل يأتي، كما غادر الأساطير من قبل. ولكن، هل يصبح لامين يامال أسطورة كروية تسير على خطى بيليه، وميسي، وكريستيانو رونالدو؟ خاصة وأنه ما زال في مقتطف العمر، وبدأ بالفعل في كسر أرقام هؤلاء الأساطير.

00:00 | 21-07-2026

المونديال انتهى.. فماذا أعددنا للمستقبل؟

- انتهى المولد، وانفضّ السامر؛ كسب من كسب وخسر من خسر، وفرحت شعوب وحزنت أخرى. تلا ذلك ما هو معتاد في عالم كرة القدم من إلغاء عقود مدربين، واستقالات لرؤساء اتحادات. ولكن، بعيداً عن صخب النتائج اللحظية، ما هي الدروس المستفادة من البطولة الأعظم والأقوى في عالم الساحرة المستديرة؟

- على المستطيل الأخضر، قدّمت لنا البطولة درساً بليغاً في الإرادة؛ فالأسماء الرنانة والتاريخ العريق لا يشفعان للمتكاسل، والجهد والروح هما دائماً فيصل الحسم. لقد رأينا منتخبات كانت تُصنّف في «الظل»، تقهر عمالقة اللعبة بفضل التنظيم الإداري، والروح القتالية، والانضباط التكتيكي. هذا الدرس يبرهن على أن العمل الجاد والتخطيط السليم كفيلان بتقليص الفوارق الفنية مهما كان حجم المنافس وعراقة تاريخه.

- إن المونديال هو المختبر الحقيقي لفن القيادة؛ فالمدرب الناجح ليس من يملك ترسانة من النجوم فحسب، بل من يمتلك القدرة على إدارة غرف الملابس، والتعامل مع الضغوط الإعلامية والجماهيرية، وإحداث التوازن الدقيق بين الانضباط الصارم والاحتواء النفسي للاعبين. القيادة في مثل هذه المحافل تعلمنا أن التكتيك بلا «روح جماعية» لا يصنع بطلاً.

- النجاح ليس ضربة حظ

المنتخبات التي تصل إلى الأدوار المتقدّمة بانتظام ليست وليدة الصدفة، بل هي ثمرة استراتيجيات طويلة المدى، ترتكز على الاهتمام بالأكاديميات، وتطوير المسابقات المحلية، ودعم النشء والبراعم. النجاح الرياضي هو نتاج خطط تراكمية وبناء متواصل، وليس مجرد ضربة حظ أو ومضة عابرة.

- وهنا نأتي إلى واقعنا؛ فكرة القدم السعودية تنتظرها استحقاقات قارية وعالمية في غاية الأهمية، والسؤالان اللذان يجب أن يطرحهما الجميع بكل شفافية:

ماذا أعددنا لهذه الاستحقاقات؟ وكيف نستطيع بناء منتخب قوي يواكب قوة دورينا المحتدم؟

- الدولة أيّدها الله منحت كل الدعم، وقدّمت تسهيلات غير مسبوقة للرياضة السعودية، وضخت أموالاً، وفتحت أبواب الخصخصة، وأنشأت الأكاديميات، ولكن على الجانب الآخر، لا تزال نتائج المنتخبات الوطنية دون الطموحات المرجوة ولا توازي حجم هذا العطاء السخي.

- إذن، ما العمل؟ كيف نستطيع بناء منتخب قوي قادر على أن يكون ضمن أفضل عشرة منتخبات في العالم؟

- هذا الهدف ليس مستحيلاً «على الورق»، ولكنه يتطلب عملاً مؤسسياً كبيراً على أرض الواقع. والحديث هنا لا يقتصر على كرة القدم فحسب، بل يمتد ليشمل جميع الألعاب المختلفة، الجماعية منها والفردية؛ إذ نتطلع لمنتخبات قوية ترفع راية الوطن في كل المحافل، طالما أن الدعم اللامحدود متوفر ومتاح.

- على أعتاب انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم لاختيار رئيس وأعضاء مجالس الإدارة الجدد، تبرز الأسماء المرشحة، بعضها مألوف ولها تجربتها، والبعض الآخر يظهر للمرة الأولى.

- ومن هذا المنطلق، أتمنى إعادة النظر في اللوائح والاشتراطات الخاصة بالترشح، بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية ومستهدفات الرؤية الطموحة، بحيث يشترط في المرشح للرئاسة أو العضوية امتلاك سجل حافل من الخبرة الإدارية والرياضية، ورؤية واضحة وقابلة للتطبيق، تتوافق مع سقف طموحاتنا العالي؛ لنضمن أن يقود دفة رياضتنا من يستحقها ويستطيع العبور بها نحو منصات التتويج العالمية.

00:03 | 20-07-2026

خلف أضواء الملاعب.. الخصوصية الضائعة ومعادلة الحياة العجيبة!

- كرة القدم لعبة ممتعة، لكن يجب أن لا تتعدى حدودها أسوار الملعب. للاعبين والمدربين قصص خاصة وخصوصيات من المفترض أن تظل بعيدة عن أضواء الإعلام، فاقتحامها يؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على حياتهم الاجتماعية، كما لا ينبغي لنا أن نبالغ ونضخم في الاحتفالات، لدرجة تصبح فيها هذه المظاهر أهم من الإنجاز الرياضي نفسه.


- لكن ما شهدناه من احتفالات وتغطيات إعلامية بعد نهاية مشاركة بعض المنتخبات في كأس العالم، فتح الأبواب المغلقة التي كان يُفترض أن تظل موصدة، فالبيوت أسرار. فجأة، أصبحت الحياة الاجتماعية لبعض المدربين واللاعبين مكشوفة للجميع: كم مرة تزوج وانفصل؟ ولماذا لم يزر والدته؟ ولماذا فضل زوجته على أمه؟


- لقد تحولت حياة هؤلاء النجوم إلى قصص وأفلام تتصدر «الترند» على منصات التواصل الاجتماعي، في سعر محموم خلف الشهرة والمشاهدات بطرق غير مقبولة، حتى لو كان الثمن انتهاك الخصوصية.


- تلك اللقاءات والقصص غيرت الصورة الذهنية المرسومة لبعض النجوم تماماً، واهتزت نجوميتهم داخل المستطيل الأخضر وخارجه. وكان الأجدر أن تقتصر تصريحاتهم وظهورهم على الجوانب الفنية والمباريات.


- في النهاية، ما الفائدة المرجوة من هذه اللقاءات التلفزيونية التي تنبش في الحياة الشخصية؟ كل إنسان يمر بتجارب صعبة والحياة ليست وردية، ومن يبحث عن النجومية يدرك بالتأكيد أن طريقه لن يكون مفروشاً بالورود. لكن أن تقتحم البرامج حياتهم لدرجة تظهرهم بمظهر لا يليق بجماهيريتهم، بل وتتحول بعض اللقاءات إلى «رقص هزلي» يشوه اسم نجم كبير، فهذا ما لا يقبله منطق.


- هؤلاء النجوم يُفترض أن يكونوا قدوة لجيل من الشباب، ليس فقط في أدائهم، بل حتى في هندامهم وقصات شعرهم، أما حياتهم الشخصية فمكانها الطبيعي هو محيط العائلة فقط.


- كأس العالم أظهر لنا جوانب سلبية وحكايات خرجت عن محيطها المنزلي المفترض. إن الإعلام، في غمرة بحثه عن الإثارة، قد يحرق هؤلاء النجوم، وأتمنى أن تتوقف هذه الموجة سريعاً حتى لا نخسر قيمتهم الرياضية والإنسانية.


«معادلة الحياة العجيبة»


- بعيداً عن صخب الملاعب والإعلام، اتصلت قبل أيام بصديق لي قد أنهكه المرض، فواسيته، فأجابني بنبرة رضا: «لا أحتاج سوى دعائك يا صديقي».


- هذا الرجل ناجح جداً في حياته، وحقق معظم أهدافه العملية والمالية. بعد أن أغلقت الهاتف، أخذتُ أُقلب أوراق أفكاري متأملاً في تلك المعادلة العجيبة التي تحكم حياتنا: «المال، المرض، والوقت».


- إنك قد تقضي عمراً كاملاً وتحتاج إلى الكثير من الوقت لتجمع المال، لكن هذا المال مهما عظم لا يملك القدرة على شراء ذرة واحدة من الوقت أو الصحة إذا فُقدتا. وقد يسرقك الوقت فجأة، وتجد نفسك في قمة المجد والشهرة عاجزاً أمام ابتلاء المرض.


فسبحانك ربي.. ما أعظمك، وما أصغر الإنسان أمام تدبيرك!

00:00 | 19-07-2026

ربع ساعة... غيّر فيها ميسي قوانين كرة القدم !

- حقًا، صدق من أطلق على كرة القدم وصف «المجنونة»، وصدق من نعت «ميسي» بـ«سحر كرة القدم». ربع ساعة مجنونة عاشها هذا الساحر القصير العجيب؛ فمن ذا الذي يستطيع إيقاف هذا السحر الغريب الذي لا يصنعه إلا هو ورفاقه؟ لقد شاهدنا في مباراة الأرجنتين وإنجلترا كل فنون اللعبة خلال الربع ساعة الأخيرة.


- ينظر (ميسي) إلى الساعة: كم متبقٍ من الوقت؟ وفجأة.. يتحول إلى لاعب آخر ويجن جنونه، ليدير المباراة كالموسيقار! من يستطيع إيقاف هذا الجنون وهذه المتعة؟ لقد وقف لاعبو منتخب إنجلترا مبهورين في الربع ساعة الأخيرة، وكأنهم يمارسون كرة القدم لأول مرة! رغم أنهم هم من اخترعوها، وصنعوا أقوى دوري في العالم. يا لجنون كرة القدم وأمرها العجيب! حتى إن المحللين احتاروا وخابت توقعات الكثير منهم أمام جنون الربع الأخير لهذا الساحر، وكأنه يعيد صياغة كرة القدم بمفهوم جديد في دقائق معدودة، رغم أنه شارف على الـ 39 من عمره، ليثبت مجددًا أن «العمر مجرد رقم».


- هل من أحد يفسر لي قصة هذه الربع ساعة الأخيرة الممتعة؟ كنت أشجع إنجلترا بحكم متابعتي وشغفي بالدوري الإنجليزي الممتاز، الذي أعتبره الدوري الأقوى والأجمل في العالم، لكن «البريميرليغ» بكل نجومه لم يشفع للإنجليز للتغلب على «راقصي التانغو»، وعلى جنون وسحر ميسي ورفاقه الذين تحولوا إلى ما يشبه عشرين رجلاً في الملعب، يحرثون الأرض لياقةً وروحاً وعزيمة.


- مدرب منتخب الأرجنتين (ليونيل سكالوني) يستحق بلا شك أن يكون الأفضل في العالم؛ مدرب ذكي ينجح في تغييراته في كل مباراة ويقرأ الخصوم جيدًا، ويمتلك لاعبين يتمناهم أي مدير فني. لكن الأهم أن لديه (ميسي)، الذي يصنع الفارق ويعرف كيف يغير عناوين وسير المباريات في لحظة.


- إن ما نشاهده في الربع ساعة الأخيرة هل هو سحر أم جنون؟ يتحول ميسي وكأنه «إعصار» لا يستطيع أحد إيقافه. ما فعله أمام إنجلترا أشبه بسحر عجيب، ليصبح هو قائد المعركة داخل الملعب بطريقته الخاصة. تحول لاعبو إنجلترا الذين عُرفوا بصلابتهم وشراستهم إلى حملان وديعة أمام ميسي، يتلاعب بهم كيفما يشاء، وكأنه يقول لهم: «كرة القدم هذه لعبتي الخاصة، وتحديدًا في الربع ساعة الأخيرة»، ليبسط ملحمة كروية تاريخية ستظل في الذاكرة.


- لقد أصبحت الأرجنتين هي الظاهرة الكروية الجديدة بعد أن كانت البرازيل تحتكر هذا اللقب لسنوات، وأصبح (ميسي) هو العنوان الأبرز في هذه اللعبة المجنونة. لاعب يستطيع أن يأخذك بعيدًا ويصنع كل شيء؛ لذا لا تقارنوه بأي لاعب آخر، فمن الظلم الإجحاف بحقه ومقارنته بأي بشر. لقد استمتع الجميع بتلك الربع ساعة الأخيرة، حتى الإنجليز أنفسهم وقفوا مصفقين ومبهورين بتلك المتعة. يا لجنون كرة القدم!


- والسؤال الأخير: هل يستطيع «الماتادور الإسباني» أن يوقف هذا السحر؟ خاصة أن الشبان الإسبان يعرفون ميسي جيدًا، بعد أن قضى بينهم سنوات طويلة انتهت بلا وداع يليق به. أم سيرد ميسي على تلك النهاية بطريقته الخاصة ويقول لهم: «ما زلت ألعب كرة القدم بطريقتي، وما زلت بطلاً للعالم»، ويحقق ما عجز الآخرون عن تحقيقه؟


دعونا ننتظر ونرى نهاية هذه الرحلة الأسطورية لهذا العملاق القصير.

00:02 | 17-07-2026

ربّوهم أسوياء.. قبل أن يكونوا أطباء ومهندسين!

- مع تقدم الحياة المتسارع وتبدل وتيرتها الهادئة، اختفت البساطة التي كنا نعيشها، وأصبحت تربية الأبناء مهمة غاية في الصعوبة. ورغم هذا التحول، لا يزال هناك من يربي أبناءه على ذات الطريقة التي عاشها خلال فترة الثمانينات والتسعينات. فكيف نستطيع مواكبة المتغيرات الحالية مع الحفاظ على الهوية السلوكية التي نشأنا عليها؟ وكيف نصل إلى قلوب أبنائنا ونكسبهم؟ بالتأكيد، ليس هذا بالأمر السهل على الآباء والأمهات.


- ففي غمرة هذا التقدم الرقمي المذهل والسريع الذي اقتحم تفاصيل حياتنا، قد يتعرض الابن للانحراف في لحظة غفلة، وتفقده العائلة بسبب تلك المتغيرات. ولكن، كيف نحميهم من هذه الثورة الرقمية الجارفة؟ وكيف نقيهم شر هذا «الغول» التقني الذي دخل كل المنازل بلا استئذان؟


- ومهما انحرف ابنك، أو قصّر في برّك أو في واجبات دينه ودنياه، فإياك أن تقطع حبل المودة بينك وبينه؛ فإن للشاب صبوة ونزوة، ثم تكون له بفضل الله أوبة وعودة، فلا تعجل عليه.


- لقد شاهدتُ منظراً مؤلماً لأبٍ مع ابنه وهما في وضع لا يُحسدان عليه في أحد المقاهي بالخارج، وكم آلمني ذلك! وتساءلت: كم هو مذنب هذا الأب الذي ربى ابنه على الفساد وضياع القيم!


- ربّوا أولادكم ليكونوا أسوياء قبل أن يكونوا مهندسين وأطباء، وربّوهم على سلامة النفس قبل حفظ الدرس. واطمئنوا على حبهم للخير، وتقديرهم للغير، وحرصهم على حق والديهم في البر.


- ليتكم تنشغلون بالجوانب الأخلاقية بقدر انشغالكم بتميزهم في اللغة الإنجليزية! يؤلمني جيل الـ99% الذي قد لا يكفيه حظه من النبل، وحسن التصرف، وعلو النفس يومين إن وُجِد!


- ربّوهم على أن العم بمنزلة الأب في الاحترام، وأن للعمة قدراً كبيراً وحقاً في البر والزيارة وحسن التعامل. ربّوهم على أن الخالة والدة والخال والد، وأن الجد هو أصل الشجرة، وأبناء العمومة والأخوال فروعها الثابتة.


- ربّوهم على أن يكونوا رجالاً وأصحاب مواقف رغم حداثة سنهم، وسباقين إلى الخير بدافع من ذواتهم، وعوّدوهم على أن تكون الصلاة حباً وقرباً.. لا كرباً وثقلاً.


- لو علم الآباء كم يتركون من ثروة حقيقية بهؤلاء الأبناء الأسوياء لما ضيعوا أعمارهم في غير ذلك هباءً! ولو أدركوا أنهم محاسبون بعد الموت على ما زرعوا في نفوس أبنائهم من حب أو جفاء للأقارب، لأحسنوا الغرس والزرع.


- فكل ما يصدر من الأبناء من خير بعد رحيل الآباء سيصب في ميزان حسناتهم.. فأحسنوا لأنفسكم بإحسانكم لأبنائكم.


- لا تغضب.. لا تغضب.. لا تغضب! وتغافل وتنازل حتى وإن كنت على حق؛ فالقلب الذي يخوض كل المعارك يغدو أرضاً بوراً جرداء. تنازل حتى وإن غلبك المنطق، فالصلابة المفرطة تكسر صاحبها، وأبقِ نفسك متواضعاً دائماً.


- وإذا سألك أحدهم عن حالك ومالك، فاحمد الله كثيراً وقل: «في نعمه ورزقه غارقون»، ولا تدعِ الفقر والعوز وضعف الحال، فيبتليك الله بها.

00:17 | 15-07-2026