• انتهت اللعبة.. هو عنوان لكتاب وجدت فيه ما يجعلني أبتسم للحياة حتى وأنا أرى الأهلي ينهار، ولا أجد لابتسامتي ما يبررها يا شركاء الميول. تعلمنا في الأهلي ومن الأهلي أن نترك طاولة العرض تشهد لنا وتشهد عليهم، وأقصد بعليهم هؤلاء الفتيان الذين عبثوا بالأهلي تحت عنوان «إني أعبث»، وفي تفاصيل العنوان إدانة لمن اتخذ قرار تفكيك الأهلي بطريقة تجعلني أطالب بضرورة فتح ملف هذا التفكيك لمحاسبة المُدان.


• هل يُعقل أن نبني فريقاً وآخر على أنقاض من قدم للوطن نخبتين؟


• الشركة التي تدير الأهلي بكافة شخوصها ومناصب أعضائها سعوديين وأجانب ينبغي اتخاذ قرار بوقف عبثها، ومن ثم إعادة الأهلي لمن يعرف مَن الأهلي.


• أسألكم بالله، هل هذا مدرب يستحق أن يكون مدرباً لبطل النخبتين؟ من أحضره؟ ومن نصح بإحضاره؟ ومن فاوضه؟


• أنتقل لسؤال معني باللاعبين: هل هؤلاء القادمون بحجم المغادرين؟ وهل يستحقون المبالغ التي صُرفت على التعاقد معهم؟ الإجابة بكل بساطة عند من فاوض واختار وصادق على المبالغ.


• بيدرو أداة لهذا العبث، وينبغي أن نبحث عمّن أطلق يده.


• قبل أيام قلت: أين كان الأهلي وأين أصبح؟ سؤال يُتداول اليوم في الوسط الرياضي بعيداً عن الميول، وفي هذا التبني لهذا السؤال من الكل رسالة أعمق من أن نجد لها إجابة، لأن السؤال هو الإجابة التي كسرت ظهر بطل النخبتين، ولا ندري إلى أين المسير، لكننا ندري أن الأهلي تم ضربه في مقتل وسُجلت القضية ضد مجهول، فهل شعر الفاعل بالإدانة؟ أم ما زال يحاول مسح آثار هذا الجرم الذي ارتكبه بحق الأهلي؟


• من الصعوبة بمكان أن أجد إجابة على كل سؤال طرحته، لكنني حتماً أسأل: متى تنتهي اللعبة؟


• أما الهلال الذي كسب الأهلي فهو يُصنع لأن يكون بطل أندية العالم.


• التاريخ يعيد نفسه لكن هذه المرة على المالك أن يجيب: من يعبث بالأهلي؟