أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/216.jpg?v=1763061547&w=220&q=100&f=webp

أحمد الشمراني

الأهلي مشروع لا يعرف الخسارة!

في دوري أبطال آسيا للنخبة 2026 لم يكن المشهد مجرد تتويج عابر، بل لحظة تختصر فيها سنوات من الرؤية والتخطيط والإيمان بأن كرة القدم يمكن أن تكون امتداداً طبيعيّاً لقصة وطن. الأهلي هذا الاسم، الذي لا ينطق إلا مقروناً بالهيبة، عاد ليكتب فصلاً جديداً في تاريخه، ويعلن نفسه بطلاً للقارة للمرة الثانية، لم يكن الطريق مفروشاً بالورود بل كان مليئاً بالتحديات وبالضغوط وبالاختبارات التي لا يتحملها إلا من خلق ليكون في القمّة.. النخبة لا تليق إلا بالنخبوي، وهكذا فعل الأهلي. في كل مباراة كان الأهلي يجسد فكرة المشروع لا مجرد فريق يلعب، بل منظومة تمضي وفق رؤية واضحة.. كان الأهلي انعكاساً حيّاً لما تعيشه المملكة في ظل رؤيتها 2030. كرة القدم هنا لم تعد مجرد منافسة، بل أصبحت لغة تأثير ورسالة قوة وصورة من صور التحوّل الكبير الذي يقوده ولي العهد.. هذا اللقب لم يكن صدفة، بل نتيجة طبيعية لدعم يعرف أين يضع خطواته، ولقيادة تؤمن أن الاستثمار في الإنسان والرياضة هو استثمار في المستقبل. أما جمهور الأهلي فهنا الحكاية التي لا تكتب بسهولة.. جمهور ملكي راقٍ لا يكتفي بالحضور، بل يصنع الفارق، شعارهم «وعبر الزمان سنمضي معاً»، لم تكن مجرد عبارة، بل عقيدة تعاش، وقفوا مع فريقهم في أصعب اللحظات حين تراجع الأداء، وحين اشتدت الضغوط، وحين ظن البعض أن الأهلي قد تاه في الطريق، فأثبتوا أن الانتماء الحقيقي لا يقاس بالنتائج، بل بالثبات.. قاتل الأهلي.. نعم، قاتل بشراسة تليق بمن يعرف قيمة الشعار الذي يحمله. كان يلعب وخلفه تاريخ يدفعه، وجمهور يصرخ باسمه، ووطن كامل ينتظر منه أن يكون على قدر المرحلة.. اليوم لا نبارك للأهلي فقط، بل نبارك لوطن صنع من الرياضة قصة نجاح عالمية، ونبارك لقيادةٍ حكيمةٍ جعلت من الحلم واقعاً، ومن الطموح إنجازاً.. نبارك لولي العهد وللقيادة الرشيدة هذا الامتداد الطبيعي لنجاحات المملكة في كل المجالات، ونبارك لكل مُحبٍّ للأهلي في جدة وفي الرياض وفي كل مدينة وفي كل بقعة من العالم هذا الفرح الذي طال انتظاره.. الأهلي لم يفز فقط ببطولة.. الأهلي أعلن رسالة: إن المشروع السعودي حين يبدأ لا يتوقف.. هذا المقال كتبه لكم الزميل عاطف محمد القحطاني، وأقدمه لكم وفاءً مني للجمال، وتقديراً لهذا الراقي الذي أحب الرياضة من خلال الأهلي، وتقاسم معي ذات ليلة ألماً كبرنا به وحوّلناه إلى أمل..! هم يحبون، ونحن نعشق ياعاطف..

منذ 9 ساعات

الأهلي سيد آسيا!

مضت ليلة البارحة بعد أن أعطت الأهلي كامل حقوقه وأعطتنا كثيراً من الجمال وطلبت منا أن نكتب كما يريد العشاق!

عام يدعم عاماً ويمنح النخبوي حقاً لا ينازعه فيه أحد!

فاز الأهلي ونامت الأرض مبسوطة يا من أردتم سرقة حقوق مساعد الرشيدي وتجييرها لغيره!

الراقي.. الملكي.. النخبوي مثلث اجتمع حول الأهلي وحذارِ أن تسرقوا ما ليس لكم!

جدة ارتدت حلة خضراء وعشت معها شعراً كتبته وآخر قرأته وثالث شدا به محمد عبده تذكرت منه يا أهلي يا المر العذب سكنت جروحي غصب!

ممتلئ فرحاً وممتلئ بهجة فمن أين تريدون أن نبتدي الحكاية؟

حكاية لغة ابتلعها الإنجاز الفخم أم حكاية كيان ابتلع آسيا بكاملها في ظرف عامين!

كثير من الأندية تبحث عن ألقاب معنوية لكن الأهلي اختارته النخبة سيداً لها ففيه من الإغراء ما جعله معشوقها الأول!

تصغر العبارات أمام كبر الحدث وضاقت المدرجات أمام جمهور هو اليوم الأثر والتأثير!

تمنيت أن أملك هذه اللحظة لغة أوثق بها «ملحمة السبت» التي رسم من خلالها الأهلي لوحة عشاء لم يسبقه لها رسام!

لا شك بل لا يوجد داعٍ للشك ونحن نغني للأهلي ونتغنى به!

نخبة ونخبة أخرى برسم آسيوي لم يسبق الأهلي لها إلا الأهلي فماذا عساكم قائلون؟

كواساكي وماتشيدا وفيسيل كوبى ثلاثة فرق يابانية لا يمكن أن تنسى الأهلي لكن الأهلي يبحث عن أرقام أخرى تعزز مسيرته على درب تصفية حسابات مع استعادة أمجاد هي له وليست لغيره!

أحب أن اكتب اليوم كما تريد اللحظة، أكتب سطراً وأداعب آخر، ومع كل كلمة أردد النخبوية صعبه قوية والرسالة أعني بها بعضاً ممن أتعبهم الأهلي ولم يتعبوه!

العائد من الموت هو اليوم الرقم الصعب في مشروعنا الرياضي مع أنه الأقل صرفاً من الثلاثة!

صديقي ماتياس لا يكفي أن أبارك له هنا عبر مقال كتبني ولم أكتبه بل يحتاج مني رسالة إنصاف ورسالة اعتذار وفق كلام أنا فيه الأبيض إذا غيري تلون!

هي ليست مجرد ليلة أجاذبها الهوى وأطرب وأغني بل زمن توقف أمام بوابة الأهلي وقال في زهو: أيا قلعة المجد والمجد أهلي!

أخيراً يقول ألكسندر سولجينيتسين: «الأشرار يدعمون بعضهم بعضاً دائماً.. هذه هي قوتهم الرئيسية».

منذ يوم

جمهور الأهلي الأكثر تأثيراً..

لا أبالغ إذا قلت لو عندنا ملعب يتسع لربع مليون لامتلأ السبت..!

ولن أجافي الحقيقة لو قلت إن جمهور الأهلي يُمثّل اليوم الرقم الصعب كمّاً ونوعاً..!

أعرف أن هذا الكلام يضايق من سحب منهم جمهور الأهلي البساط، لكن هذا منهم ولهم ولا يعنينا.

رسالة هذا المدرج المتميّز وصلت إلى كل شغوف بالجمال ومنصف لهذا الإبداع.

يعوّل كثيرون- وأنا منهم- على هذا المدرج أن يعيد ملحمة الموسم الماضي عبر ملعب شكّل معه علاقة وجدانية.

يكذبون على أنفسهم من يعتقدون أن هناك من ينافس جمهور الأهلي إبداعاً وأرقاماً..!

هل تعلم عزيزي المشجع أن ثمّة من يحضر مباريات الأهلي ليستمتع بهذا الجمهور..؟!

ذائقة هذا المدرج ارتقت بالتشجيع في شكله ومضمونه، ومنحت كثيراً من المدرجات حق المنافسة، لكن لم تستطع، ويحسب لتلك المدرجات شرف المنافسة.

الجماهير لا تجمع في كثير من المواقف على رأي، لكن هذه الجماهير بمختلف انتماءاتها أجمعت على أن جمهور الأهلي الأكثر تميّزاً والأكثر تأثيراً...!

(قد تكون هناك خبرات أو تأثيرات داعمة، تعمل في الأهلي بعيداً عن الواجهة، تسهم في توجيه القرار وتعزيز استقراره، دون أن تكون حاضرة بشكل معلن. ومع غياب ما يؤكد ذلك، تبقى هذه القراءة في إطار التحليل، لكنها تستند إلى ما يراه الجميع من ثبات «نخبوي» غير معتاد في مسار القرار. وهنا، يتحوّل السؤال من «كيف نجح الأهلي؟» إلى «من يحمي هذا النجاح؟»).ما بين القوسين ليس لي، بل للزميل العزيز عدنان جستنية الذي قرن النجاح في الأهلي بمن يحميه، وهذا كلام طيب مع التأكيد على أن مدرج الأهلي هو يابوفارس من حمى هذا النجاح، ولم يعد هناك ما يسمى إدارة ظل في الأهلي..!

ذكرت يا صديقي أكثر من مرة أن في الاتحاد طابور خامس هو بيت الداء، مع أنني كنت أظن أن أندية الصندوق تحررت من هذا الطابور الذي نسمع به ولا نراه..!

00:01 | 23-04-2026

الأهلي ومجد آخر

هي لم تكن مجرد مباراة عبرنا من خلالها من موقع إلى آخر، بل حكاية بطل يبحث عن بطولته..!

طاولة العرض لم تتسع لكل المشاعر لكنها منحتنا نصّاً إبداعيّاً يستاهل أن نقتنيه في أفخم مكتبه.

وصل الأهلي نهائي النخبة عبر خط سير صعب ومُعقّد، ومع ذلك وصل ووصلنا معه إلى حيث نريد.

كل هذا جميل، لكن الأجمل ننتظره السبت لنبدأ من خلاله رحلة أخرى مع عشق يشبهنا.

أحاول أن ألملم شتات الكلمات، لأرسم بها حقيقة القادم من الموت، ونعبّر من خلالها عن نادٍ يشبهنا.

لا عليك يا شبيه القمر من زلة جاهل أو تجاوز متعصب، فالكبار يتسامون عن الصغائر.

لا يملكون لغة تشبهك حتى ينصفوك، ولا مشاعر تشبهنا معشر عشّاقك حتى يعشقوك..!

دعهم يلتهون مع لغتهم المحنّطة بكليمات إن دققتها لغوياً لن تجد فيها جملة مفيدة..!

يدركون أن ما حدث ماضٍ كبرنا به ولم نصغر، ويعرفون أن الحقيقة لها وجه واحد، لكنهم مصرون على خلط الأمور من خلال فراغات لم تملأها الكلمات، فكيف نحاورهم..؟!

أنت كما قال عنك الراحل مساعد الرشيدي:

رد مجدك بليله..

‏ليلتك عن سنين وعامهم عن ليالي..

الكلام عنك ولك نختاره بعناية؛ لكي لا نظلم قصيدة أنت بيت القصيد فيها، ولا رواية أنت بطلها..!

بقيت الليلة الكبيرة التي ننتظرها، وننتظر معها الفرح؛ لنردد بصوت عالٍ: «كبير وإن ضاقت المساحة».

أخيراً: هذا البطل لم تهتز كبرياؤه، ولم ينالوا من شموخه؛ لأنه يعرف كيف ينتصر، وعرف كيف تعاد الحقوق.

ومضة:

كرامة النفس أعظم من مشاعرها

‏من عز نفسه لقى في الناس مقداره.

00:08 | 22-04-2026

فنتازيا أم ماذا؟

نحرص دائماً على ألّا نكون حطب شتاء بالابتعاد عن المناطق المحظورة التي مات على إثرها من صان اللغة وفي نفسه شيء من حتى..!

نحاول قدر المستطاع أن نخاطب المارين على حروفنا بالقدر الذي على الأقل لا يفقدنا احترامهم.

لكن المشكلة ليست في اجتهادنا، بل في آخرين يحاكموننا دون أن يتعبوا أنفسهم في مراجعة ما نكتب أو نقول..!

يرد أو يردون على ما تُقدِّم حسب ما يرونه هم، وليس حسب ما تراه أنت، وهذه أزمة صعب حلها طالما ينظر لك من خلال النادي الذي تشجعه..!

حباني الله سعة صدر تجعلني لا أمنح أمثال هؤلاء أكبر مما ارتضوه لأنفسهم، لكنني أحلم أن يأتي يوم يتم اختفاء من أتعبوا الناس بشتائمهم في وسائل التواصل الاجتماعي، ولم أقل ردودهم..!

الميول في الرياضة هي بوابة العبور لأن تكون جزءاً منها، بغض النظر عن أين تريد لنفسك أن تكون، وعلينا ألّا نشوّه هذه الميول بأخذها إلى النصف الفارغ من الكوب..!

ولا أبرّئ بعض من يعمل في الحقل الإعلامي من تهمة إذكاء نار التعصب بطرح متعصب يستفز مَن هم جاهزون أصلاً للاستفزاز..!

في خاطري أكثر من شيء عن مهنتنا، فيها ما هو قابل للنشر، وفيها غير قابل للنشر، مع أن هناك من استغل البرامج ليقول عبر أثيرها كلاماً بدايته شتيمة ونهايته اتهام؛ بحثاً عن الترند، ومن هنا يبدأ الفرز..

بصراحة (هؤلاء منكم) وليس (منا)..

هل فهمتم شيئاً..؟!

• أخيراً يقول تشارلز بوكوفسكي: «في كل صباح أُقرر ألّا أغضب، وأقضي يوماً هادئاً، ثم ألتقي ببعض الأغبياء الذين يجعلون ذلك مستحيلاً».

00:01 | 21-04-2026

جيبوها يا رجال

أحاول وسط هذه المشاعر أن أخرج من نفق الخوف والحذر إلى الأهلي، الذي أستمد منه مضمون اللغة ولونها، فمن لم يعش مع الأهلي لا يعرف عن أي شيء أتحدث..!

الوطن كل الوطن سيكون مع الأهلي هذا المساء، وإن شذ عن القاعدة متعصبون فهذا عادي، لكن غير العادي أن أرى اليوم فراغات في ملعب الإنماء يا عشّاق الأهلي..!

فيسيل كوبى الياباني فريق ثقيل يجيد اللعب بأكثر من أسلوب في مباراة واحدة.

أمام السد القطري تخلّف بفارق هدفين، وعاد قبل صافرة النهاية بثوانٍ، وبعدها أخذ ما يريد وتأهل. ومن هنا يجب أن يحذر محرز وزملاؤه من الوقوع في ما وقع فيه السد.

صحيح أن ثمة تفاؤلاً يسود اليوم بين الأهلاويين، لكنه تفاؤل الحذر، وليس الواثق؛ لأن مباريات خروج المغلوب لها حسابات معقّدة يعرفها صديقي المغامر ماتياس جيداً.

امتعض كثر من قولي أن النخبة صعبة قوية، ولا أرى فيما ذكرت ما يغضب، لكن الغضب كله ينبغي أن ينصب على فرقهم، التي غادرت وتركت الأهلي وحيداً يصارع من أخرجوهم، ويفترض أن يتحوّل هذا الخروج إلى رسالة إيجابية ندعم بها الأهلي، الذي مطلوب منه حفظ ماء وجه كرة القدم السعودية كما فعل في النسخة الماضية.

وجّهت عتبي تجاه الزملاء في أحد البرامج الرياضية على خلفية فتح ملف احتجاج القادسية ضد الأهلي قبل مباراة نصف النهائي الآسيوي بساعات، ولا أعلم هل استوعبوا الرسالة أم ما زالوا يناقشون القضية..؟!

قلت: عيب، وأكررها: عيب ومثلب مهني..!

ومضة:

«غالباً ما يأتي الأشخاص الأنقياء بعد أن نستهلك ذواتنا مع الأشخاص الخطأ».

‏- ليف تولستوي

00:15 | 20-04-2026

«النخبة» صعبة قوية!

ليس بعد هكذا يجب أن نقول.


أنتم من يملك قرار الحفاظ على اللقب، هذه الرسالة التي ينبغي أن تعمم على الكل لاعبين وجمهور مع التركيز على مباراة الغد قبل أن نفكر فيما بعدها.


الأهلي قدها وقدود عنوان لا يكفي بل تحتاج تفاصيله عملاً وجهداً وتركيزاً.


في كرة القدم هناك تفاصيل مهمة إن فلتت منك قد تضيع كل شيء، وعليه من باب الحرص علينا أن نركز ونركز لكي تكتمل معادلة الفرح.


في النخبة الكل كبير والكل طامح وطامع فلا تصدقوا من يقول إنها سهلة.


لو كانت كذلك لماذا غادر الهلال والسد والاتحاد ولم يصل لها النصر؟


فكروا في واقع الحال من خلال الملعب قبل أن تشخصوه أو تحاكموه بكلام لا يرقى إلى أن نقبله فضلاً على أن نحترمه.


الأهلي هو بطل النسخة الماضية هكذا ينظر له كل من يقابله ويجب أن لا يغفل ذلك وهو يقابل فيسيل كوبى الياباني في نصف النهائي ويربط مواجهة الغد بمباراتي الدحيل وجوهر الماليزي، والهدف من هذا التذكير ليس تحليلياً بل قاعدة ترسم خارطة طريق بطل يسعى للحفاظ على لقبه.


يملك الأهلي في الملعب خبراء كرة قدم يقودهم محرز ويدربهم شاب تربطه بهم وبمدرج الأهلي كيمياء ومع ذلك يجب أن نشدد على ضرورة التركيز والتفكير في اليوم قبل الغد.

00:04 | 19-04-2026

شكوى النصر بين قوسين !

أحترم الرأي أياً كان، لكن ثمة من يخلط بين الرأي والاتهام والرأي والشتيمة ويطلب منك أن تحترمه وهذا صعب بل مستحيل.

إن واجهك مثل هؤلاء تجاهل، أو أنك ستدخل معركة ستخسر فيها وعيك.

أحدهم لكي يكون بطلا لم يترك زميلا إلا وشتمه ولا مشجعا إلا واتهمه، وعندما تسأله لماذا قال هذا رأيي وأنا حر فيه.

آخر أخذني على مدار الأسبوع الماضي محتوى ومن زود الدلاخة يرسل لي كل كتاباته عني فقلت له الله يقويك.

هل يعقل بيننا بشر يخسر صديقه على شأن كورة؟

أكيد نعم بيننا، لكن يفترض أن نتركهم للزمن فهو كفيل بهم.

وأنت تهم عزيزي الجاهل بمطاردة منهم أكثر خبرة ووعياً منك حاول أن تستوعب أولاً أين أنت وأين من تريد التسلق لتصله فلربما تسقط قبل أن تصل منتصف السلم.

ليس عيباً أن تحلم أن تكون هو، لكن العيب أن تحلم وأنت لا تملك أدوات تجيز لك ذلك.

تساءلت مثل كل المتسائلين: لماذا اشتكى النصر لاعبي الأهلي توني وجالينو؟

إلى الآن لم أصدق ولن أصدق كيف تجرأ النصر؟

أقصد أليس لديه إدارة قانونية تحدد له مسار الشكوى قبل الشروع في رفعها.

إن صدقت الأخبار بأن النصر رفع الشكوى إلى لجنة الانضباط والأخلاق فينبغي إعادة النظر في إدارة النصر القانونية.

إلى أهلي في الأهلي: أمامكم مهمة وطنية يجب التركيز عليها، ثمة من يحاول إشغالكم بتسريبات حول فضيحة مباراة الفيحاء قد تتكرر يومياً فركزوا في الحفاظ على لقبكم ولا تعيروهم أي اهتمام.

ومضة:

لقد اعتاد الناس أن يشعروا ثقل الحياة متساويًا في كل الأوقات، وبعد أن فقدوا الأمل في تغيير أوضاعهم أصبحوا متأكدين أن أي تبديل سيزيد من شقائهم.

‏ - مكسيم غوركي

02:11 | 16-04-2026

شكوى النصر بين قوسين !

أحترم الرأي أياً كان، لكن ثمة من يخلط بين الرأي والاتهام والرأي والشتيمة ويطلب منك أن تحترمه وهذا صعب بل مستحيل.


إن واجهك مثل هؤلاء تجاهل، أو أنك ستدخل معركة ستخسر فيها وعيك.


أحدهم لكي يكون بطلا لم يترك زميلا إلا وشتمه ولا مشجعا إلا واتهمه، وعندما تسأله لماذا قال هذا رأيي وأنا حر فيه.


آخر أخذني على مدار الأسبوع الماضي محتوى ومن زود الدلاخة يرسل لي كل كتاباته عني فقلت له الله يقويك.


هل يعقل بيننا بشر يخسر صديقه على شأن كورة؟.


أكيد نعم بيننا، لكن يفترض أن نتركهم للزمن فهو كفيل بهم.


وأنت تهم عزيزي الجاهل بمطاردة منهم أكثر خبرة ووعياً منك حاول تستوعب أولاً أين أنت وأين من تريد التسلق لتصله فلربما تسقط قبل أن تصل منتصف السلم.


ليس عيباً أن تحلم أن تكون هو، لكن العيب أن تحلم وأنت لا تملك أدوات تجيز لك ذلك.


تساءلت مثل كل المتسائلين: لماذا اشتكى النصر لاعبي الأهلي توني وجالينو؟


إلى الآن لم أصدق ولن أصدق كيف تجرأ النصر؟


أقصد أليس لديه إدارة قانونية تحدد له مسار الشكوى قبل الشروع في رفعها.


إن صدقت الأخبار بأن النصر رفع الشكوى إلى لجنة الانضباط والأخلاق فينبغي إعادة النظر في إدارة النصر القانونية.


إلى أهلي في الأهلي: أمامكم مهمة وطنية يجب التركيز عليها، ثمة من يحاول إشغالكم بتسريبات حول فضيحة مباراة الفيحاء قد تتكرر يومياً فركزوا في الحفاظ على لقبكم ولا تعيروهم أي اهتمام.


ومضة:


لقد اعتاد الناس أن يشعروا ثقل الحياة متساويًا في كل الأوقات، وبعد أن فقدوا الأمل في تغيير أوضاعهم أصبحوا متأكدين أن أي تبديل سيزيد من شقائهم.


‏ - مكسيم غوركي

00:06 | 16-04-2026

ودّع «الزعيم» وبقي «الملكي»    

كرة القدم لعبة لكنها تأخذك أحياناً إلى أن تكون جزءاً أصيلاً من إثارتها وإثرائها.

جنونها يجب أن تسلّم به ونحذر منه في نفس الوقت.

تأهل الأهلي إلى دور الثمانية بعد أن حبس أنفاسنا إلى درجة أن أكثرنا إن لم نكن كلنا رمى المنديل بعد أن أضاع توني ما لا يضيع في الوقت القاتل.

مجنونة هذه الكرة في تلاعبها بأعصاب عشّاقها لكنها منصفة إذا أرادت، ويأخذك إنصافها إلى أن تقول لها يا حبي لك.

سجل رياض محرز هدفاً لا يسجله إلا رياض، رقّى به الأهلي وارتقى إلى دور الثمانية في بطولة هو بطلها.

صرخت بعد أن فعلها رياض في مرمى الدحيل، وقلت كلاماً أذكر بعضه، وبعضه تركته حيث كنت.

الهلال أمام السد لم يكن يلعب مباراة بل عدت إلى مباريات في مواجهة واحدة أولها بين مانشيني وإنزاغي، وثانيها بين أكرم عفيف وسالم الدوسري، وثالثها كانت بين زعيم وزعيم آخر.

ستة أهداف في مباراة يديرها أساتذة الدفاع في العالم إنزاغي ومانشيني يجعلنا نقول بكل ثقة الوضع لم يكن تحت السيطرة بقدر ما خرج عنها وقدم لنا ذاك الجنون.

غضب اجتاح الهلاليين بعد هذا الخروج من بطولة كانت حلماً والأحلام في هكذا مباريات تتبدّد بتفاصيل صغيرة لكنها مؤثرة يا إنزاغي.

حاولت أن أربط حدثاً بآخر، ولكن خفت أن يؤخذ الربط إلى غير سياقه وندخل في جدل صاخب لسنا في حاجة إليه.

الأهلي قادم الجمعة على مباراة لن تكون سهلة إذا لم يعطها حقها من الاحترام.

ينبغي أن يكون الحضور الجماهيري ضعف ما حضر في مباراة الدحيل لكي تكتمل المعادلة.

أخيراً: قال سقراط: «تكلم حتى أراك».

‏رد عليه دوستويفسكي بعدها بأكثر من ألفي عام قائلاً: «إياكَ أن تظن أنكَ عرفتني لمجرد أني تحدثتُ إليك».

01:56 | 15-04-2026