انتهى زمن الثنائية في الرياضة مع أن هناك من يستحضرها حسب ما تقتضيه المصلحة، فالرياضة اليوم تدار بفكر لا يؤمن بمثل هذه العلاقة.

أذكر بذلك بعد أن رأيت طرحاً اتحادياً نصراوياً فيه اللون يشكّل علامة ود ولو مؤقتاً.

المعني بهذه العلاقة الأهلي الذي سيخوض غداً مباراة مهمة أمام الاتحاد يسعى من خلالها للفوز وهذا أمر طبيعي كون أي تعثر لا يخدمه.

النصر يعزز للاتحاد باسم تاريخ فيه علاقة (إتي والنصر) ذكرى وتذكير لعل وعسى.

ولا أعتقد أن أعداء الأمس بهذه السهولة أغلقوا ملفات خلافات وصل فيها التراشق بين إعلام الأصفرين وجمهور الناديين إلى حد لا يطاق.

وينبغي أن يثمّن دور الأهلي في إعادة هذه العلاقة التي ستنتهي بعد المباراة وستأخذ أبعاداً أخرى فيما لو فار الأهلي.

النصراويون مهتمون بديربي العروس أكثر من اهتمامهم بمباراة نيوم التي ربما هي من يحكم ويتحكم في الصدارة، وعندها أتمنى أن لا نسمع أي صوت على رأي مدرج الأهلي.

الأندية القيادية مثل الأهلي والهلال لا يمكن أن تدخل في مثل هذه التكتلات لأنها تدرك أن الملعب هو من يجيب على كل الأسئلة، وما يحدث خارجه مجرد كلام لا معطيات له حتى نتمسك بها.

ولا أعلم لماذا الاتحاد يدخل طرفاً في مباراة لا تهمه كما تهم الثلاثة.

(2)

يقول الزميل محمد الدويش:

‏لو انتقل #نواف_العقيدي لفريق آخر لانتقلت ألسنتهم لموجة أخرى كما حدث مع #حمدالله..

‏#النصر هو الذي يحرّك ألسنتهم فينقلها من موجة الهجوم للدفاع.. الضدية للمعيّة.. الحقد للحب..

ومضة

إذا دخلت الهزيمة نفوس قوم، غطوا عجزهم بالجدل.

‏- ابن خلدون