قبل أن أشرع في الحديث عما أود الحديث عنه يجب أن أنبه المتكتلين أن معسكر الأهلي يعيش حالة تجانس إدارياً وفنياً وعناصرياً ولا يعير ما تتناوبون على طرحه أي اهتمام لأنه في الأساس لا يدري أين أنتم من خريطة الإعلام وفي أي مدرج اجتمعتم، لكنه يدرك أن هناك مباريات قادمة ستحدد مسيرة لقب هو حلم العشاق وأمل منظومة تعمل من أجل هذا الهدف!

الأهلي لا يُستفز لكن إن رد فيرد في الملعب وهذه ثقافة لا تجدها إلا في الأندية التي تعي ماذا تعني مجاراة من أرهقوا أنفسهم بمطاردة كبير لا يراهم!

أحترم كل الآراء لكن ما يُطرح حيال الأهلي ليست آراء بل تحريض وتقليل واتهامات ومع ذلك «الجبل راسي»!

بعض الأحبة النصراويين انشغلوا بالأهلي وتوني، وأخذهم الاتحاديون إلى سكة أراها في صالح الأهلي الذي تركهم في دربهم وركز على المهم!

الاتحاد جُرح من الأهلي في الملعب ذهاباً وإياباً ولكي يندمل الجرح اتفقوا على مصلحة الأصفرين!

لكن سؤال المليون يقول من يتبع من؟

ومن يُجِب على السؤال بصراحة يبشر بعد العيد برحلة إلى وادي قنونا!

ثلاثية الأهلي في مرمى الاتحاد صحيح أنها موجعة ومتعبة ومحبطة، لكن لم أكن أتوقع أن يكون رد فعلها عند الاتحاديين إلى هذه الدرجة التي تجعلهم يعادون الأهلي خلال الاصطفاف مع كل من يقابل الأهلي!