لا أحب أخوض مباراة مع طرف وآخر حينما يكون قاسمها المشترك المنتخب، فمثل هذه المباريات لها متخصصون تبنى خططها على قروبات، لكنني أؤمن أن مطاردة اسم أوثلاثة فيه شخصنة واضحة لا تخدم المنتخب ولا تعين على إصلاح خلل....!!

العقيدي والعمري والفرج والبريكان.... إلخ أسماء لها ما لها وعليها ما عليها، ولا يمكن اختصار ما يحدث عليهم فقط، فمهمة الإصلاح تحتاج إلى اتساع دائرة النقد وليس وضعها في دائرة ضيقة معنية بهذا أو ذاك... !!

الأمير عبدالرحمن بن مساعد في هذا المنشور أصاب الهدف بما قلّ ودلّ «منتخبنا معذور ولا يجوز أن نقسو عليه، فريق يلعب من غير لاعبين ومن غير مدرب ومن غير جهاز إداري ومن غير اتحاد يشرف عليه...».

وهنا ينبغي أن نبحث وندقق في أصل المشكلة لكي نضع الحلول، لكن منشور الأمير الواقعي جداً والعميق جداً وضعنا أمام حقيقة أكبر من أن تُحل بقرار واحد...!!!

وأتمنى ألا ننشغل عن الكارثة بمطاردة فلان وفلان، فكل من أشار إليهم الأمير عبدالرحمن مدانون؛ لأن المنتخب منظومة متكاملة وليس أفراداً نختار تقريعهم بعناية.....!!!

العقيدي جزء صغير من الكارثة يتحمل ما يتحمله اللاعبون، لكن وهذا ليس دفاعاً عنه على أي أساس يقول رينارد إنه الحارس الأساسي وهو لم يلعب مع النصر منذ مباراة الهلال التي غادرها مطروداً بالكرت الأحمر....؟؟

ألا يوجد من هو أكثر جاهزية منه...؟

قلت وأقول للمرة المائة عودة رينارد بعد أن تركنا وذهب لتدريب بنات فرنسا خطأ ندفع ثمنه وربما تزداد فاتورة الثمن الذي ندفعه في حالة استمراره....!!!

ومضةحارس مصنوع إعلامياً وجماهيرياً، وقائد مفترض أنه معتزل منذ سنوات، وفريق منهار نفسياً بلا روح المجموعة مع مدرب يتعامل معنا وكأن إمكانياتنا البشرية مثل جزر سيشيل، لا بد أن نصل لهذا المشهد البائس، كنتُ ولا زلت غير متفائل بمستقبل اللعبة في بلادي، الله المستعان.

التوقيع: وليد الفراج