حالة ارتباك حقيقةً أعيشها جراء ما يحدث، نعم أسكن قنوات الأخبار فأجد عشرات التحليلات وعشرات السيناريوهات وعشرات التوقعات وكل منها تجدف على هواها، ومع ذلك فاللغة السياسية مرتفعة كما أن القصف مرتفع، ذلك الارتباك جعلني أشارك في منصة (x) بسؤال:

هل ستخوض دول #الخليج_العربي حرباً ليس لها فيها لا ناقة، ولا جمل؟

هو سؤال يجسّد الخشية مما يحدث، فما يحدث من حرب جرتنا إليها الجغرافيا، فمنذ زمن طويل وإيران تمثل تهديداً حقيقياً لدول الخليج، إلا أن سياستنا الحكيمة تزودت بصبر مهول لكي تجنب المنطقة ويلات الحروب، لكن سياسة التوسع الإيراني اتسعت خاصةً بعدما سيطرت على أربع دول عربية، ومع نشوب الحرب بين أمريكا وإسرائيل قابلتهما إيران، أصبحت الخشية على بلانا أعظم، وها نحن نعبر شهراً كاملاً وما زالت بلادنا في حالة دفاعية، وليس لنا (نحن كشعب) سوى الوقوف مع بلادنا فيما تتخذه من قرار، فنحن كشعب أقل دراية وأقل معرفة بما يحدث، محصلتنا الأخيرة الوقوف مع بلادنا في كل شيء، فما تراه مناسباً لها ولنا علينا التسليم والاتباع، وعلينا أيضاً ألا نغتر بما يقال عن بلادنا من التحريض أو الوشاية أو الشماتة، فنحن مستهدفون منذ زمن بعيد، والشامتون يريدون منا مبادلتهم الشماتة لما آلت عليه حياتهم من تدني المعاش في كل شيء، الأهم الآن اتباع ما تراه بلادنا من خير لها ولنا أيضاً.