-A +A
أحمد الشمراني
• عنوان يشخص واقع الأهلي وإن فتحنا الأقواس فربما نذهب إلى مشاعر (تيبست) وارتضت للأهلي الوحدة أمام تكتل الجميع وأعني هنا أهلاويين رفضوا حتى من جاء من أجل الأهلي وتحزبوا عليه من أجل أن يعيش الأهلي الوحدة.

• وحدة الأهلي مطلب العشاق وهدف معلن للصادقين وتمزيقها هدف أشخاص يقتاتون على المراحل، انكشف بعضهم وخدعنا في بعض آخر فهل هؤلاء عشاق.

• الأمير منصور بن مشعل أو أحمد الصائغ أو غيرهما ليسوا قضيتي، فقضيتي الأهلي ومصلحة الأهلي التي يجب أن نحتكم لها، حينما يكون هناك خلاف أو اختلاف في الجهتين.

• وهذه مرحلة وسبقتها مراحل وستليها مراحل أخرى، وينبغي أن نقيم الأمر من زاوية الأهلي أولاً وعدم السماح لأي شخص المساس بثوابته أو القفز عليها، لكن المأسأة أن هناك أهلاويين يحاربون الأهلي من خلال هذه المرحلة مرحلة الرئيس والمشرف، في الوقت الذي كنت أتمنى محاربة الأشخاص في معزل عن النادي.

• وأقول كنت أتمنى من أجل الأهلي الذي يجب أن يحميه جمهوره من أعداء في ثياب أصدقاء، لأنني أخاف على الأهلي من الأهلاويين، ومن أراد أن يفهم فهذه الحقيقة ومن لا يريد (حر).

• أعرف أنكم يا لاعبي الأهلي تعانون من ما يحاصر ناديكم، لكن أعرف أكثر أنكم رجال مواقف وللأهلي عليكم حق.

• أنتم، والرسالة للاعبين، من يقدر على إسعاد مدرجكم وجماهيركم فالعبوا لهم ولناديكم وتجاهلوا كل شيء، فما قدمتوه أمام أبها وأمام الوحدة شيء طيب، لكن المطلوب أن تقدموا أكثر، فمازلتم في صلب المنافسة في الدوري وكأس الملك.

• لا أخاف على الأهلي إلا منكم يا من تضربون وحدته وتحاربون كل من يأتي من أجل خدمته، لكن لن نسكت على أفعالكم المشينة.

(2)

• يقول الدكتور هاشم عبده هاشم:‏ هناك من لا يسمعون إلا أنفسهم .. فإذا تحدثت إليهم بغير لغة المديح .. فإنك لا تخسرهم فقط .. وإنما قد تكسب عداوتهم أيضا (يا لطيف !).

(3)

• لماذا أخطاء الحكام لا يستفيد منها إلا طرف واحد، جربوا ولو مرة واحدة تنعكس العادة ويكون المستفيد متضررا، حتى على الأقل نتعرف على أدواتهم وطرقهم في الاحتجاج.

(4)

• ‏أن ترتدي شعار الهلال أنت ارتديت المهابة...!

• هكذا قال الزميل العزيز عبدالله الحربي أثناء تعليقه على مباراة الهلال والاتفاق، ومن كثرة انبهاري بما قال أخي عبدالله غردت بها في حينها فشتمني بعض الهلاليين ولم يصفقوا للمعلق مع أنني لم أعلق.

•• ومضة

• ‏إن لم تتقن فن التجاهل ستخسر الكثير، وأولها عافيتك.