•• المحاكمة التي تجري يوميا عبر وسائل التواصل الاجتماعي تجاه الرياضة وأهل الرياضة يجاورها في ذات المكان محاكمات أخرى للوزارات الخدمية لكن الفارق أن محاكمة الرياضة وأهلها يغلب عليها الطابع الجدلي وتبنى أكثر الآراء على (وش تشجع) إلا أن المؤسف له ومنه أن جزءا كبيرا من زملاء المهنة دخلوا اللعبة بصورة سلبية أحيانا تتجاوز في العنف اللفظي ما حدث لجمهور الاتحاد في مدرج الهلال وأحيانا تتسع دائرة الحوار بدخول الجمهور وعندها كل واحد يقدم حضارته بشتيمة ورد غطاها!
•• أغضب من الكلمة الشاذة ويصل بي الغضب مداه عندما أرى حراس الفضيلة في الإعلام الرياضي يتساقطون في تويتر من أجل اللحاق بركب المتعصبين في رحلة أنا متعصب إذن أنا موجود.
•• وما يثير الحنق أن ثمة من ينسى نفسه من زملائي الأعزاء ويتبادل مع بعض الجمهور الرافض لآرائه الردح بعبارات يندى لها الجبين وتسقط معها أخلاقيات المهنة وأدبيات الحوار ومن أراد أن يمتع ناظريه في تلك التغريدات يتابع بصمت لكن إن ارتفع عنده معدل الصداع لايلوم إلا عينه!
•• المشكلة أنه مع ارتفاع سقف الحرية في تلك المنابر وغيرها تراجع الوعي وهنا بيت الداء!
•• وعندما أقول تراجع فهنا أتحدث عن واقع نعيشه يوميا قد تتغير فيه الأسماء ويبقى الانهيار كما هو، فهل من حل؟!
•• يحاول المسؤول الرياضي محاورة الجميع في فضاء واسع وكذلك رئيس النادي والحكم واللاعب، ولكن بعضهم مع مصطلح تويتر قصف الجبهات يكتفي بمشاركة فردية ولايخضعها للحوار الجماعي ليسلم من المدرعمين ولكن سلامته مرات تحددها نوعية تغريدته!
•• في يوم من الأيام سنعترف كلنا أننا ساهمنا دون أن نعرف في تراجع رياضة الوطن.
•• في عام من الأعوام ربما نعترف هكذا بصوت واحد نحن كل المشكلة يا رياضة الوطن ومعها قد يذرف بعضنا دموع الندم.
•• ليس عيبا ولا كارثة أن نختلف في تويتر أو خارج تويتر لكن المشكلة في من لايفرق بين الشتم والرأي.
•• من الطرائف أن ثمة من يبدأ شتمك بديباجة «مع احترامي لك» فهل بعد سيل من العبارات المؤذية داع لـ «مع احترامك لي أو له أو لهم»؟!
•• التباين في الطرح من وسيلة إلى أخرى يعني أن هناك خللا لاسيما إذا كان صاحب هذا الطرح واحدا!
•• جلت يوم أمس الأول في مدينتي جدة واحتجت لوقت طويل حتى أخرج من زحمة خط الحرمين وهذا الخط سريع فكيف بزحمة وسط البلد؟!
•• صدق من قال إن خسرت مباراة أو بطولة فلاتخسر عقلك.
•• أنت أهلاوي لاتكتب إلا عن الأهلي، هكذا أراد أن يقول زميلي العزيز!
•• قد نلتقي في يوم، لكن أين؟ لا أعلم ولو أملك خيار الزمان والمكان لقلت غدا نلتقي في وادي قنونا أو وادي خاط!
مع احترامي لك أنت (.....)
31 أكتوبر 2013 - 19:56
|
آخر تحديث 31 أكتوبر 2013 - 19:56
تابع قناة عكاظ على الواتساب