أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/216.jpg?v=1763061547&w=220&q=100&f=webp

أحمد الشمراني

سالم ينصف فراس

يهمني كثيراً أن يتوج فراس البريكان بجائزة أفضل لاعب في آسيا.


أقول ذلك ليس تقليلاً من سالم الدوسري بقدر ما هو إنصاف لهذا اللاعب الرائع.


لن أخوض مع هواة الجدل معركة أعرف نهايتها.


فراس البريكان الكل من المنصفين يرون أنه الأجدر بهذه الأفضلية.


وأمامنا من الأرقام ما يجعلنا ننحاز للهداف العازف فراس وهو الانحياز الذي لا يغيظ سالم الدوسري ومحبيه.


متأكد أن الأسطورة سالم الدوسري لو تحدث لقال بصوت عال فراس يستحق أن يكون أفضل لاعب في آسيا.


كل النقاط التي ذكرت والمعنية بجائزة أفضل لاعب في قارة آسيا متوفرة في فراس البريكان.


أخشى وسط معارك إعلام الكرة أن يتم اختيار علي رضا ويترك لنا بقايا كلام قيل في غير سياقه.


أخشى فقط ومن خشي سلم.


فاصلة: ما أجهل الناس الذين يظنون أن المحبة تتولد بالمعاشرة الطويلة والمرافقة، إن المحبة هي ابنة التفاهم الروحي، وإن لم يتم هذا التفاهم بلحظة واحدة، لا يتم بعام ولا بجيلٍ كامل.. هكذا قال جبران خليل جبران واكتفيت بالإعجاب (نقلاً) وتصفيقاً.


محمد الماغوط: إنني في رعاية دائمة لا بأس بها، الشمس تحميني من المطر، والمطر من التجول، والتجول من اللصوص، واللصوص من التبذير!


‏تجربة: أحب البقاء بمسافة آمنة عن الجميع. لست بالقريب المُلام ولا البعيد المنسي. موجود وغير مرئي مثل شمس الغروب راحل ومريح في آن واحد.


أستاذي هاشم عبده هاشم قال لنا معشر تلاميذه: «أسوأ ما في البشر جحودهم والأسوأ من ذلك خيانتهم وإن كان الأسوأ من كل ذلك هو الاحتفاظ بمن جمع منهم بين الصفتين بمبررات إنسانية.. لم تعد مقبولة».

منذ ساعة

أغضبني الاتحاد وفرحت للهلال

يحاكمنا بعض المتابعين من خلال عناوين هدفها التشويق ومن ثم استبيان الحقيقة من التفاصيل، بمعنى أن هناك من لا يريد أن يقرأ ومع ذلك يدينك من خلال عنوان لا يشبه تفاصيله.

غضبت من خسارة الاتحاد أمام شباب الأهلي الإماراتي وغرّدت (لماذا كذا)، والهدف واضح، لكن البعض وليس الكل ذهبوا إلى النوايا التي لا يعلمها إلا الله، ومع ذلك كان الأكثرية معي عطفاً على ما قلت قبل المباراة.

فعلاً ولا أقولها تبريراً أو إيضاحاً بل تأكيداً.. غضبت من خسارة الاتحاد لأسباب معنية بي، وفرحت لفوز الهلال وقلت بنشوة المنتصر لا زعيم إلا الهلال.

علينا أن نفرّق بين منافساتنا الداخلية والتمثيل الخارجي الذي يفرض علينا أن نكون على قلب رجل واحد.

ينظر لنا على أننا الأفضل في آسيا وغير آسيا، وعلينا أن نبرهن عن هذا التميّز من خلال هذه المشاركات.

فاز الأهلي وكسب النصر وانتصر الهلال، فلماذا لا أغضب يا جمهور الاتحاد بسبب خسارتكم في ملعب روّض فيه الأهلي النخبة مرتين.

مثلاً العاشق الأهلاوي محسن الشريف الذي يتناكف يومياً مع أصدقائه الاتحاديين في المساحات وموقع إكس أعلن دعمه للاتحاد حضوراً في الملعب مع مجموعة من الأهلاويين، وهذا مؤشر يؤكد أن غضبي كما غضب محسن بعد الخسارة من شباب الأهلي لا يحتاج إلى تأويلات.

نثمّن كسعوديين الدور الجميل للاعبين الأجانب في دورينا مع بلادنا وهذا أمر غير مستغرب.

دميرال لاعب الأهلي التركي كان المبادر بتضامنه مع المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً، وسجل حب واحترام وتقدير الشارع السعودي.

في مباراة الوصل أمام الأهلي قدّمت الصور الكثير من أهلنا في الإمارات في مدرج الأهلي يدعمون الأهلي، والأمر عادي، لكن غير العادي عندما أجرى زميل إماراتي حواراً مع ثلاثة إماراتيين مرتدين شعار الأهلي ظناً منه أنهم سعوديون وعندما قالوا نحن من الشارقة قال لهم مازحاً أفا تشجعون ضد فريق بلادكم، قالوا أحببنا الرياضة من خلال الأهلي السعودي.

جميلة كرة القدم حتى ولو اجتهد البعض في إخراجها عن مسارها.

أخيراً: الحزن سببه الذكاء، كلما زاد فهمك لأشياء معيَنة كلما تمنيت لو لم تفهمها.

منذ يومين

الأهلي بلا مدرب !

لا نحتاج إلى من يختبر صبرنا، فنحن من خلال هذا الصبر نرسي قاعدة ونحترم خطابنا.


ولا نحتاج لمن يختبرنا في وطن، فنحن نعيش به ويعيش فينا، لكن إن (دندنت طبلة الحراب) نموت ونموت على شأنه.


الحوثي كما غيره أداة قذرة زرع بين أصحاب الأرض لينفذ أجندة ليس إلا.


قادة وطني وأهل وطني يعملون صفاً واحداً لاجتثاث هذا الورم الخبيث وإعادة يمن الحضارة والتاريخ إلى أهله.


العالم بمختلف جغرافيته أدرك أن هذه الفئة لا موقع لها بين عالم يتطلع إلى العيش المشترك بعيداً عن الحروب.


هناك من يتعامل مع ملف هذه المليشيا الإرهابية بسياسة فن الممكن مع أنهم لا يعرفوا الممكن ولا فنه.


هل تعلم إيران وأذرعتها أن العالم العربي والإسلامي يدرك أن كل ما يحدث خدمة لإسرائيل وفي هذه الخدمة موت للقضية الفلسطينية.


هم يعلمون، لكن يخفون ذلك تحت شعار الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل.


(2)


كسب الأهلي الوصل بهدوء وهذا طبيعي، فمع احترامي للوصل صعب أن يجاري الأهلي.


أعجبني في المباراة جوها العام لم تقتص منه التحديات التي سبقت المباراة ولم يعرها اللاعبون أي اهتمام.


المشكلة التي يجب أن نلاقي لها حلا تكمن في الكوتش مارينو بوسيتش ما زلت أراه أقل بكثير من الأهلي.


ومضة:


‏«في كلمتين» يمكنني تلخيص كل ما تعلمته من الحياة أن: «الحياة مستمرة»..


‏الشاعر روبرت فروست.

00:10 | 14-10-2026

كبروها الاتحادية

خسر الاتحاد من الهلال فعشت بين تناقضات لم أرَ لها مثيلاً، بمعنى أن دم الهزيمة هذه المرة ضاع بين من احتفى بها على أنها انتصار وبين من علقها على دقيقة لم يحتسبها الحكم خالد الطريس. ولم يقف التبرير، بل هناك من لام المخرج على عدم إظهار جمهور الاتحاد دون أن أعلم ما دخل هذا الكلام في الهزيمة.

المال دخل على الخط، فثمة من قال لا يمكن أن نقارن ما صرف على الهلال مالياً بما صرف على الاتحاد دون أن «يفشروها كويش»، ولي في التفشير، أقصد التفسير، مآرب أخرى قد لا يفهمها إلا صديقي محمد البكيري.

خسر الاتحاد وهذا طبيعي في كرة القدم، لاسيما وأن الفائز الهلال، لكن ما أغضب الاتحاديين ليس الهزيمة، فهي متوقعة، لكن غضبهم الأكبر كان على الكابتن يوسف النصيري الذي سجل هدف التعادل في مرمى الهلال، وبدل أن يفرح اعتذر لبونو، وهنا من حق كل اتحادي أن يغضب ويمتعض ويتخذ موقفاً من الكابتن يوسف النصيري.

الاتحاد يا كابتن كبير وعريق، وما كان يجب أن تصغره من أجل عيون بونو.

يا ترى هل عاقبت إدارة الاتحاد يوسف النصيري على فعلته المستفزة لكل اتحادي؟

إيضاح: لا أرى مشكلة في أن أتعامل مع الواقع كما أراه لا كما يراه من ارتدوا نظارات سوداء في ليلة عاصفة أعدنا من خلالها ترتيب أوراق بعثرها مزورون اعتادوا كتابة التاريخ من اليسار لليمين.

ولا يمكن أن أكذب على اللغة وأكتب عبارات لست مقتنعاً بها، ولهذا امتلأت غضباً وأنا أرى الأفاعي تلتف حولنا.

تأكيد: «إن العواصف والثلوج تفني الزهور، ولكنها لا تميت بذورها».

تذكير: تقول الزميلة منار الرياض «أي نادٍ يخسر جمهور النصر هو يخسر كل شيء.. جمهور النصر قوة ضاربة في المدرج وقوة ضاربة في إكس، لا أحد يضاهي جمهور النصر في القوة والدفاع عن كلمة الحق ومن يخسرهم هو الخاسر».

أخيراً، في لحظة قريبة لا تتوقعها ستجد نفسك وسط حلمك الذي طالما أردته وتمنيته، فلا تفقد الأمل أبداً، أبشر بالفرج القريب.

23:56 | 12-10-2026

حين ينطق الصمت غلاً.. وتتحدث الأفاعي

لم يكن الصمت يوماً دليلاً على الحكمة، ولا السكوت علامة على الوقار، فكم من صامتٍ حسبناه متعففاً عن الخصومة، مترفعاً عن السجال، فإذا به يضمر في صدره من الغل ما لا تحمله الجبال، وهكذا هم حتى الصامتون منهم بان غلهم، خصوصاً أولئك الذين آثروا أن يلوذوا بجدار الصمت، ويراقبون من بعيد، ويبتسمون ابتسامة باردة، كأن الأمر لا يعنيهم، فإذا بالحقيقة تصفعنا: بأنهم ليسوا محايدين، بل هم في قلب المعركة.

يا للعجب! لقد ظنوا أن الصمت سترة، وأن عدم الظهور نجاة، فنسوا أن القلوب إذا امتلأت غلاً فاضت الألسن، وإن لم تنطق، فاضت العيون، وفضحته المواقف.

حتى الصامتون منهم، لم يكن صمتهم حياداً، بل كان ترقباً للانقضاض. بان غلهم اليوم، وانكشف سمهم، فإذا بنا نكتشف أننا لم نكن نعيش بين بشر مختلفين معنا فحسب، بل كنا نعيش وسط جحور ملأى بالأفاعي، تتلون بتلون المواقف، وتبتسم وهي تخفي الناب.

لقد أحاطوا بنا من كل جانب، بثوا سمومهم في مجالسنا، ونفثوا حقدهم في طرقاتنا، حتى صار المرء منا لا يدري من أين تأتيه اللدغة.

هم الأفاعي التي تلبس ثوب البشر، تتكلم بلغتنا، وتأكل من خيرنا، ثم تلتف حول رقابنا إذا سنحت الفرصة.

نعم، نحن المحاصرون اليوم، بصمتهم المريب، وغلهم الدفين، وابتسامتهم الصفراء التي تخفي وراءها ألف خنجر.

ولكن.. ما علينا، فإن الأفاعي وإن كثرت، لا بد أن يأتيها يوم تنكشف فيه، وتقطع رؤوسها.

والمهم أنهم انفضحوا.

انفضح صمتهم، وانكشف غلهم، وعرفنا أخيراً أن العدو لم يكن بعيداً، بل كان بيننا، يسكن معنا، ويأكل على موائدنا.

لقد سقط القناع، وبانت الأنياب، فمن كان يظنهم صامتين حكمة، اكتشف أنهم صامتون حقداً، ينتظرون لحظة سقوطنا ليرقصوا فوق جراحنا.

لقد كان انكشافهم نعمة، فكم كنا نحتاج إلى هذه اللحظة الفارقة، لحظة سقوط الأقنعة، لنعرف الصديق من المتسلق، والناصح من الحاسد، والشريف من مدعي الشرف.

والتاريخ لا يرحم الأفاعي، مهما طال صمتها.

ومضة:

إن الأفاعي وإن لانت ملامسها

عند التقلب في أنيابها العطب.

00:21 | 12-10-2026

كلاسيكو إعلامي!

لا أرى مشكلة في تضخيم من تحب، ولا مشكلة في أن تنثر مشاعرك في كل الاتجاهات، لكن أن تضع العبارات خارج مسارها، فهنا سنتدخل لكي لا تضيع اللغة بالتكريس لم تراه صحيحا ونراه عكس ذلك.


يكرس بعض إعلام الهلال والاتحاد من سنوات لكلاسيكو قمته ليست مدببة.


الهدف من كل هذا تحييد النصر والأهلي وهنا كل الحكاية التي لا يمكن أن نتركها دون تفكيك.


الهلال والاتحاد جزء من كل ولا يمكن أن نتخطى حقيقة أنهما كبار، لكن ينبغي أن لا يتم تضخيمهما على حساب ثوابت لا ينكرها إلا جاهل.


أعلموا أن التنافس جميل لكنه بحاجة لمن يقدره لا لمن يقزمه.


الأهلي والنصر هما من أسسا للتنافس وهما من كانا الأكثر مواجهات على النهائيات ولم نسمع من يقول إن الكلاسيكو هو نصر وأهلي.


فماذا تسمون ذلك؟ سؤال احتاج لمن يجيب عليه بهدوء وعقلانية أو يتركه لنا فنحن نقدر ونستطع.


ماذا لو قلت الاتحاد أقرب للفوز عطفاً على إمكانات مدربه.


كثر قد لا يروق لهم التوقع وماذا لو قلت «تعادل» قد أجد من يقول أنت تريد أن تلعب بأعصابنا.


نتوسم بعيداً عن الأماني والتوقعات في أن نرى لقاء رفيعا في مستواه أداء وتحكيماً وتشجيعاً.


لكي لا تفهموني خطأ أنا لم أقلل من كلاسيكو الهلال بقدر ما كان هدفي تنويريا، فمن الصعوبة بمكان أن تنتزع من الأهلي والنصر حقا كفله لهما التاريخ.

14:31 | 10-10-2026

الصبان ورئيس النصر

لا أحب الدخول في معترك حوارات صاخبة ولست ممن ينقب عن اسم فلان وإرث فلان؛ لأن المشكلة ليست في نظري من هذا ومن ذاك.


عبدالله الصبان اليوم هو رئيس الأهلي ولا أظنه بحاجة إلى أن نرهقه بمطالبات هو أعرف بها ومدرك أهميتها.


ففي اعتقادي الجازم أن ثمة أولويات أراها بين يديه الآن ترتبط بتصحيح أخطاء هي أمامه اليوم أولها وأهمها إقالة مدرب وإحضار آخر حتى ينتشل بطل النخبتين من واقع ما يشبهه.


هذا ليس طلبا بل ضرورة ملحة لا تحتاج إلى اجتماع واجتماع آخر يا رئيس الأهلي.


الأمور الشكلية المعنية بالاستغناء عن مدير مركز إعلامي وجلب بديل ليست مهمة لدرجة أنها تتصدر قراراتكم وتحتل الخبر الأول في حساب النادي.


طبعاً أقول هذا ليس لأنني ضد القرار بل أراه «عادي» ويهمكم ولا يهمنا كإعلام وجمهور، لاسيما أن خبرنا المنتظر منكم مرتبط بالملعب وليس المكتب، فالملعب هو الأجدر بالقرار وهكذا أتصور ويتصور الجمهور.


كل يوم يمر والأهلي متمسك بالكوتش (مارينو بوسيتش) هو من وجهة نظري مضيعة للوقت وأربأ بك يا رئيس الأهلي أن تكرر أخطاء من سبقوك؛ لأن دورك تصحيحي، ولهذا أجل كل شيء واهتم بهذا الملف الثقيل جداً.


أتمنى أن تسأل من حول الفريق عن بيت الداء فحتماً إن صدقوك القول سيقولون المدرب.


أما النصراويون فاستقبلوا رئيسهم بحفلة عنوانها (بلوكات).....


ثمة من أدان، وثمة من قال تشابه أسماء وأميل للثانية.


«اعمل بحث» عن اسم (أحمد السلطان) ستجد مئات ووقتها عش مع الجو الذي يناسبك.


هذا قدر النصر مع بعض محبيه يصرون على وضعه دائماً في عين العاصفة.


هنا الزميل خالد الشعلان يكشف في هذا المنشور اللبس الحاصل (‏التغريدات المُسيئة للنصر التي يتداولها البعض) لحساب شخص باسم أحمد السلطان.


‏هذا الحساب ليس حساب رئيس النصر.


‏فالحسابُ المُسيء ينتهي برقم (1).


شكراً خالد الشعلان.

00:05 | 8-10-2026

فزنا ولم يخسر الخليج

• كانت الليلة جميلة.. كيف لا والوطن يعيش أفراحاً على الصعد كافة.


• «خليجي 27» كانت رسالة من أرض أعظم رسالة للعالم على أننا نعيش أمناً وأماناً، ولا نكترث بما تقوله الأبواق المأجورة.


• في ملعب الإنماء كان الحضور في أبهى صورة، ولا غرابة فكل الدروب تؤدي إلى الخليج.


• كل شيء قدمته جدة، المكان والإنسان من أجل ضيوفها وزوارها، فهي -أي جدة- تركت أثراً كبيراً في نفوس ضيوفنا، ولا غرابة في ذلك فدارنا دار الكرم.


• «كأس الخليج سعودية».. عنوان أجاب على كل الأسئلة كتأكيد على أننا نملك منتخباً قد ينسينا الإخفاقات.. قابلنا منتخباً «متعوب عليه»، وكان حقاً يملك خبرات وخبراء، لكن «أخضرنا» كان رهان أمة، ومن يراهن على السعودي لا يخسر.


• فزنا بكأس تشبهنا، ولا بأس أن نمنح دونيس ما يستحق من إنصاف.


• دونيس لم يكن مدرباً فقط، بل كان جزءاً مهماً من كل.. إدارة وعناصر.


• فزنا بوجبة العشاء الأخير الدسمة، ومن حقنا أن نقول لبعض «اليهّال»: نهاركم سعيد.


• وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري، قبل ساعات من انطلاق المباراة النهائية لـ«خليجي 27» بين المنتخبين السعودي والإماراتي قال: «تلعب المنتخبات ويفوز الخليج». جاء ذلك عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، مرفِقاً العبارة بأعلام الدول الـ8 المشاركة في منافسات البطولة. وهنا يجسد وزير الإعلام الواقع الذي ينبغي أن نستشعره جميعاً، وألا نسمح لمن يجيد التأزيم بالدخول بيننا من خلال دورة تجمعنا على الحب والنبل، وفعلاً «تلعب المنتخبات ويفوز الخليج».


• فزنا ولا يمكن أن ننسى النجاحات التي حققتها دورة الخليج، وأبرزها ما تعيشه بلداننا من تقدم وازدهار في كل الرياضات وليس في كرة القدم فقط.


• جدة ودّعت «خليجي27» وهي حزينة على فراق أحبّة أكرموها بحضورهم، وأكرمتهم بحسن كرمها.


• لمن نبارك يا جدة؟ لكِ؟ أم للمنتخب؟ أم نردد مع وزير الإعلام «تلعب المنتخبات ويفوز الخليج»؟


• أخيراً:


«غياب الأشخاص الذين لا يضيف وجودهم شيئاً لا يسبب أي خسارة»


‏- تولستوي

00:12 | 7-10-2026

‏خلف هذا المنتخب وطنٌ كامل

ليس كل ما يُحمل على الصدر يُقرأ كما يُكتب..


‏وحين تقرأ في أعلى هذا الشعار اسم «السعودية»، يصبح لما تراه معنى يتجاوز كرة القدم؛ معنى صنعته أعوامٌ من الحضور، ولحظاتٌ من الفرح، وذكرياتٌ سكنت البيوت والمدرجات، حتى أصبح هذا الشعار جزءاً من ذاكرة وطن، وحكايةً تعرفها أجيال وترويها لأجيال.


‏خلف هذا الشعار وطنٌ كامل..


‏طفلٌ يرتدي قميص الأخضر، ويقف أمام المرآة متخيّلاً يوماً يرتديه لاعباً..


‏ومشجعٌ يحسب الوقت حتى صافرة البداية..


‏وأبٌ يستعيد مباراةً مضت عليها أعوام، ويتحدث عنها وكأنها حدثت بالأمس..


‏وبيوتٌ ومدنٌ تتوحّد في اللحظة ذاتها، حين يدخل منتخب السعودية الملعب.


‏لهذا، حين يرتدي اللاعب هذا القميص، لا يدخل الملعب وحده..


‏بل يدخل ومعه ذاكرة من سبقوه، وهتاف من ينتظرونه، وحلم من سيأتون بعده.


‏وحين تمتلئ المدرجات باللون الأخضر، ويرتفع اسم السعودية من آلاف الحناجر، لا يكون الهتاف لأحد عشر لاعباً فقط؛ بل لوطنٍ يرى الناس شيئاً منه في هذا القميص، ولشعارٍ رافق أفراحهم، ولحكايةٍ ما زالت تُكتب في كل مباراة.


‏تتغيّر الأسماء..


‏وتتعاقب الأجيال..


‏وتبقى السعودية.


‏ويبقى هذا الشعار شاهداً على إرثٍ صنعته أجيال، وحاضرٍ نحياه، وحلمٍ ينتظر أجيالاً قادمة.


‏شعارٌ على الصدر..


‏ووطنٌ في القلب..


‏عاشت السعودية


اقتبست لكم هذا المقال الباذخ من حساب وزارة الرياضة عبر موقع (إكس)، ففيه من المشاعر ما يجعله رسالة شعب وقيمة وطن.


الليلة نودع خليجي27 ونستعد لاستقبال بطولة أمم آسيا كتوطئة مهمة لكأس العالم 2034، وبين كل زمن وآخر أحداث أخرى منا ولنا.


الليلة لا خيار يا جدة إلا كأس خصص لك كونك مدينة الإنجازات السعودية.


أخيراً: ‏إياك أن تطلب مني رأياً في شخص، ‏تراه أنت بعينك، وأنا أراه بقلبي.

00:21 | 6-10-2026

كأسك يا بطل!

السعودية والإمارات يمثلان الأفضل في خليجي27 ومن الطبيعي أن يلتقيا على الكأس.

كرة القدم فيها من الجمال ما يجعلنا أحياناً نتقبل عنادها ولو على مضض.

قدّمنا الاستثناء أمام قطر وكان المفروض تنصفنا قبل أن نصل إلى ضربات الترجيح لكنها (عيت) وهذا حقها (إذا بتريد) لكن من حقنا عليها ألا تكرر ذلك غداً أمام الإمارات فغضبنا يا كرة القدم أكبر من أن يحتمل.

الثلاثاء يبغي أن نروّض هذه الكرة في الملعب أداءً وفي المدرجات حضوراً يجعل المستحيل واقعاً مع أن كرة القدم تفهم أن للصبر حدوداً.

الأبيض الإماراتي ما هو سهل فعلاً كونه يملك أكثر من (13) لاعباً كلهم خبراء.

علينا أن نتعاطى مع كل هذا بهدوء وكثير من العقلانية حتى لا نكرر ما حدث أمام قطر

من سيطرة سلبية وفرص ضائعة هي سبب وصولنا إلى آخر ركلة ترجيحية.

من السهولة بمكان أن يتكتل أي فريق أمام منتخبنا لكن ينبغي على دونيس أن يضع خططاً بديلة.

أرى أن منتخب الإمارات ليس بذاك المنتخب الصعب فنحن من يملك مفاتيح سهولته وصعوبته والهدف ليس تقليلاً بل تحليل واقع شاهدناه أمام قطر.

وصلنا نهائي كأس خليجي 27 وبقي على لوحة العشاء الأخير قليل لتكتمل الصورة وعندها سنحلّق بالكلمات بين شعر صنعته اللحظة ونثر فيه من سماحة الوطن وإرث مدينة حسناء أهدت زوّارها كثيراً من جمالها.

منتخب قطر لم يكن سهلاً بل حاول وقاتل لكن واجه منتخباً ثقيلاً وجمهوراً غنى كما تقول (النوتة).

هكذا كُتب (أمس) أما اليوم فيجب أن نكتب للعويس وعن العويس بسطر قبل سطر وليس بعده فكل السطور تؤدي إلى مرمى لم يسكنه هدف.

أخيراً: هم لا يستطيعون تمرير كذبهم على من يعرفهم لكنهم استغلوا مواقع التواصل الاجتماعي حملوهم أسفارهم مع أن دورهم كان لا يتجاوز «روح وتعال يا طيب القلب».

هم يعرفون أين كنت أجلس في كل المراحل وأين كانوا يجلسون، وهم يعلمون أن أدوارهم في أيام مضت أقل بكثير مما يتحدثون به مع جلسائهم لكن التاريخ قد يُزوّر لكنه حتماً لا يكذب.

00:24 | 5-10-2026