أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/216.jpg?v=1763061547&w=220&q=100&f=webp

أحمد الشمراني

كليات العرضيات مؤجلة

محافظة العرضيات التي أنا منها كانت تنتظر فرحة تأجلت سنوات. واليوم أعيد قصة ذاك التأجيل بعبارات حزينة وأحرف لو قدر لها أن تنطق لبكت وأبكت. أحدثكم عن كلية وكلية أخرى تأجل افتتاحها وتأجلت معها طموحات شباب وشابات العرضيات. أحاول لملمة شتات أحرفي لأكتب سطراً وأقفز على الآخر لمواساة طلاب وطالبات العرضيات ووجدت نفسي كل حزنهم ولهذا اقبلوا مني هذا النزف إلى أن نصل إلى الحلم الكبير. فنحن تعودنا على الصدمات وينبغي أن نتعايش معها كحالة لا بد منها. أحلامنا في هذه المحافظة مؤجلة والأسباب نتحملها جميعاً، أستثني تلك الوجوه الطيبة التي تمتص غضبنا وصدمتنا بـ(بكرة) تفرج. فعلاً كنت أنتظر معكم وعداً قطع وزمناً تحدد أن نحتفل فيه بكلية وكلية أخرى (طلاب وطالبات). أعيد ما كتبت قبل عامين بهذا الرجاء: العرضيات ما زالت على خبركم تنادي بأن تهب لشبابها وشاباتها كلية بنين وأخرى بنات ولم أقل جامعة وأقولها وأنا أثق أن صوتي الذي انبح بسبب حالة الطقس سيصل ومن ثم نحتفل بهذا المشروع المتعثر نحتفل بهزيمة تعثره. لماذا تتحول المرحلة الجامعية التي هي الأجمل في حياة أي شابة وشاب إلى ذكرى يلفها النسيان في محافظة العرضيات. ودي أصف اللحظة التي أكتب لكم هذا العتب عفواً أقصد التعب. صدقوني أنني كما أنتم حزين جداً وأعتقد أن لحزننا المشترك ما يبرره. يكاد لا يمر أسبوع إلا وأزعج النبيل الدكتور عبدالله بن يحيى الحسين رئيس جامعة الباحة بسؤالي المكرر «بشر يا دكتور» وتأتي إجاباته كما هو راق وتحمل أملاً قد يأتي والأكيد أنه سيأتي. كنت كما هم أهلي في العرضيات نستعد لاستقبال عامنا الدراسي الجديد بفرحة (عمر) بل وشوق يتجاوز الحد الفاصل بين الواقع والمستحيل. اعذرني أيها النبيل الذي أحببته قبل أن ألتقيه أعرف أن عملكم يمر بمراحل لا ذنب لكم فيها حتى يكتمل، أقول اعذرني لأنني كنت أحلم أن نحتفل قبل صافرة بداية العام الدراسي بهدف طال مداه.

منذ 20 ساعة

كلام رايق فيه عتب محب

مدخل لكلام أراه يعكس جزءاً من واقع نعيشه وآخر عشناه. فمن أين نبدأ؟ من قصة لاعب قُتل بسبب هدف، أم من هنا حيث نادٍ أحبه أكثر من بعض أهله؟ وفارق الحالتين قد نختصره في كلمة أو أخرى. وإن زدت، أخشى من النقطة التي أفاضت الكوب.

جلس رجل وبيده ورقة وقلم. الطفل ظنه يرسم، والتاجر ظن أنه يتدبر صفقة، والموظف ظن أنه يحصي ديونه. لا يمكنك إرضاء الآخرين، فافعل ما أنت مقتنع به.

ولأن رضا الناس غاية لا تُدرك، فمن الضروري أن نعيد ترتيب أوراقنا من خلال التمسك بسياسة فن الممكن، لكي نحافظ على الأقل على شعرة معاوية مع جيل يسمي الشتيمة رأياً والمعلومة رأياً.

زميلي وصديقي محمد الدويش نثر جرحه في هذه التغريدة؛ في الأشهر الأربعة الأخيرة. ليس أقسى ما حدث لي جرح بدني تعافيت منه والحمد لله، بل أقسى منه جرح نفسي يصعب التعافي منه: أن يطعن من تحبه في تعففك بأنك تبحث عن تكريم، وأن يطعن من تعزه في تاريخك بأنك بعت قلمك. وطعن ذوي القربى.

لا عليك يا زميلي العزيز، فكلنا ذلك الرجل. ودعنا نردد مع الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد: وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند.

هكذا هي الحياة دروس، والشاطر من يتعلم ويستفيد من هذه الدروس يا محمد.

يقول باولو كويلو: ما يعتقده الآخرون عنك ليس من شأنك، وما تعتقده عن نفسك هو شأنك مدى الحياة.

كتبت لهم من قلب عاشق: عليكم بالهدوء يا أصدقائي، فكلنا نحب الأهلي.

ماتياس رحل ولن يعود، ومن يبرر خيانته بزرع ألغام على درب علاقة الأهلي بالصندوق هو أشبه بمن يطلق النار على قدميه. رمي التهم والتصعيد مع المالك عمل يجب أن يتوقف، إذا يهمكم الأهلي. أما التظاهر بأنكم شجعان في قضية لا تخدم الأهلي، ولو نعلم أنها تخدم الأهلي لسبقناكم وقلنا أكثر مما تقولون.

نعم، الطريقة كانت مزعجة، لكن أما وقد انتهى كل شيء فابحثوا عما يخدم الأهلي ومستقبل الأهلي واستلموا الشرط الجزائي وانسوا ما مضى.

فكروا قبل أن تتحدثوا وركزوا في اختيار عباراتكم. الصندوق يظل مالكاً ونقدر له اهتمامه بالأهلي. أما ماتياس فكان بيننا وهرب، وما يجب ألا نضرب بسببه في مالك نحفظ له كثيراً من الود والاحترام.

لا تصغوا للعبارات التحريضية ولا تتبنوا الخطاب العدائي من أجل مدرب لم يحترم عقده. الأهلي في غنى عن الأزمات وفي غنى عن ضرب علاقة مثالية مع مالك يجب أن نذكره ونتذكره بكل خير.

اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد.

منذ يومين

المزرعة السعودية والمنافسة التي تعيد تشكيل إنتاج الصقور

أضع نفسي مكان صاحب مزرعة سعودية يدخل المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور، وعن يمينه مزارع إنتاج محلية، وعن يساره منتجون قدموا من دول تمتلك تجارب طويلة في إنتاج الصقور، لا توجد هنا مساحة واسعة للمجاملات، فالصقر أمام المشتري، والمواصفات عالية الجودة، والسعر تحدده المنافسة، والنتيجة تظهر بوضوح عند إتمام البيع.


لهذا أرى أن إحدى أهم قصص المزاد لا توجد فوق منصة المزاد نفسها، وإنما داخل مزارع الإنتاج السعودية التي وجدت خلال الأعوام الأخيرة سوقًا مفتوحة تستطيع من خلالها اختبار جودة إنتاجها أمام منافسين من أنحاء مختلفة من العالم.


شهد المزاد عام 2025 مشاركة 19 مزرعة سعودية من إجمالي 67 مزرعة تمثل 23 دولة، وارتفع إجمالي عدد المزارع المشاركة بنسبة 20% مقارنة بالعام السابق، بينما زاد عدد الدول بنسبة 21%، هذه البيئة تضع المنتج السعودي وسط منافسة فعلية وتتيح للصقار مقارنة السلالات والمواصفات والأسعار داخل مكان واحد.


أرى في هذه المنافسة مكسبًا للمزرعة السعودية قبل أن تكون تحديًا لها، السوق المغلقة قد تمنح المنتج راحة مؤقتة، لكنها لا تخبره كثيرًا عن موقعه الحقيقي، أما عندما تعرض المزرعة إنتاجها إلى جوار مزارع إنتاج أمريكية وأوروبية وآسيوية، فإن المقارنة تصبح يومية ومباشرة، ويصبح المشتري هو الحكم.


ويخرج المنتج من هذه التجربة بمعرفة لا تقل قيمة عن المبيعات، يعرف السلالات التي يزداد عليها الطلب، ويتابع المواصفات التي يبحث عنها الصقار، ويرى طريقة تقديم المزارع الأخرى لإنتاجها، ويتعرف إلى أصحاب تجارب مختلفة، ثم يعود إلى مزرعته وفي ذهنه صورة أكثر وضوحًا عما تحتاج إليه دورة الإنتاج التالية.


وقد ظهرت خلال الأعوام الماضية نماذج سعودية رفعت حجم مشاركتها أو نجحت في بيع إنتاجها المعروض، وبرزت صقور من إنتاج محلي استطاعت الوصول إلى المراكز المتقدمة في المسابقات، لتكشف وجود قدرة سعودية على المنافسة عندما تجتمع جودة الإنتاج مع اختيار السلالات ومعرفة احتياجات الصقار.


أعتقد أيضًا أن الحديث عن اقتصاد الصقور يبدأ من هذه النقطة تحديدًا، فهي نشاط يحتاج إلى معرفة بالسلالات، ورعاية بيطرية، وتغذية، وتجهيز، وأيدٍ متخصصة، ونقل، وتسويق، وعلاقات مع المشترين، كل صقر يصل إلى منصة البيع تقف خلفه سلسلة من الأعمال والخبرات، وتزداد قيمة هذه السلسلة مع نمو السوق.


ويمنح قرار تخصيص أشواط فئة «الفرخ» في مسابقات الملواح للصقور المباعة من خلال المزاد بعدًا جديدًا لإنتاج المزرعة، فهو يلفت الانتباه أيضًا إلى المزرعة والسلالة التي خرج منها الصقر، وهذه العلاقة بين الإنتاج والمزاد والمنافسة مهمة جدًا في رأيي، لأنها تحول سمعة المزرعة من خطاب تقوله عن نفسها إلى سجل يمكن للصقار متابعته، والمزرعة التي تنتج صقورًا تحقق نتائج متقدمة ستجد أثر ذلك في نظرة المشترين إلى إنتاجها مستقبلاً، حينها سنعرف الأثر الحقيقي للمزاد على مستقبل إنتاج الصقور في المملكة.

00:05 | 15-08-2026

الهلال (50 %) والنصر (30 %)

لا يمكن أن أضع البيض في سلة واحدة وأنا أتحدث عن البرامج الرياضية، فهناك تفاوت في الشكل والمضمون. لهذا سأخذكم في جولة حرة هدفي منها تنشيط ذاكرة من يعتقد أن القادم أجمل من الماضي.

لا اعتراض على اختياراتك، لكن المشاهد لم يعد تواقًا للبرامج، وأعني جيلًا كاملًا تهمه المباراة ولا يعنيه ما يأتي بعدها في برامج المساء والسهر. وإن كان لا بد، سيكتفي بمقطع خرج على إثره المذيع إلى فاصل إعلاني بسبب صراخ الضيوف، لا ليضحك ولكن من باب الفضول ليس إلا.

عليكم قبل أن تحققوا رغبات هذا النادي أو ذاك النادي بتكديس المنتمين لهم في البرامج أن تركزوا على مضمون يعيد لكم الثقة بينكم وبين المشاهدين.

المحاصصة أسلوب قديم ولم تعد مقبولة في زمن الإعلام الجديد والمشاهد الجديد. فمسألة العزف على وتر (50%) هلال و(30%) نصر و(15%) أهلي واتحاد و(5%) آخرون، ينبغي إعادة النظر فيها، إن كان هناك نظر. ففي هذا التوجه المكرر رسائل تستفز المشاهد البسيط وتبعد الجيل الحالي عن المتابعة، لأن فكره أعلى من أن تقدم له كل ليلة وجبات مكررة هجرها من زمان واكتفى بحوار الملعب.

رياضتنا تحتاج إلى من يواكبها برؤية جديدة وأفكار جديدة، بدلاً من أن نقتص منها بطرح فيه آسيا أكبر من النخبة أو إعادة أسطوانة مللنا منها. تحرروا من وصاية الأندية وضغط الجماهير المتعصبة وقدموا الوجه الجميل لدوري هو حديث العالم ورياضة وطن تمثل اليوم جزءاً مهماً من رؤية شاب ملهم حول المستحيل إلى واقع.

الإعلام الرياضي يختلف عن كل أنواع الإعلام، ولد في المدرجات، وتشكل من الضجيج والتشجيع، لا من الرصانة والحياد. جمهوره شريك لا متلقٍّ، وتناقضاته ليست عيبًا بل سر حضوره. من يطالبونه بأن يكون مثل الإعلام السياسي أو الثقافي، سيندمون إن تحقق مطلبهم. نجاحه في كونه مرآة للمدرج، متوترًا، مندفعًا، صاخبًا، صادقًا أحيانًا، مجنونًا غالبًا، لكنه حي.

هكذا غرد داود الشريان وفي تغريدته شفرات لن يستطيع حلها إلا الزميل عدنان جستنية، وأتمنى من «أبو فارس» أن يرد ولو بخاطرة.

00:04 | 13-08-2026

أنتم صدى وأنا الصوت

تكاد لا تمر ساعة إلا وتجد نفسك محاصراً بردود فعل بعضها مضحك وبعضها الآخر يعطيك دليلاً على أن ردودهم تأتي ضمن سياسة قروب، وفي كل الأحوال عليك أن تتحمّل طالما أنت واثق مما طرحته.

لا أحب المساجلات في موقع إكس؛ لإدراكي التام أنها لن تضيف لي.

كثير من الزملاء اتخذوا من الردود على آراء زملائهم وسيلة يحاولون من خلالها تجاوز ضعف المحتوى الذي يقدمونه والبحث عن تفاعل من خلال ما يقدمه البارعون في فن المقال وجودة التغريد، وهذا الفعل بالنسبة لهم عمل يومي لا نحسدهم عليه.

لا أخاف ردة الفعل؛ لأنني متيقن أن محتواي مرتكز على الممكن وفنه، ولا يمكن أن يلبس محتواي قناع الرمزية لكي أهرب من إدانة رقيب داخلي يمنعني من الشطط أو التجاوز على أحد.

الردود لا تزعجني مهما كانت قسوتها، لكن ما يزعجني فعلاً هو من يعلق أو يعقب دون أن يفهم المضمون.

اقرأ وركز وافهم ثم عقب يا زميل الحرف، فوجودك بين إرثي اليومي يجعلني أبتَهِج؛ لإدراكي بأهمية الرأي والرأي الآخر.

ما يغيظني أكثر هو الأستاذية المزورة، وادعاء المعرفة في كل شيء من قبل زملاء نعرف إمكاناتهم.

اترك الناس تقيمك بدلاً من الادعاء أنك وأنك.

صنع التأثير لا يمكن أن يأتي من خلال ردة الفعل، بل من الفعل.

هناك فرق بين أن تكون صوتاً وأن تظل صدى.

هي دروس وعبر ينبغي أن نضعها أمامنا ونحن نتحاور ونختلف، أولها الاحترام وليس آخرها الوعي.

يقول إغناسيو مارتين بارو: «يجب أن نتوقف عن مساعدة الناس على التكيف مع واقع مختل. إن مهمة علم النفس الحقيقي ليست تخدير الألم، بل إيقاظ الوعي، ليست إصلاح الجروح، بل كشف الأقنعة التي تسببها».

(2)

الفوضى الرقمية التي تحاول - بكل أسف - اختطاف القرار في النادي الأهلي تحوّلت في بعض «المساحات» و«الهاشتاقات» من منابر للدعم والمساندة إلى غرف لإدارة الأجندات وتمرير عقود اللاعبين في مشهد لا يليق أبداً بتاريخ «سفير الوطن» ورجاله.

من المعيب أن يُترك مصير «الملكي» لقمة سائغة في أيدي وكلاء لاعبين ومندوبي مساحات يحركهم الجشع، وتتحكم بهم لغة العمولات، يلبسون قناع «الخوف على الأهلي» نهاراً، ويهندسون مصالحهم وضغوطهم ليلاً عبر الشوشرة وافتعال الأزمات.

التوقيع: إبراهيم الطالعي

• ومضة:

صديقي تركي العسيري أهداني هذه الومضة: «لم يكن الحظ يوماً صديقاً لي، حتى في الأشياء الصغيرة، كان عليَّ أن أتعب لتتحقق، هو لا يحبني، وأنا لا أؤمن به».

00:01 | 12-08-2026

متى ينشغل الهلال بالنصر؟

تملك أذرع النصر في الإعلام وغير الإعلام قدرة عجيبة في تحميل الهلال كل التداعيات التي تحدث في الرياضة وربما يأخذهم الخيال لتحميل الهلال ما هو خارج نطاق الكرة الأرضية.


الهلال خلف خروج قائمة حاتم خيمي من الانتخابات، والهلال خلف تعاقد نيوكاسل مع ماتياس، والهلال خلف توزيع الأدوار في إعلامنا الرياضي، والهلال هو من يقف خلف الرقابة المالية المشدّدة على النصر، والهلال، والهلال، والهلال.


هذا الطرح تتوارثه أجيال نصراوية وأضحى في نظرهم وصية من تخلى عنها كما يزعمون ليس نصراوياً.


تخيلوا ليلة تتويج النصر بالدوري كان حديثهم عن وصافة الهلال أكثر من حديثهم عن بطولتهم، وهذه من الكوارث التي تحتاج إلى جيل جديد يخرج النصر من دوامة الهلال.


أعرف أن هناك نصراويين عقلاء جداً وهم كثر ضد هذا التوجه والذي تحوّل مع الإيمان به إلى متلازمة الهلال. فهل حقاً تعانون يا رفاق الحرف من متلازمة الهلال؟ الواقع يقول نعم، لكن إذا أردتم أن تتجاوزوا فوبيا الهلال أصغوا جيداً إلى الزميل عايد الرشيدي وخذوا من صدقه ومصداقيته ما يخرجكم من هدير البحر إلى السيف، فهو -أي عايد- صادق معكم وأمين مع نصركم.


أصغوا إلى يوسف خميس واسمعوا ما يقول، فما يكرّس له هؤلاء يخدمهم ولا يخدم النصر.


النصر يجب أن يتحرر من هؤلاء الذين أشغلوه بالهلال، والهلال مشغول بما هو أهم.


بعض من يكرّسون لهذا الطرح ليسوا نصراويين بقدر ما يخدمون أجندتهم بادعاء معاداة الهلال وحب النصر، وهذا توجه مكشوف لمن يعرف حقيقتهم.


هل تدرك عزيزي النصراوي أن الهلال المستفيد الأول من انشغالكم به، فمتى ينشغل بكم؟ هذا سؤال عميق لا يجيب عليه إلا من يملك فكر الزميل محمد الدويش. أما ذاك الذي أزعجنا بحكم الحكماء فربما يستطيع الإجابة لكنه حتماً لن يفهم السؤال، ولهذا ستأتي إجابته خالية من كل شيء إلا جهله.


ومضة:


يسعى الأشخاص الأذكياء إلى العزلة بشكل خاص، بل يتجنبون فقط الضجر الذي يسببه الحمقى.


- آرثر شوبنهاور

23:59 | 10-08-2026

ماتياس يعود للهلال..!

لا يمكن أن أحيد عن قول الحق وإن أغضبت المتآمرين والكاذبين ومن يسير معهم في الخط ذاته وفي النهج نفسه. الأهلي تعرّض لمؤامرة بدأت فصولها تتكشف، وينبغي أن نكشف حقيقتها لجمهور يُمثّل الأهلي بالنسبة له حياة. المؤامرة لها دائرة واسعة رأس الحربة فيها ماتياس الذي ستظل تطارده هذه الخيانة حياً وميتاً. خطط مع أدواته لترك الأهلي خالياً من كل شيء إلا عشق جمهوره. اختار وقت الهروب بدقة واختار من ينفذ سياساته الإعلامية بدقة، متناسين أن خطته وصلتنا بكافة تفاصيلها ومنها تفريغ الأهلي من محرز وكيسيه وإيبانيز وتوني ومندي... إلخ. بانت نواياه في أقبح صورة حينما سحب معه كل المساعدين، أستثني محمد مسعد، فهل مثل هذا يُحترَم؟ كنت أتمنى من شركة الأهلي لو قدّمت لجمهور الأهلي حقيقة خيانة ماتياس وفق بيان مفصل، فمثل هذا الفعل الماتياسي يستحق التشهير. أين نبل الرياضة وفروسيتها وأخلاقياتها؟ أسأل وأعرف أن شركاء هذا الخائن في سوء عملته يخططون لعودته إلى الهلال كما يتناقلون في مجالسهم، بل سرّبوا إلى مجالس أخرى أن ماتياس اجتمع مع شخصية هلالية في محاولة منهم للتغطية على مؤامرة المتآمر. ما علينا إن عاد وإن طار وإن وقع فهذا منه وله، لكن أعتب على من دافعوا عنه وانحازوا له على حساب الأهلي. قلتها وأعيدها: أنت من طالب بعدم التجديد لمحرز وكيسيه ومن فتح باب المفاوضات مع أنه مرتبط بعقد ينتهي بنهاية 2027، ألم يكن الأجدى بك أن تكمل عقدك أو على الأقل تحترمه؟ صحيح أن العتب على نيوكاسل كبير على اعتبار أن المالك واحد، لكن العتب أكبر على من فرّغ الأهلي وهرب، فمن خلال معطيات هي بيننا اليوم نستطيع القول إن ماتياس لم يكن أميناً مع الأهلي، ولم يكن صادقاً، وقبل ذلك لم يحترم عقده، أما الرسائل التي تُنقل على لسانه فهي مردودة عليه، فجمهور الأهلي لا يمكن أن يغفر له فعلته السوداء.

نصيحتي للأحبة الذين يدافعون عن ماتياس ألا يدينوا أنفسهم بأنفسهم؛ لكي لا يكونوا جزءاً من خيانة لا نتمناها لهم.

• أخيراً.. كثيرون يبحثون عن الحقيقة، لكنهم يتراجعون عنها عندما تهدد مصالحهم.

00:00 | 10-08-2026

قوة النصر وعدالة المنافسة

من الطبيعي أن أقول عن النصر إنه قوي، بل من الواجب أن أنصف هذه القوة التي يتمناها أي نادٍ، وأولها النادي الذي أعشقه، الأهلي، ولم أقل أميل له؛ لأن ميولنا استقامة.

قوة النصر التي سأتحدث عنها تتعلق برقابة مالية مشددة، نفذ منها رغم أن الرقم المالي الذي وُضع تحت الرقابة مليار إلا مئتي مليون، وربما لو دققوا قد يصل المليار، ومع ذلك نفذ وسجل وسجل وسجل. أما كيف، فلا أعلم عن الطريقة، لكنني أعلم أن بعض القرارات حمالة أوجه.

أطالب أصدقائي النصراويين بضرورة إفهامنا هل دُفع المبلغ نقداً أم بضمانات بنكية، مع أنني أعرف أن للرقابة المالية اشتراطات ليس منها «طلبناكم» أو «تكفون»، ومع ذلك أرى أن هناك اختراقاً حدث لا يقواه إلا النصر.

وعندي فضول أعرف أبطال هذا الاختراق لكي أوصي لهم ببراءة اختراع.

لأن فعلهم يُذكر ويُشكر على رأي الكابتن علي كميخ.

ويستحق هذا الفعل أن يُعمم على كل الأندية لتستفيد من خبرة النصر وقوته.

كتبت في هذه الزاوية بعد أن صدر القرار: اليوم جاءت التفاصيل وبان مكمن الخلل حينما أُعلن رسمياً أن النصر مدان بمليار ريال سعودي إلا 200 مليون، وهذا دون شك رقم مفجع يستحق أن نقف أمامه طويلاً والبحث عن أبطال هذه الفعلة التي أرهقت النصر.

الخبر: مصدر مقرب من «PIF»، مالك نادي #النصر:

‏• ديون النصر واجبة السداد تتجاوز 800 مليون ريال.

وكان هناك من يراهن أنها الضربة القاضية التي قصمت ظهر الجمل، مع أن أكثر النصراويين كانوا يرددون الوعد قدام.

وهنا الخبر اليقين: رفع الرقابة المالية عن نادي #النصر، وبإمكان النادي إجراء تعاقدات للموسم الجديد.

فعلاً النصر قوي جداً جداً جداً، ولكن المشكلة ليست في قوة النصر، بل في ضعف القرارات.

أين عدالة المنافسة التي أزعجتمونا بها يا طيور شلوى؟

00:00 | 9-08-2026

سردية (أبو إبراهيم) تكشف ماتياس !

في عالم المفاوضات الرياضية خلف الكواليس هناك خيط رفيع جداً بين «الذكاء الإستراتيجي» و«الانتحار القانوني».. ما أقدم عليه المدرب الألماني ماتياس يايسله في فصول رواية رحيله «المُتعثرة» إلى نيوكاسل يونايتد الإنجليزي لم يكن سوى مناورة تقليدية مستوحاة من دفاتر قديمة لـ«شيطنة الإدارات»، لكنها اصطدمت هذه المرة بجدار إدارة أهلاوية صلبة رفعت شعارًا واحدًا «النظام لا يُحرج والقانون لا يجامل».


‏بدأت القصة بـ«تكتيك قديم» يعتمد على مبدأ فرض الأمر الواقع ومحاولة الظهور والتلميح أو حتى تسريب صور ومواقف تربط المدرب بشعار نيوكاسل الإنجليزي قبل حسم الأمور رسمياً.


‏الهدف من هذه الحركة الطفولية في عالم المال والأعمال كان واضحاً استفزاز الشارع الأهلاوي ودفع الجماهير للمطالبة بطرده فوراً لـ«عدم الولاء»، وإجبار الإدارة على «إقالته»، وهو السيناريو الحلم لكل مدرب، حيث يرحل محمولاً على أكتافه بملايين الدولارات كتعويض عن رواتب السنوات القادمة كاملة هو وطاقمه التدريبي.


‏لكن الصدمة كانت في هدوء «صاحب القرار» في النادي الأهلي، الذي رفض الخضوع لـ«ابتزاز البرستيج» وتمسك بحرفية العقد المبرم العالق في «المنطقة الرمادية»..


‏لا سلام التوقيع ولا قرش الإقالة.


‏انقلب السحر على الساحر، ووجد يايسله نفسه عالقاً في «المنتصف» تماماً، منطقة برزخية قانونية لا تحسد عليها أي إدارة أعمال؛ لأن لولب التعاقد المشترك يتطلب ورقة «المخالصة الرسمية»، فالنادي الأهلي لم يَقُلْه بل يطالبه بممارسة مهامه أو دفع الشرط الجزائي كاملاً من جيبه الخاص إن أراد المغادرة.


‏هنا تحولت «الفكرة الذكية» إلى ورطة حقيقية، فالمدرب الذي أراد «لوي ذراع» النادي بات يبحث عن مخرج يحفظ به ماء وجهه دون أن يضطر لتسييل حساباته البنكية لدفع بند كسر العقد.


‏الصدمة الإنجليزية: هنا لندن وليست فوضى العقود!


‏الخطأ الأكبر الذي وقع فيه يايسله والوسطاء المحيطون به هو الاعتقاد بأن نقل العقود والالتفاف على البنود في الكرة العالمية يمكن أن يتم عبر «مكالمة هاتفية ودية» أو بأسلوب «الواسطة والمجاملات» والتسويات الشفهية التي ربما اعتادوا عليها في تجارب سابقة.. جاء الرد من عاصمة الضباب حازماً وجافاً هنا بريطانيا والاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لا يعترف بالعواطف، حيث تطبق رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز أنظمة تدقيق مالي وقانوني معقدة للغاية تشمل ما يلي:


‏- قوانين منع التحريض:


‏أي نادٍ إنجليزي يثبت تورطه في تحريض مدرب تحت رأس عمله لفسخ عقده يواجه عقوبات قاسية تشمل خصم النقاط والغرامات المليونية والحظر من التسجيل.


‏- الفحص المالي الصارم:


‏تدقيق مصادر الأموال التي تُدفع كتعويضات لضمان عدم خرق قواعد الاستدامة المالية.


‏عندما استشعر المسؤولون في نادي نيوكاسل يونايتد خطورة الموقف القانوني وتيقنوا أن إدارة الأهلي لن تتنازل عن حقوقها القانونية تحت ضغط الإعلام أو الصور صدر القرار الفوري من لندن التراجع خطوتين للخلف وأبلغ النادي الإنجليزي المدرب الألماني ماتياس يايسله بعبارة صريحة «اذهب وسوّ وضعك القانوني والمالي مع الأهلي بنفسك أولاً وأتِ إلينا حراً فنحن لن نغامر بخرق لوائح الاتحاد الإنجليزي من أجلك».


‏الخلاصة والأهم:


‏أثبتت هذه الأزمة أن الأندية السعودية -وتحديداً النادي الأهلي في هذا الموقف- لم تعد لقمة سائغة في سوق الانتقالات العالمية، وأن زمن «الخروج السهل» للمدربين واللاعبين عبر الضغط الإعلامي قد ولى بلا رجعة النظام القانوني والتمسك بالحقوق هو السلاح الأقوى في وجه أي التواء تفاوضي.


هذا المقال اقتنصته من حساب في موقع إكس موسوم بـ(إبراهيم) الذي قال عن ميوله: (الأهلي لا أعلم كيف بدأت قصتي معه ولكن أدركت جيداً أنه أصبح كل شيء في حياتي)..


مثلك يا زميل العشق يستحق الاحتفاء بعباراته الباذخة.. وهكذا فعلت.

00:00 | 7-08-2026

كذا أغضبتم الأهلي والهلال

غوغاء ودهماء يعتقدون بأنهم مؤثرون، وهم في واقع الأمر نطيحة ومتردية، ولم أقل وما أكل السبع. هؤلاء إن سألتهم عن الجهات الأربع قد يأخذونك جهلاً منهم إلى مربع رقم أربعة..!

الأندية التي تشتمون الآخرين بأسمائها لو نطقت لقالت أنا بريئة منكم، لأنهم للأسف أساؤوا لها بشيء يقال وأشياء لا تقال، فمن يحمي رياضتنا منهم..؟!

الأندية التي أعرفها ولا تعرفونها أسست لأن تكون صوت الكل، ولم تؤسس لأن تكتب بهذه اللغة الشتائمية، فمن أين أتيتم لها..؟!

لا بأس أن تقللوا من الأهلي والهلال والاتحاد والنصر، فهذه بضاعتكم تتبادلون فيها البيع والشراء بعملة رديئة، لكن أن تستخدموا الأندية من أجل ذاك التقليل فمثل هذا التوجه هو الغاية التي تبرر الوسيلة عندكم.

النصر أو الهلال أو الأهلي أو الاتحاد التي تدعون أنها عشقكم غاضبة جداً عليكم لأنكم أخذتموها، بل ووظفتموها، في جمل غير مفيدة.

أقصد البعض القليل جداً وليس الكثير جداً، أقصد من امتهنوا الإساءة للكل، وليس من رقوا وارتقوا بأنديتهم.

أسمع من حين إلى آخر مقاطع من مساحاتهم وصل فيها الشتم إلى سقفه الأعلى وأتفاجأ بصور إعلاميين معهم في تلك المساحات، وأسأل أين الرقابة؟ وأين العقاب؟

ما يحدث اليوم في المساحات وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي ينبغي ألا يُترك دون متابعة؛ لأن الشطط تجاوز كل الحدود.

الرياضة التي تدعون أنكم من مكوناتها لا تتشرف بكم.

أسأتم للكل دون استثناء ودون احترام بعبارات أقل وصف لها «تافهة» طالت المؤسسة الرياضية وأندية ولاعبين وإعلاميين فإلى متى..؟!

تعمّدت أن أختار الأهلي والهلال عنواناً لإدراكي أنهما الأكثر قبولاً وتقبلاً وفهماً أن زبدة الكلام في ما تحت العنوان.

قبل أعوام تساءلت في إحدى مقالاتي: لماذا لا تكون أنديتنا مثل الهلال؟ الكل يعمل من أجل الكيان وليس ضده، الحروب الداخلية أضاعت الأهلي والنصر والاتحاد.

الهلاليون تفرّغوا للعمل، وأنتم منقسمون على أنديتكم.

في الهلال لا يوجد كبير أمام الكيان، ثقافة تربّى عليها الهلاليون وتوارثوها جيلاً بعد جيل.

حتى في الخصخصة غابوا وظهر الهلال، وهذا تأكيد أن للتميّز أصلاً في الهلال.

• أخيراً: «‏كنت أظن أن البقاء دليلُ حبٍّ، حتى اكتشفت أن بعض القلوب تبقى فقط حتى تجد بديلاً مناسباً».

00:00 | 6-08-2026