فوز الغامدي (جدة)
أكدت مهندسات معماريات سعوديات أنهن قادرات على صنع تصاميم للمباني من خلال الخيال الإبداعي، وتقديم الحلول الممكنة لتطوير المباني والعمران.

وأوضحن لـ«عكاظ» أنهن قررن خوض المجال لشغفهن بالتميز العمراني والعلمي المتقدم، ولمعرفتهن بقيمته المستقبلية، وأنهن سيعملن على إبراز الجانب السياحي في الوطن.

وبينت المهندستان المعماريتان شروق الرشيدي، وإنجي البيراوي أن المهندسات قادرات وقادمات بقوة لتطوير العمران، وتحقيق رؤى جديدة في هذا المجال وسيسعين لتطوير المباني القديمة في الوطن، ويخلدن تراث الأجداد بصورة تعكس جمال الحاضر وعبق وأصالة الماضي.

وأكدت المهندسة المعمارية جيهان الشيبي، أن هذا التخصص دفعها نحو فرض تحقيق النجاح في تعزيز مكانتها كفتاة سعودية تطمح في خدمة وطنها وتطوير المباني القديمة كتاريخية جدة، ومدائن صالح، كما أن الوطن يحتوي على تراث الأجداد، سنعمل على إبراز الجانب السياحي في الوطن وتوصيله للعالم».

وأضافت المهندسة المعمارية أمامة منصوري: «دخلت هذا المجال بتشجيع من الأسرة ووجدت دعما كونه مجالا يخدم الوطن ويساهم في رفع مستوى تطوير عمرانه وازدهاره، وتخرجت من جامعة عفت بتفوق وسأثبت لأسرتي ومجتمعي أنني قادرة على تمثيل المرأة السعودية في هذا المجال، وقادرة على الدخول في سوق العمل، ووضع بصمة فنية وجمالية داخل أرض الوطن».

وأفادت المهندسة المعمارية ميساء الغرابلي بقولها: «تخرجت بتفوق من جامعة عفت، وتجاوزت كل الصعوبات كي أحقق هدفي وطموحي وهو خدمة الوطن وتطويره العمراني، وسأستطيع أن أضع بصمة جمالية تثبت للعالم أن المرأة السعودية تتحدى العالم في هذا المجال العمراني».