«عكاظ» (جدة)
لم يعد أمام الشعب القطري غير أن ينهض لينتزع حقّه، بعدما أكد نظام الحمدين أنه ماضٍ في قراره الغريب بتعطيل الركن الخامس للإسلام - وهو الحج - بالنسبة للشعب القطري المسلم. وتساءل وزير الدولة الإماراتي أنور قرقاش، في «تغريدة» أمس الأول، عما هي «الدولة التي تمنع مواطنيها من الحج؟ وهل التبريرات التي تسوقها والحملة التي تقودها لمنعهم من أداء هذه الفريضة مقنعة»؟ وبعدما جددت السعودية أمس الأول أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز تقضي بتمكين القطريين من أداء الحج، وتسهيل إجراءاتهم؛ تكرر قيام نظام الحمدين بحجب الروابط الإلكترونية التي خصصتها السعودية لتسجيل بيانات القطريين الراغبين في الحج. ولم يبق أمام القطريين غير أن يختاروا بين تلبية اشتياقهم الروحي إلى بيت الله الحرام أو القبول بقرار نظام الحمدين تعطيل الحج، بالنسبة للشعب القطري. لم يعُدْ ثمة مناصٌ من أن يتحرك القطريون لتحرير أنفسهم من نظام لا يحترم ديناً، ولا يرعى حقوق مواطنيه، ولا يكف عن التدخلات والتآمر وإدمان الأوهام ودعم الإرهاب وتمويله.

ولفت قرقاش، في تغريدة أخرى، إلى أهمية إشادة قيادي التمرد اليمني محمد علي الحوثي بتغريدة أطلقها وزير الخارجية القطري، واعتبرها الحوثي دليلاً على وعي بإدراك المخاطر والأزمات في المنطقة. وكان قرقاش أكد الاثنين الماضي وقوف الإمارات مع السعودية في دفاعها عن سيادتها، وقوانينها، والإجراءات التي اتخذتها إزاء التدخلات الكندية في شؤونها.