عبدالله الداني (جدة)
شدد أكاديميان لـ«عكاظ» على أن ديننا الحنيف حفظ للأطفال حقوقهم وعدم التعدي عليهم، أو تعنيفهم، والصبر على تربيتهم.

وأوضح عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور هشام آل الشيخ، أن الدين الإسلامي سبق جميع الأديان في الحفاظ على حقوق الأطفال، وجاء ليظهر ويبين عظمة الإسلام في حفاظه على الأطفال ورعايتهم وعدم الاعتداء عليهم، فمن حسن التربية ألا يقوم الأب بضرب ابنه وإنما بتوجيهه، وجاء في الأثر عن الإمام سفيان الثوري رحمه الله «لاعب ابنك سبعا، وأدبه سبعا، وصاحبه سبعا، ثم اتركه والتجارب».

وأضاف: «المهم أن فترة الطفولة فترة ملاعبة وتأديب وتعليم بالقدوة، لكننا نصنع العنف في أبنائنا عندما نقوم بممارسة العنف معهم، ولا بد أن يتنبه لهذا الآباء والمربون، وسيقدمه الابن لمن وراءه، فالدين نهى عن العنف، ولا بد من الصبر في التعامل معهم».

من جانبه، أوضح ‏أستاذ الفقه المشارك بكلية الشريعة في جامعة أم القرى عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور محمد مطر السهلي، أن شريعة الله رب العالمين مبنية على الرحمة حتى مع غير بني آدم، وغير المسلمين، مشيرا إلى أن الشريعة كلها رحمة بمدلول الكتاب والسنة.

وأضاف: «النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ نبذ العنف والشدة، وكل من سبر نصوص الكتاب والسنة يجد ذلك جليا واضحا قولا وفعلا، فكيف إذا كان هذا مع الأطفال والضعفاء».

وأكد السهلي أن ما نشاهده من تصرفات لا يمت للإسلام بصلة، بل هؤلاء شواذ نشاز يتسمون بأسماء الإسلام وهو منهم براء.