أعادت مذكرات جديدة لشقيق الأميرة ديانا تشارلز سبنسر فتح ملفات قديمة داخل العائلة المالكة البريطانية، بعدما تضمنت روايات وتفاصيل غير مسبوقة عن علاقة أميرة ويلز بالعائلة، من بينها ما قيل عن لقبها الملكي ومواقف نسبت إلى الملك تشارلز بعد وفاتها وقبل زواجه منها.

وفي مذكراته التي حملت عنوان «Swan Song: Diana, My Sister»، قال سبنسر، البالغ 62 عامًا، إن الملكة إليزابيث الثانية عرضت إعادة لقب «صاحبة السمو الملكي» (HRH) إلى ديانا يوم جنازتها في سبتمبر 1997، بعد أن جُردت منه إثر طلاقها من الملك تشارلز، الذي كان حينها أمير ويلز.

وذكر سبنسر أن سكرتير الملكة الخاص أبلغه بالعرض أثناء وجوده على متن القطار الملكي المتجه إلى مراسم دفن ديانا، لكنه رفضه، معتبرًا أن إعادة اللقب بعد وفاتها لا معنى لها، وأنه كان يجب ألا يُسحب منها في حياتها.

وتتضمن المذكرات كذلك رواية منسوبة إلى الملك تشارلز، قال فيها لشقيق ديانا بعد أيام من وفاتها: «اطمئن، سننساها قريبًا بما فيه الكفاية». كما نقل سبنسر أن تشارلز أخبر ديانا، قبل يوم من زفافهما عام 1981، بأنه سعيد بالزواج منها، لكنه «ليس مغرمًا بها».

وأثارت هذه الروايات ردًا نادرًا من القصر الملكي، الذي نفى صحتها، معتبرًا أن الحزن على فقدان شقيقته قد يؤثر في رؤية سبنسر للأحداث ويغيّر طريقة تذكره لها. كما رأى مراقبون للشأن الملكي أن حدة الرد تعكس حجم الجدل الذي أثارته المذكرات داخل الأوساط الملكية.

وتأتي هذه الروايات قبل الذكرى الثلاثين لوفاة ديانا، لتعيد تفاصيل علاقتها بالعائلة المالكة إلى الواجهة، وتفتح مجددًا النقاش حول الأحداث التي أحاطت بحياتها وزواجها ووفاتها.