أدانت محكمة في ولاية أوهايو الأمريكية المحامي السابق ماثيو إكستون، 43 عاماً، بتهمة محاولة القتل العمد والاعتداء الجسيم، بعد محاولته إطلاق النار على زوجته السابقة كادا مالون داخل مطعم بمدينة توليدو، في واقعة مروعة وثقتها كاميرات المراقبة.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى 11 أبريل 2025، عندما شاهد إكستون زوجته السابقة تتناول العشاء برفقة والديها داخل مطعم إيطالي. وبعد تصرفات استفزازية في البداية، غادر المكان قبل أن يعود حاملاً سلاحاً نارياً، ويتجه مباشرة نحوها، ثم صوب المسدس إلى رأسها من مسافة قريبة وسحب الزناد.

ووفقاً لما أوردته «فوكس نيوز»، لم تنطلق الرصاصة بسبب تفعيل صمام الأمان، رغم وجود رصاصة داخل بيت النار وسبع رصاصات أخرى في الخزنة.

وفي اللحظات التالية، تدخل أحد العاملين في المطعم، وتمكن من إسقاط إكستون أرضاً وانتزاع السلاح منه، قبل أن تتاح له فرصة استخدامه مجدداً.

وقالت المدعية العامة لمقاطعة لوكاس، جوليا بيتس، إن إكستون توجه إلى المطعم بهدف تنفيذ ما وصفته بـ«إعدام علني» لزوجته السابقة، مشيدة بسرعة تدخل العاملين والزبائن الذين حالوا دون وقوع كارثة. كما أدين بتهمتي اعتداء جسيم على والدي مالون، اللذين كانا برفقتها أثناء الواقعة.

ولم تخلُ جلسة المرافعات الختامية من مشهد درامي، بعدما أُخرج إكستون من قاعة المحكمة إثر نوبة صراخ هستيرية. وخلال الواقعة، ردد كلمات أغنية للفنان جوني كاش، كان قد سبق أن أرسلها إلى زوجته السابقة في سياق اعتُبر تهديداً لها، قبل أن يوجه إشارة بيده على هيئة مسدس نحو نائبة المدعي العام.

ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكمها النهائي بحق إكستون في 21 سبتمبر 2026، إذ يواجه عقوبة السجن على خلفية محاولة القتل، إلى جانب التهم المرتبطة بحيازة السلاح والاعتداء.