كشفت أجهزة الأمن في مدينة أحمد آباد الهندية تفاصيل صادمة بشأن مقتل الشابة صوفيا فاروق، البالغة من العمر 22 عامًا، بعدما بدأت القضية باعتبارها حادث سير وفرار، قبل أن تكشف التحقيقات أنها جريمة قتل مبيتة نفذها والدها وشقيقها بداعي ما وصفاه بـ«الشرف».

وبحسب ما أورده موقع «غلف نيوز»، وقعت الجريمة في 12 أغسطس الماضي، عندما أقدم والدها محمد فاروق نواب خان، البالغ من العمر 56 عامًا، وشقيقها هابيل فاروق، 38 عامًا، على ضربها على رأسها باستخدام مطرقة، ما أدى إلى وفاتها على الفور.

وجاءت الجريمة على خلفية انتشار مقطع فيديو لصوفيا برفقة شاب آخر عبر منصات التواصل الاجتماعي قبل نحو أربعة أشهر، الأمر الذي أثار غضب أفراد أسرتها ودفعهم إلى القلق بشأن سمعة العائلة.

وبعد تنفيذ الجريمة، حاول الشقيق إخفاء معالمها وتضليل الشرطة، إذ حمل جثمان صوفيا ونقله إلى أحد الطرق العامة، مدعيًا أنها تعرضت للدهس من جانب سيارة مسرعة، وأن قائدها فر من المكان.

واستمر المتهمان في إخفاء حقيقة ما حدث لنحو شهر، قبل أن تثير تناقضات في أقوال الشقيق شكوك المحققين، إلى جانب عدم تطابق الأدلة التي جرى العثور عليها في موقع الحادث المزعوم مع طبيعة الإصابات التي تعرضت لها الضحية.

ومع تكثيف التحريات والاستجوابات، انهارت رواية الحادث، واعترف الأب والشقيق بتدبير الجريمة وتلفيق حادث السير بهدف تضليل جهات التحقيق والإفلات من العقاب.

وألقت السلطات الأمنية القبض على المتهمين، كما سُجلت رسميًا بحقهما قضية قتل عمد، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القضائية.