أدى رفض طفل صغير ربط حزام الأمان على متن رحلة تابعة لشركة «بورتر إيرلاينز» الكندية إلى إلغاء الرحلة بالكامل وإجبار الركاب على قضاء ليلتهم خارج وجهاتهم.
وكانت الطائرة المتجهة من مطار فيكتوريا الدولي إلى تورونتو تستعد للإقلاع عندما تمسك الطفل بالوقوف على مقعده رافضاً الانصياع لمحاولات والديه وطاقم الطائرة لتأمينه، مما دفع القائد إلى اتخاذ قرار عاجل بالعودة إلى البوابة حفاظاً على السلامة العامة وإنزال العائلة. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ تسبب هذا التأخير في تجاوز الساعات المسموحة لتشغيل مدرج المطار، الأمر الذي حال دون إتمام الرحلة في تلك الليلة ودفع الشركة إلى إعادة جدولتها لليوم التالي، متمسكة باعتذارها للركاب عن هذا الإزعاج الاستثنائي.
