في عملية أمنية أثارت ضجة واسعة في محافظة الديوانية العراقية، نجحت الأجهزة الأمنية في الإطاحة بـ«محتال خطير» احترف بيع الأوهام للعراقيين، مستغلاً انتحال صفة ضابط وشقيق مسؤول بارز لتنفيذ مخططاته.

وفي كواليس الواقعة، أن المتهم كان يدير شبكة احتيال تستهدف الشباب الباحثين عن عمل. وبأسلوب «هوليودي»، كان يوهم ضحاياه بقدرته الخارقة على تأمين وظائف ونقلهم بين الدوائر الحكومية مقابل مبالغ مالية، مستنداً إلى صفته المزيفة كـ«ضابط» وقرابته المزعومة بأحد المسؤولين.

لم يدم «العرض المسرحي» طويلاً، فبعد متابعة ميدانية ورصد دقيق تمت محاصرة المتهم وإلقاء القبض عليه. وتبين أنه مطلوب أساساً لمديرية الجرائم المعلوماتية وفق قرار متعلق بانتحال الصفات الرسمية.

وأكدت الجهات الأمنية إحالة المتهم إلى التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية، بينما اعتبر مراقبون أن هذه القضية هي «رسالة تحذير» لكل من ينساق وراء وعود التوظيف خارج القنوات الرسمية، مؤكدين أن «النفوذ الوهمي» هو السلاح الأول للمحتالين في الإيقاع بضحاياهم.