أظهرت دراسة علمية حديثة أن الحافة الخارجية لمجرة درب التبانة أقرب إلى الأرض مما كان متوقعاً.
وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة إنسوبريا الإيطالية، بالتعاون مع فريق بحثي دولي، تحديد الحافة الخارجية لقرص مجرة «درب التبانة» بدقة غير مسبوقة، واكتشفوا أن كوكب الأرض يقع على مسافة 13,300 سنة ضوئية من هذه الحافة. واعتمدت الدراسة التي قادها كارل فيتيني من جامعة إنسوبريا، على تحليل بيانات أكثر من 100 ألف نجم عملاق لتحديد نهاية «منطقة تشكل النجوم»، وهي المنطقة التي لا تزال تشهد ولادة نجوم جديدة في المجرة. وأظهرت النتائج أن حافة قرص المجرة تبعد حوالى 40,000 سنة ضوئية عن الثقب الأسود الموجود في مركزها، بينما تبعد الأرض 13,300 سنة ضوئية فقط عن هذه الحافة، ما يعني أنها أقرب إلى حدود المجرة الخارجية منها إلى قلبها. وأشار الباحثون إلى أن تحديد هذه الحافة كان يمثل تحدياً كبيراً لسنوات طويلة؛ لأن المجرة لا تنتهي بحدود قاطعة، بل تتلاشى كثافتها تدريجياً، ما جعل هذا الاكتشاف بمنزلة أول رسم دقيق لنهاية جغرافية واضحة للمكان الذي نعيش فيه داخل هذا الكون الواسع.