يشهد العالم في 2 أغسطس 2027 ظاهرة فلكية استثنائية تُصنّف ضمن أطول الكسوفات الكلية للشمس خلال القرن الحالي، إذ يحجب القمر قرص الشمس بالكامل لعدة دقائق في مشهد نادر، بحسب بيانات فلكية متخصصة، ما يمنح الحدث أهمية علمية وجماهيرية واسعة.

ويمتد مسار الكسوف عبر نطاق جغرافي واسع يبدأ من المحيط الأطلسي مروراً بجنوب أوروبا وشمال أفريقيا وصولاً إلى الشرق الأوسط، إذ تقع السعودية ضمن نطاق الرؤية، مع توقعات برصد واضح في مدنها الغربية، ما يجعله من أبرز الأحداث الفلكية المرتقبة في المنطقة.

وتصل مدة الظلام الكامل إلى نحو 6 دقائق، وهو زمن يتجاوز المعدلات المعتادة للكسوفات، ما يفسر وصفه بـ«كسوف القرن»، في وقت تستعد فيه جهات علمية وهواة فلك لمتابعته ورصده بدقة، نظراً لقيمته البحثية وتكراره النادر.