تسببت تصريحات السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترمب في موجة غضب وانتقادات واسعة على الإنترنت، بعدما أشادت بزوجها الرئيس دونالد ترمب وبدعواته للنساء بأن يعشن «بحرية ودون خوف».

جاء الحديث خلال مقابلة مع قناة «فوكس بيزنس»، حيث تناولت ميلانيا الانقسامات السياسية في أمريكا، مؤكدة أنها تقدم لزوجها نصائح لمحاولة توحيد البلاد رغم المعارضة الشديدة التي يواجهها.

وقالت ميلانيا في المقابلة: «أعتقد أنه يقوم بعمل رائع. ويريد أن يُتيح للناس العيش بحرية، دون خوف، حتى يشعروا بالأمان أثناء السير في الشوارع، دون التعرض للمضايقة أو القتل أو الاغتصاب».

لكن تصريحاتها لم تمر مرور الكرام، إذ انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع، مع تعليقات ساخرة وغاضبة، معتبرين أن الحديث عن حرية النساء غير منطقي في ظل مزاعم الاعتداء الجنسي الموجهة ضد ترمب.

وعلق أحد المستخدمين: «زوجها اتهمته 26 امرأة بالتحرش الجنسي؟»، بينما كتب آخر: «رجل مدان بالاعتداء الجنسي يتحدث عن السلامة والحرية؟ سخرية».

ويشير التاريخ القضائي إلى أن عشرات النساء اتهمن ترمب بسلوك جنسي غير لائق منذ سبعينيات القرن الماضي، وأدين في محكمة مدنية بتهمة الاعتداء الجنسي، مما زاد الجدل حول تصريحات ميلانيا ترمب.