-A +A
محمد داوود (جدة) mdawood77@

أوضحت استشارية التغذية العلاجية الدكتورة فاطمة حمدان أن الأشخاص الذين اكتسبوا بعض الكيلوغرامات في رمضان بحاجة الآن إلى التخلص منها لأن مؤشرات الزيادة تكون متاحة أكثر خلال الشهور القادمة، وهنا يصعب بعدها التخلص من الوزن الزائد والدخول في معركة البحث عن العلاجات.

وقالت لـ«عكاظ» إنه يجب على هذه الفئة ضرورة اتباع 4 نصائح مهمة وهي:

تحديد وقت يوميًا لممارسة أي نوع من الرياضة يساعد على حرق الدهون والسعرات الحرارية، تنظيم الوجبات الغذائية الصحية والتركيز على النوعية وليس الكمية على أن تكون هذه الوجبات صحية وغير دسمة، والحد من تناول الوجبات السريعة والمشروبات الغازية، النوم الصحي بإعطاء الجسم كفايته من النوم والراحة.

وأردفت أن المشكلة تكمن في تخزين كميات كبيرة من السعرات الحرارية في الجسم دون وجود أي نشاط رياضي يحرق هذه السعرات والدهون، فالسعرات الحرارية هي مقياس لكمية الطاقة في الغذاء، ويمكن لمعرفة عدد السعرات الحرارية في الطعام أن تساعدنا على تحقيق التوازن بين الطاقة التي نضيفها إلى أجسامنا والطاقة التي نستخدمها، وهذا هو مفتاح الوزن الصحي، فعندما نأكل ونشرب فنحن نضيف الطاقة (السعرات الحرارية) إلى أجسامنا، إذ تستخدم أجسادنا تلك الطاقة، وكلما قمنا بالمزيد من النشاط البدني كلما استخدمنا المزيد من الطاقة (السعرات الحرارية)، وللحفاظ على وزن مستقر فإنه يجب أن تكون الطاقة التي نضيفها إلى أجسامنا بنفس مقدار ما نستخدمه من الطاقة لوظائف الجسم الطبيعية والنشاط البدني، لذا فإنه ينصح بعدم الإفراط في تناول الأطعمة مع ضرورة الحرص على ممارسة الرياضة.

واختتمت الدكتورة فاطمة بقولها: الحاجة اليومية إلى السعرات الحرارية تختلف حسب عمر الشخص ووزنه ومستوى نشاطه، وتشير الدراسات إلى أن متوسط احتياج الرجل هو 2500 كيلو كالوري (سعرة حرارية كبيرة) يوميًّا، و2200 كيلو كالوري (سعرة حرارية كبيرة) يوميًّا للمرأة، مع التأكيد على أن جسم الإنسان يحتاج إلى السعرات الحرارية لإنتاج الطاقة، فبدون الطاقة تموت خلايا الجسم، ويتوقف القلب والرئتان، ولن تستطيع الأعضاء تنفيذ العمليات الحيوية الأساسية اللازمة للحياة، فالاستهلاك المنخفض أو المرتفع للسعرات الحرارية يؤدي إلى مشكلات صحية عديدة.