البروفيسور الآغا
البروفيسور الآغا
-A +A
«عكاظ» (جدة)

كشف لـ«عكاظ» أستاذ واستشاري الأطفال وغدد الصماء والسكري بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة البروفيسور عبدالمعين عيد الآغا، أن هناك العديد من الأمراض المشابهة لمرض لين العظام عند الأطفال، ولكنها أقل شيوعاً منه، مثل: تقوّس العظام الفسيولوجي، ومرض بلاونت بسبب خلل خلقي في غضروف عظمة الساق، وخلل التنسّج العظمي الغضروفي، ومرض نقص إنزيم الفوسفاتاز القلوي.

تقوّس العظام الفسيولوجي

وبين أن تقوّس العظام الفسيولوجي، هو ظاهرة غير مرضية، وتبدأ لدى الأطفال بالاختفاء مع بدء السنة الأولى من العمر حين يبدؤون في المشي، ولكن قد تستمر إلى عمر الثالثة، وفي هذه الظاهرة تكون جميع التحاليل الخاصة بالكالسيوم والفوسفات وإنزيم الفوسفاتاز القلوي وفيتامين (د) وأشعة الرسغ سليمة، ولا يحتاج إلى علاج، ولكن لا بد من متابعة هذا التقوس مع طبيب العظام.

مرض بلاونت

وأشار إلى أن مرض بلاونت، ينتج عنه تقوس في أحد أو كلا الساقين من الركبة إلى مفصل الكاحل بسبب خلل في نمو الجزء الداخلي من عظمة الساق، وهذا المرض قد يظهر في سن مبكرة من العمر، أو قد يتأخر إلى سن المراهقة والبلوغ، وكذلك قد يظهر في أحد الساقين أو كليهما، ويجب التأكد من ذلك بعمل أشعة الساقين، حيث تظهر هذا الاضطراب العظمي، مع التأكد من أن نسبة الكالسيوم والفوسفات وإنزيم الفوسفاتاز القلوي وفيتامين (د) تكون سليمة.

التنسج العظمي الغضروفي

ونوه أن مرض التنسج العظمي الغضروفي هو مجموعة من الاضطرابات الوراثية النادرة في النسيج الضام أو العظام أو الغضروف، تؤدي إلى نمو الهيكل العظمي بشكل غير طبيعي، كما يصاحبها قصر القامة.

نقص إنزيم الفوسفاتاز

وتابع أن مرض نقص إنزيم الفوسفاتاز القلوي هو من أمراض العظام الوراثيّة المتنحّية النادرة بسبب نقص إنزيم الفوسفاتاز القلوي، وهذا الإنزيم له مصدران: إما الكبد، أو العظام، وعندما يكون إنزيم الفوسفاتاز القلوي العظمي ناقصاً تزداد كميّة الإخراج البولي، وتنتج عنه تشوّهات عظميّة تشابه مرض لين أو هشاشة العظام.

العلاج بتشخيص الحالة

واختتم البروفيسور الآغا بالقول: في مثل هذه الحالات يتم إجراء العديد من الفحوصات التشخيصية لتحديد طبيعة المرض، ووصف العلاج اللازم عبر عقارات يصفها الطبيب المعالج لتعويض الأنزيم، وتقليل التشوّهات العظميّة، والأعراض الناتجة عن هذه الأمراض، وحدوث التشنّجات العصبيّة، كما قد تحتاج بعض الحالات للعلاج الجراحي للتشوّهات العظميّة والكسور، والعلاج الطبيعي والتأهيلي لزيادة قوّة العظام والعضلات.