أكد توماس ليتش، مدرب فريق الشباب، أن الفريق استفاد بشكل إيجابي من فترة الاستعداد التي امتدت لثلاثة أسابيع، مشيراً إلى أن التحضيرات ركزت على الجوانب الفنية والتكتيكية وتجهيز اللاعبين للموسم الجديد.


وقال ليتش في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة القادسية في الجولة الأولى من دوري روشن: «استغللنا فترة الاستعداد التي كانت مدتها ثلاثة أسابيع بشكل إيجابي، صحيح أننا سنواجه القادسية، وهو فريق قوي يلعب بنهج واضح بطريقة 3-5-2 ويمتلك لاعبين مميزين، ودرسنا نقاط القوة والضعف لديه، لكن تركيزنا الأكبر كان على فريقنا وعلى طريقة اللعب التي سنواجه بها القادسية».


وأضاف: «استغللت فترة الإعداد في النمسا واستفدت من التدريبات اليومية لتطبيق أفكاري وإيصالها إلى اللاعبين، وكانت هناك اجتماعات فردية معهم، ودائماً ما كان هناك تواصل مستمر مع اللاعبين. وما لاحظته هو وجود تجاوب كبير منهم، وهذا الأمر خلق روحاً معنوية جيدة داخل الفريق».


وتابع مدرب الشباب: «في البداية كان التركيز والعمل على الجوانب الدفاعية والمبادئ التي سيطبقها الفريق خلال الموسم، وبعدها بدأنا العمل على الجوانب الهجومية. أنا متفائل جداً، والفريق يتطور بشكل مستمر، خصوصاً أن المباريات الودية التي لعبناها خرجنا منها بنتائج إيجابية، صحيح أن هناك فرقاً كبيراً بين المباريات الودية والرسمية، لكنه أمر إيجابي بالنسبة لنا».


وعن تركيزه في تجاربه السابقة على المواهب الشابة، قال ليتش: «جميع الأندية السعودية تنظر إلى ثلاثة أمور، اللاعبون الأجانب، واللاعبون المحليون، واللاعبون صغار السن من أجل تطويرهم».


وتحدث ليتش عن أهمية الاعتماد على اللاعبين صغار السن، قائلاً: «دائماً ما أعتمد على اللاعبين صغار السن، وحتى في فترة المعسكر كنت حريصاً على منحهم الفرصة، من المهم أن تكون هناك عملية تواصل مع مدرب الفريق الأولمبي، وأن يتم إعطاء الفرصة للاعبين الصغار ليكونوا جاهزين في حال استعان بهم الفريق الأول. شاهدت مواهب مميزة، ومن المهم الاهتمام بهم وتطويرهم لأن لديهم مستقبلاً كبيراً مع النادي».


وعن مواجهة القادسية وطريقة اللعب، شدد ليتش على أهمية التوازن، وقال: «أهم شيء في كرة القدم أن يكون لديك دفاع متوازن وتستقبل أقل قدر ممكن من الأهداف، شاهدنا في المباريات الودية أن الفريق استقبل هدفاً واحداً فقط في أربع مباريات، وهذا شيء إيجابي ومطمئن لنا. صحيح أن القادسية فريق قوي، لكننا لن نبادر بالهجوم بشكل مبالغ فيه، وسيكون هناك توازن بين الدفاع والهجوم، والأهم هو الثقة والمنافسة، والشباب يمتلك قوة هجومية».


وفيما يخص التعاقدات، أوضح مدرب الشباب: «نحن الآن في منتصف أغسطس، ولا يزال هناك وقت قبل إغلاق فترة الانتقالات، ولا نعلم ماذا سيحدث في المستقبل».


وعن إمكانية الاعتماد على كارلوس جونيور في مركز رأس الحربة، قال: «كارلوس جونيور سبق أن لعب كرأس حربة، وصحيح أن هذا ليس مركزه الأساسي، لكنه نجح فيه وأنا أثق به، نمتلك أيضاً لاعبين سعوديين في هذا المركز مثل حمد الخريف وهشام الدبيس، ولكن من الآن وحتى أسبوع قد يكون لدينا خمسة رؤوس حربة، ولا نعلم ما الذي سيحدث».