تختتم المكسيك منافسات مساء غد (الأربعاء) بالتوقيت المحلي (فجر الخميس بتوقيت مكة المكرمة) دور المجموعات في كأس العالم 2026 بمواجهة جمهورية التشيك، بعدما ضمنت رسمياً التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب وصدارة المجموعة الأولى، عقب تحقيق ست نقاط من انتصارين على جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية، مع الحفاظ على نظافة شباكها في المباراتين.


ورغم تفوق المكسيك في موقفها، فإن المباراة تحمل أهمية كبيرة للتشيك التي تدخل اللقاء برصيد نقطة واحدة فقط، بعد خسارتها أمام كوريا الجنوبية 2-1 وتعادلها مع جنوب أفريقيا 1-1، ما يجعلها مطالبة بتحقيق نتيجة إيجابية للحفاظ على آمالها في البطولة.


ويمنح اختلاف دوافع المنتخبين المباراة طابعاً خاصاً، إذ قد يلجأ المدرب خافيير أغيري إلى إراحة بعض العناصر الأساسية قبل الأدوار الإقصائية، أو الحفاظ على جاهزية الفريق واستمراريته أمام الجماهير، خصوصاً أن المكسيك حققت نتائجها بفاعلية أكبر من الأداء الهجومي اللافت.


واعترف أغيري عقب الفوز الصعب على كوريا الجنوبية بهدف لويس رومو بأن الفريق لا يزال بحاجة إلى التطور، رغم البداية المثالية، مشيراً إلى وجود مساحة للتحسن قبل المرحلة القادمة.


في المقابل، تعاني التشيك من مشكلة تحويل الفرص إلى نتائج، بعدما تقدمت أمام كوريا الجنوبية قبل الخسارة، ثم سجلت أولاً أمام جنوب أفريقيا عبر ميخائيل ساديليك قبل أن تستقبل هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة.


وتعتمد التشيك على قوة مهاجمها باتريك شيك، إلى جانب توماش سوتشيك ولاديسلاف كرايتشي في الكرات الهوائية، وهي عناصر قد تشكل تهديداً للمكسيك، خصوصاً في الركلات الثابتة والكرات العرضية داخل منطقة الجزاء.